أئمة التيمية وعقدتهم النفسية مع الوزير ابن العلقمي.

تعرف العقدة النفسية في علم النفس هي فكرة أو مجموعة من الأفكار المركبة والمترابطة تسري ‏فيها شحنة عاطفية ، وقد تعرضت‎ ‎للكبت‎ ‎الكلي أو الجزئي فغدت مصدرا للتنازع والتصارع مع ‏أفكار ومجموعات أخرى تحظى بالقبول تقريبا من جانب المرء. والعقدة النفسية في ‏اعتبار‎ ‎مدرسة التحليل النفسي‎ ‎هي المبعث على تصرفات لا واعية تصدر عن‎ ‎الشخص.‏

وهذا ما نراه واضحا عند أئمة التيمية أمثال ابن كثير الذي يعاني من مرض نفسي اسمه الوزير ‏ابن العلقمي فهو بقدر إفراطه في كرهه لهذا الوزير ، نراه يعطل عقله ويتكلم بكلام جنوني غير ‏معقول ويصف بان ابن العلقمي الوزير هو من كاتب التتار وأطمعهم باحتلال بغداد حيث جاء في ‏كتاب البداية والنهاية : يقولُ ابنُ كثيرٍ : " ثم كاتب التتارَ(الوزير ابن العلقمي) ، ‏وأطمعهم في أخذِ البلادِ ، وسهل عليهم ذلك ، وحكى لهم حقيقةَ الحالِ ، وكشف لهم ‏ضعفَ الرجالِ " [ البداية والنهاية : 13/202‏‎ [ .‎

ولكن القارئ للتاريخ يجد أن التتار كانت مخططاتهم هي إحتلال العالم بأسره وهذا ‏ما جاء على لسان ابن الأثير حيث قال في (كتاب الكامل الجزء العاشر صفحة ‏‏260-452 ).‏

قال ابن الأثير : ( ذكر ما فعله التتار بما وراء النهر بعد بخارى وسمرقند )‏

فقد ذكر المحقق الصرخي الحسني في محاضراته تحت عنوان وقفات مع ...توحيد ‏ابن تيمية الجسمي الأسطوري ‏

قد ذكرنا ما فعله التتار(المغربة) التي سيرها ملكهم جنكيزخان إلى خوارزم شاه أما ‏جنكيز خان فانه بعد أن سير هذه الطائفة إلى خوارزم شاه وبلغه انهزام خوارزم ‏شاه من خراسان قسم أصحابه عدة أقسام :‏

أ‌-‏ فسير قسما منها إلى بلاد فرغانة يملكوها ، تقع باتجاه الشرق من سمرقند ‏التي فيها جنكيزخان .‏

ب‌-‏ وسير قسما اخر منها الى ترمذ ،تقع باتجاه الجنوب من سمرقند.‏

ت‌-‏ وسير قسما منها الى كلانة وهي قلعة حصينة على جانب جيحون وهي من ‏احصن القلاع وامنع الحصون .‏

ث‌-‏ فسارت كل طائفة الى الجهة التي امرت بقصدها ونازلتها واستولت عليها ‏وفعلت من القتل والاسر والسبي والنهب والتخريب وانواع الفساد مثل ما فعل ‏اصحابهم .‏

ج‌-‏ فلما فرغوا من ذلك عادوا الى ملكهم جنكيزخان وهو بسمر قند ،تقع في ‏اوزبكستان شمال افغانستان .‏

ح‌-‏ فجهز جيشا عظيما مع احد اولاده وسيرهم الى خوارزم،تقع باتجاه شمال غرب ‏من سمرقند.‏

خ‌-‏ وسير جيشا اخر فعبروا جيحون الى خراسان ،وتقع باتجاه جنوب غرب ‏سمرقند. ‏

لاحظ تحركات التتار لم يقفوا عند بلد لم يقفوا عند مدينة ولا يتوقف طموحهم ‏أنهم يريدون العالم كل العالم وكل الأرض كل البسيطة فهل تبقى بغداد مستثناة ‏؟!! ياعقول فارغة ...إنتهى كلام المحقق الصرخي الحسني ‏

فهل يا تُرى يوجد عاقل يقول كما يقول ابن كثير بان لولا مكاتبة الوزير الشيعي ‏ابن العلقمي للتتار لما سقطت بغداد،

فأي عقدة ومرض نفسي يعاني هؤلاء ‏التيمية المجسمة فاقدي العقل والبصر والبصيرة ؟؟؟!!. ‏

https://www.youtube.com/watch?v=r0AePKUOzMg

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة