أئمة التيمية وسلاطينهم يتحملون وزر كل هذه الجرائم عند الحكم العدل !!!

يعرف اللغويون الجبان هو مقابل الشجاع و هو من لا يملك الإقدام على فعل شيء من كثرة الخوف الذي يعيشه , لهذا يلجأ الجبناء إلى تعويض عدم المقدرة على المواجهة إلى أساليب الغدر و الخيانة و الضرب في الظهر و تسجيلها على أنها انتصارات في سجلاتهم , وهنا نسرد اسلوب الغدر والبلادة في سيرة أئمة التيمية وسلاطينهم المنحرفين والذي أودا بحياة مجتمعات بأكملها من خلال ما ذكره الأستاذ المحقق الإسلامي الكبير الصرخي الحسني ..

فقد حمل سيدنا الأستاذ المرجع الصرخي الحسني أئمة وسلاطين التيمية عبر التأريخ وفي كل زمان كل الجرائم والمجازر التي ارتكبت نتيجة للمفاسد والموبقات والتكفير والغدر والخيانة والإرهاب الذي أسسوا له وشرعوه للناس حتى صار منهجاً معتاداً لهم ويكشف عن ذلك سيرتهم في قتل وغدر الرسل التي يبعثها خصومهم وأعدائهم للاتفاق والصلح وبالرغم من أن الكفة والسطوة والقوة لصالح الأعداء كالتتار مثلاً في حصارهم بيلقان عند تحرك التتار إلى أذربيجان وقام التتار بحصار المدينة ومع ذلك أرسلوا لهم رسولاً لعقد الصلح إلا أنه تم قتل الرسول مما تسبب بردة فعل للتتار فهجموا على الناس وارتكبوا المجازر ويأتي تحمل أئمة التيمية وسلاطينهم لوزر ذلك نتيجة لترسيخهم ثقافة الغدر حتى بالرسل فهي لم تكن معتادة حتى عند أهل الكفر إلا أن التيمية أسسوا وشرعو لها .

وكما هو حال قادة هذا الزمان ممن سلبوا الدين عن الناس وجعلوهم يلجأون للانحراف الأخلاقي

ودون أي رادع شرعي أو قانوني .

بين السيد الأستاذ المرجع الصرخي ذلك في :

أسطورة35 : الفتنة.. رأس الكفر.. قرن الشيطان؟! ‏

الجهة السابعة: الجَهمي والمجسّم هل يتّفقان؟!‏

الأمر السابع: الطوسي والعلقمي والخليفة وهولاكو والمؤامرة:‏

النقطة الرابعة: هولاكو وجنكزخان والمغول والتتار

جاء في الكامل 10/ (260- 452(1...2..

‏19ـ ثم قال(ابن الاثير): {{أـ [ذِكْرُ مُلْكِ التَّتَرِ هَمَذَانَ وَقَتْلِ أَهْلِهَا]‏

ب ـ [ذِكْرُ مَسِيرِ التَّتَرِ إِلَى أَذْرَبِيجَانَ وَمُلْكِهِمْ أَرْدَوِيلَ وَغَيْرِهَا]‏

جـ ـ وَرَحَلُوا إِلَى مَدِينَةِ سَرَاوَ فَنَهَبُوهَا، وَقَتَلُوا كُلَّ مَنْ فِيهَا، وَرَحَلُوا ‏مِنْهَا إِلَى بَيْلَقَانَ‏ ...

د ـ فَلَمَّا وَصَلُوا إِلَى بَيْلَقَانَ حَصَرُوهَا، فَاسْتَدْعَى أَهْلُهَا مِنْهُمْ رَسُولًا ‏يُقِرُّونَ مَعَهُ الصُّلْحَ، فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِمْ رَسُولًا مِنْ أَكَابِرِهِمْ وَمُقَدَّمِيهِمْ، فَقَتَلَهُ ‏أَهْلُ الْبَلَدِ، فَزَحَفَ التَّتَرُ إِلَيْهِمْ وَقَاتَلُوهُمْ،

وأستفهم السيد الأستاذ الصرخي قائلاً :

((لا نعرف هذه الأخلاقيات ‏من أين أتوا بها؟ حتى البهائم تتعلم، جيش كاسر يحيط بالمدينة، وتريد ‏أن تعقد الصلح معه، كيف يرسل لك الجيش المحاصِر صاحب القوة ‏والسطوة الرسول فتقتل الرسول؟!! في أي أخلاق وأي دين وأي عقل ‏وأي تخطيط وأي خطة عسكرية وفي أي إجرام))وأكمل ما قاله ابن الأثير :

ثُمَّ إِنَّهُمْ مَلَكُوا الْبَلَدَ ‏عَنْوَةً فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَةٍ(618هـ) وَوَضَعُوا ‏فِيهِمُ السَّيْفَ،

وعلق الأستاذ المحقق الصرخي موضحاً حالة الاستغراب حول هكذا أحداث :

((مع هذا المعنى الذي يُفهم من ظاهر الكلام عندما تقرأ ‏تشكك في الأمر وتقول: هل يعقل الناس في هذا المستوى من البلادة ‏والسفاهة والغباء والجهل؟ فتحتمل أن ابن الأثير قد أخطأ في سرد ‏المعنى، قد أخطأ وتوهم واشتبه في الكتابة، لكن هذه هي الحقيقة ‏وليس هنا فقط، بل التأريخ ممتلئ بقصص الخيانة والغدر وقتل الرسل ‏التي يقوم بها أئمة التيمية وخلفاء التيمية سلاطين المسلمين، سلاطين ‏الدول القدسية، هذه معروفة وسائدة ومشاعة))

وواصل بيان ما جاء في الكامل لابن الأثير:

فَلَمْ يُبْقُوا عَلَى صَغِيرٍ ‏وَلَا كَبِيرٍ، وَلَا امْرَأَةٍ، حَتَّى إِنَّهُمْ كَانُوا يَشُقُّونَ بُطُونَ الْحَبَالَى، وَيَقْتُلُونَ ‏الْأَجِنَّةَ،

وأكد السيد الأستاذ الصرخي على أن أئمة التيمية وسلاطينهم في ذلك الزمان وهذا الزمان يتحملون وزر كل هذه الجرائم والمجازر قائلاً :

((لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، أين تذهب يا ابن ‏تيمية يا إمام التيمية وأئمة منهج التيمية؟ أين تذهبون أنتم وخوارزم ‏وباقي السلاطين الخونة الذين تسببوا في تدمير البلاد والعباد، كل هذه ‏الجرائم ستتحملون وزرها عند الحكم العدل، أنتم وقادة هذا الزمان ‏وزعماء هذا الزمان، لا يوجد إيمان بالآخرة ولا يوجد إيمان باليوم ‏الآخر، لو كانوا يؤمنون باليوم الآخر والجنة النار لما فعلوا الموبقات ‏والفساد والقبائح والجرائم، أتحدث عن هذا الزمان وذاك الزمان،

وأضاف :

لكن ‏ليس عندهم آخرة وليس عندهم دين ولا يوجد رادع ديني، ولا يوجد ‏إيمان بالآخرة يردع الإنسان، ولا توجد أخلاق تردع الإنسان، لا يوجد ‏رادع ديني ولا رادع أخلاقي ولا رادع اجتماعي ولا قانوني، كله ‏فساد في فساد، عندما يسلب الدين والإيمان والعقيدة ويتوجه الناس إلى ‏الخمور والمخدرات والحشيشة وإلى فقدان الأخلاق فماذا تنتظر بعد ‏هذا تكون شريعة الغاب والتوحش والإجرام ولا حول ولا قوة إلا بالله ‏العلي العظيم))

وَكَانُوا يَفْجُرُونَ بِالْمَرْأَةِ ثُمَّ يَقْتُلُونَهَا، وَكَانَ الْإِنْسَانُ ‏مِنْهُمْ يَدْخُلُ الدَّرْبَ فِيهِ الْجَمَاعَةُ، فَيَقْتُلُهُمْ وَاحِدًا بَعْدَ وَاحِدٍ حَتَّى يَفْرَغَ ‏مِنَ الْجَمِيعِ لَا يَمُدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَيْهِ يَدًا‎.‎

جاء ذلك في المحاضرة الـ 46 من بحث((وَقَفات مع.... تَوْحيد ابن تَيْمِيّة الجِسْمي الأسطوري)) للسيد الأستاذ الصرخي الحسني والتي القاها مساء يوم الجمعة الموافق 29 شعبان 1438هـ - 26-5-2017م .

https://www.youtube.com/watch?v=7IDa2heuL2Q

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة