آه يا عراق .. كل يوم دماءٌ لك تُراق .. وتنزفُ جراحُك من الأعماق

آه يا عراق .. كل يوم دماءٌ لك تُراق .. وتنزفُ جراحُك من الأعماق

مها محمد البياتي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

الفكر المتطرف من اشد الاخطار التي تتعرض لها وتعرضت لها الرسالة الخاتمة منذ اليوم الاول لبعث المباركة نصبت العداء ومارست شتى اصناف العذاب وبعد النبوة اتخذت من الاسلام والتوحيد جلباب ونصبت عدائها لذرية النبي واذاقتهم الويلات والويلات وستمر هذا الخط التكفيري الدموي في نهجه القاتل مع كل من ينتسب لرسالة عامة والشيعة خاصة والعراق وشعبه يمثل المنبع والاصل للتشيع لال البيت عليهم افضل الصلاة والسلام فقدم القرابين والضحايا على ايدي هؤلاء

فنقول هنا وفي إطار سعي داعش للسيطرة على المنطقة الحدودية شمالاً وشرقاً بل على كل الشعوب الاسلامية وهذا ماحددته الافكار التكفيرية والضلالية لابن تيمية فانبثق من حضن هذه الافكار المنهجية الدموية لما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام والذي يُعرف الان اختصاراً بـ داعش، وهو تنظيم مسلَّح يتبع الأفكار السلفية الجهادية ويحمل رايات انتقامية تكفيرية ارهابية سعت لتشويه صورة الاسلام المحمدي الاصيل وتغيير شرائعة لتخدم اهدافه وغاياتة وتؤسس لدور جديد بالمنطقة رافعين شعارات زائفة واحكام جائرة فوجدنا عندهم عناوين معينة لاتخدم مصالحهم يتخوفون ويتحاشون ذكرها و من الاصدام بها وهي منهجية اهل البيت اتباع اهل البيت لانها المنهجية الحقة التي تكشف زيفهم وانحراف عقيدتهم التجسيمية الوثنية فالتجئوا لفرض قانون الغاب للتخلص منهم وممن يخالفهم ولم يسلم من اعتقاداتهم تلك حتى من ينتمي لغير مذهب اهل البيت لانه لايطبق ولاينتمي لانحرافات عقائدهم تلك فالاحرى بنا ان نتبع الاعتدال والتمسك بمنهج وعقيدة ال البيت التي خطتها المرجعية الرسالية المتمثلة بالمرجع العراقي الصرخي الحسني الذي كشف زيف دين هولاء بالبحث والتمعن بمحاضراته الاسبوعية التي يلقيها سماحته حيث توجه لدحض حجج هولاء

وتعقيبا على ما ذكرنا نذكر كلام المرجع الصرخي خلال المحاضرة الثالثة من بحثه الموسوم (وَقَفات مع…. تَوْحيد الجِسْمي الأسطوري) الذي تناول به افكار هؤلاء المارقة كيف يتحاشون ذكر اتباع اهل البيت لكونهم سوف يصطدمون بالمنهجية الحقة التي تكشف زيفهم بقوله (يعني الذي يرى ربه في المنام اعتبروا هذا من أضغاث الأحلام، من؟ المعتزلة، ومن؟ طبعًا لم يذكر الشيعة هنا، أيضًا الشيعة الإمامية، الشيعة وعموم الشيعة أيضًا يقولون بهذا القول، بعدم إمكان رؤية الله سبحانه وتعالى، لا في الواقع، ولا في المنام، لا في اليقظة، لا في المعراج، لا في الآخرة، لا في الدنيا، لكن هو يحاول أن لا يأتي بالشيعة هنا ولا يناقش الشيعة هنا ولا يجعل الشيعة كمحور للنقاش الرئيس هنا

يذكر في مقامات هنا وهناك، يقفز وينط هنا وينط هناك ولا يذكر الشيعة، لا يذكر أتباع أهل البيت عليهم الصلاة والسلام؛ لأن ذكر الشيعة سيجعل المقابل يبحث عما عند الشيعة، وعندما يبحث عما عند الشيعة يجد أقوال أهل البيت، يجد أقوال أمير المؤمنين سلام الله عليه، يجد أئمة التوحيد، قادة التوحيد، رموز التوحيد، أصل التوحيد، يجد أهل البيت، يجد أمير المؤمنين، يجد إمام الموحدين، يجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد تجسد توحيده في أهل البيت سلام الله عليهم، في أئمة أهل البيت سلام الله عليهم

داعش يناقش هنا الآراء ويناقش المتكلمين، ويناقش الفلاسفة ويناقش الأفكار الأخرى والمذاهب الأخرى الكلامية، ويتهم هذه المذاهب، ويتهم المخالف بالزندقة والارتداد وبالخروج عن الدين وبالضلالة، لا أقول في كل الأقوال، لكن في كثير من الأقوال يوجد مطابقة بل توجد متابعة لهم لما ورد عن أمير المؤمنين وسيد الموحدين عليه الصلاة والسلام، من هنا تعرف عندما يكون المحور الرئيس عندهم هو قضية التكفير، قضية التوحيد الجسمي، فماذا يفعل؟ عليه أن ينفي ذكر أهل البيت، حتى ينتفي معهم أصل التوحيد، حقيقة التوحيد، وأساس التوحيد، وأصول التوحيد، ويضع الخطة

(ب)؛ الخطة الاحتياط من يصل إلى أهل البيت، عنده الخط الآخر وهو تخريج علي من الصحبة، من الصحابة، من الخلافة، من الإيمان، من الإسلام، إذن عنده عدة خطوط دفاعية، وعدة خطط للهجوم)

واضاف سماحته معقبا وناعيا الشيخ ابي حراز وكيف ان هؤلاء الخوارج لم يستثنوا احدا وليس لديهم أي ورع يمنعهم من القتل وسفك الدماء فالكل سوف يذبح بحد السيف اذا رفضهم اذا استكرا افعالهم اذا لم يساندهم بقوله (هو أحد أكبر شيوخ سيناء، رجل صوفي زاهد ضرير عمره تجاوز 100 عام، كان معلمًا وقدوة للناس في التقوى والزهد والأخلاق، وعلى العادة والمنهج الأصيل في الكذِب والافتراء والتكفير والذبح وقطع الرقاب فقد ادّعى تنظيم داعش الإرهابي أنّه ذبح أبا حراز بحد السيف وقطع رقبته بدعوى أنّه كاهن ساحر دجال وينشر الشرك بالله!!

واضاف سماحته (فأيّ جريمة وقبح وبدعة خطيرة في قتل الأولياء الصالحين الزهّاد فأخزاكم الله يا مارقة ولعنكم وأئمتكم الضالين المضلين، ورحمك الله يا شيخنا أبا حراز وتقبلك الله قبولًا حسنًا وجعلك في الجنان مع الشهداء والصالحين والأنبياء والمرسلين والسلام عليك وعليهم أجمعين) رابط كلام المرجع الصرخي بهذا الخصوص https://www.youtube.com/watch?v=DRjpfmy_hLA

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة