أئمة التيمية لم يتّخذوا أي إجراء احترازي ضد الغزاة لحماية بغداد!!!

أئمة التيمية لم يتّخذوا أي إجراء احترازي ضد الغزاة لحماية بغداد!!!
ضياء الراضي
تعد عاصمة الدولة أو الأمبراطورية أو السلطنة مركز إدارتها وفيها المقرات الرئيسية للقيادة المختلفة بدءً من الحاكم أو السلطان أو الخلفية والمملكة وما شابه من مسميات حسب المسميات المتداولة في تلك الأمور ثم تندر بعدها القيادة الأخرى العسكرية والسياسية والدينية فهي التي من تطلق الأوامر إلى كل المدن والمماليك والإمارات المرتبطة فيها لكونها كما أشرنا فلذا قوة الدولة بقوتها وهيبتها بهيئة تلك العاصمة فلذا كانت بغداد في آخر الحكومات الإسلامية التي تمثلت بالخلافة العباسية عاصمة الدولة الإسلامية وفيها ترتبط كل المدن والإمارات الإخرى ويجبى المال من كل حدب وصوب فتعرضت الدولة الإسلامية إلى العديد من الغزوات من جهات عدة طامعة وخاصة بعد أن حصل الضعف والتشتت في صفوف المسلمين وتسلط من هم ليس أهلاً للسلطة من همه المال والواجهة وكسب المناصب ومن انشغل بالملذات وحب الدنيا وترك البلاد الإسلامية لمن هب ودب فكان أشر الأعداء وخطرهم هم المغول والذين كانوا يتميزون بالشراسة وقساوة القلب والشراهة بالقتل وهمهم الحصول على المال والنساء فأسقطوا وخربوا المدن تلو المدن وقتلوا الآلاف من المسلمين وسبوا النساء واستعبدوا الغلمان وتحروا باتجاه العاصمة عازمين على إسقاطها ونرى أمراء المدن وقادتها انهزموا يهربون أمامهم لأن صفتهم العامة هي الإنهزامية أمام الأعداء وهذا هو ديدن الدواعش وهذا هو نهجهم لا يواجهون الأعداء لا يقفون مع الجند لا يحاربون ويستبسلون بل يتآمرون يخونون يسلمون البلدان وهذا ما بينه المحقق الصرخي خلال بحثه الموسوم ( وقفات مع.... توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري)وقد أشار إلى هذا الأمر كذلك خلال المحاضرة السابعة والأربعون منه بقوله :
(أئمة التيمية لم يتّخذوا أي إجراء احترازي ضد الغزاة لحماية بغداد!!!
...... مع ابن الأثير، نتفاعل مع بعض ما نقلَه مِن الأحداث ومجريات الأمور في بلاد الإسلام المتعلِّقة بالتَّتار وغزوهِم بلادَ الإسلام وانتهاك الحرمات وارتكاب المجازر البشريّة والإبادات الجماعيّة، ففي الكامل10/(260- 452): ابن الأثير: 1..2..25- قال [ابن الأثير]: {{[ذِكْرُ مُلْكِهِمْ خُوَارَزْمَ وَتَخْرِيبِهَا]: أـ أَمَّا الطَّائِفَةُ مِنَ الْجَيْشِ الَّتِي سَيَّرَهَا جِنْكيزْخَانْ إِلَى خُوَارَزْمَ، فَإِنَّهَا كَانَتْ أَكْثَرُ السَّرَايَا جَمِيعِهَا لِعِظَمِ الْبَلَدِ، فَسَارُوا حَتَّى وَصَلُوا إِلَى خُوَارَزْمَ وَفِيهَا عَسْكَرٌ كَبِيرٌ، وَأَهْلُ الْبَلَدِ مَعْرُوفُونَ بِالشَّجَاعَةِ وَالْكَثْرَةِ، فَقَاتَلُوهُمْ أَشَدَّ قِتَالٍ سَمِعَ بِهِ النَّاسُ، وَدَامَ الْحَصْرُ لَهُمْ خَمْسَةَ أَشْهُرٍ، فَقُتِلَ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ خَلْقٌ كَثِيرٌ، إِلَّا أَنَّ الْقَتْلَى مِنَ التَّتَرِ كَانُوا أَكْثَرَ لِأَنَّ الْمُسْلِمِينَ كَانَ يَحْمِيهُمُ السُّورُ. ب ـ فَأَرْسَلَ التَّتَرُ إِلَى مَلِكِهِمْ جِنْكيزْخَانْ يَطْلُبُونَ الْمَدَدَ، فَأَمَدَّهُمْ بِخَلْقٍ كَثِيرٍ، فَلَمَّا وَصَلُوا إِلَى الْبَلَدِ زَحَفُوا زَحْفًا مُتَتَابِعًا، فَمَلَكُوا طَرَفًا مِنْهُ، فَاجْتَمَعَ أَهْلُ الْبَلَدِ وَقَاتَلُوهُمْ فِي طَرَفِ الْمَوْضِعِ الَّذِي مَلَكُوا، فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَى إِخْرَاجِهِمْ، وَلَمْ يَزَالُوا يُقَاتِلُونَهُمْ، وَالتَّتَرُ يَمْلِكُونَ مِنْهُمْ مَحَلَّةً بَعْدَ مَحَلَّةٍ، وَكُلَّمَا مَلَكُوا مَحَلَّةً قَاتَلَهُمُ الْمُسْلِمُونَ فِي الْمَحَلَّةِ الَّتِي تَلِيهِمْ، فَكَانَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ يُقَاتِلُونَ. جـ ـ فَلَمْ يَزَالُوا كَذَلِكَ حَتَّى مَلَكُوا الْبَلَدَ جَمِيعَهُ، وَقَتَلُوا كُلَّ مَنْ فِيهِ، وَنَهَبُوا كُلَّ مَا فِيهِ ثُمَّ إِنَّهُمْ فَتَحُوا السَّكْرَ الَّذِي يَمْنَعُ مَاءَ جَيْحُونَ عَنِ الْبَلَدِ، فَدَخَلَهُ الْمَاءُ، فَغَرِقَ الْبَلَدُ، جَمِيعُهُ وَتَهَدَّمَتِ الْأَبْنِيَةُ وَبَقِيَ مَوْضِعُهُ مَاءٌ. د ـ وَلَمْ يَسْلَمْ مِنْ أَهْلِهِ أَحَدٌ الْبَتَّةَ، فَإِنَّ غَيْرَهُ مِنَ الْبِلَادِ قَدْ كَانَ يَسْلَمُ بَعْضُ أَهْلِهِ، مِنْهُمْ مَنْ يَخْتَفِي، وَمِنْهُمْ مَنْ يَهْرُبُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَخْرُجُ ثُمَّ يَسْلَمُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُلْقِي نَفْسَهُ بَيْنَ الْقَتْلَى فَيَنْجُو، وَأَمَّا أَهْلُ خُوَارَزْمَ فَمَنِ اخْتَفَى مِنَ التَّتَرِ غَرَّقَهُ الْمَاءُ أَوْ قَتَلَهُ الْهَدْمُ، فَأَصْبَحَتْ خَرَابًا يَبَابًا وَهَذَا لَمْ يُسْمَعْ بِمِثْلِهِ فِي قَدِيمِ الزَّمَانِ وَحَدِيثِهِ، فَلَقَدْ عَمَّتْ هَذِهِ الْمُصِيبَةُ الْإِسْلَامَ وَأَهْلَهُ، فَكَمْ مِنْ قَتِيلٍ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ وَغَيْرِهَا، لِأَنَّ الْقَاصِدِينَ مِنَ التُّجَّارِ وَغَيْرِهِمْ كَانُوا كَثِيرًا، مَضَى الْجَمِيعُ تَحْتَ السَّيْفِ}}. [[أقول: أين التيمية مِن هذه المصيبة الكبرى والفادحة العظمى التي حلّتْ بالمسلمين وهي أضعاف ما حصل في بغداد؟!! وكيف حصلتْ ولا يوجد ابن علقمي؟!! وهل سيبتدع لنا المدلِّسة ابن علقمي في أحداث خوارَزم؟!! وأين خليفة بغداد السلفي وابن الجوزي التكفيري مِن هذه الأحداث، فلم يتَّخذوا أي إجراء احترازي ضد المغول قُبَيل سقوط بغداد وخلافتها؟[[!!.)

فأي قادة؟ وأي أئمة؟ وأي خلفاء وسلاطين هؤلاء الدواعش ؟يتركون المدن يتركون الناس يتركون القلاع والحصون تدك على أيادي الأعداء وهم منشغلون بملذاتهم حتى وصل إلى مركز القيادة إلى مقر الدولة خافوا عليه أقل الاحتمالات حتى تسترجعوا قواكم لكن كونهم أناس ليسوا أهل دولة ليسوا أهل قرار عملاء خونة تركوا العاصمة ولم يتخذوا أي قرار احترازي لأجل حمايتها بل تركوها وإذا تسقط بيوم وليلة ويستولي عليها الأعداء ويقتلوا الناس أشر قتلة كما فعلوا أبشع الجرام في بقية المدن في الشرق.

رابط  المحاضرة السابعة  الاربعون من بحث ( وقفات مع.... توحيد ابن تيمية _الجسمي الأسطوري)

goo.gl/gHUjhk
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

الأوسمة

مواضيع مميزة