أئمة المارقة وصراعات السلطة المستحكمة

أئمة المارقة وصراعات السلطة المستحكمة

قال جل وعلا في كتابه العزيز

﴿ وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ﴾ [الحشر: 9]

وقال رسول الله صلى الله عليه واله : ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )

هذه اخلاق الرسالة والمسلمين قررها القران والسنة وطبقها المسلمون الى حد ما في عصر الرسول وعصر الخلفاء كانوا يعطون قيمة عليا لكرامة الانسان ويجهدون انفسهم ليجنبوا المسلمين الحاجة التي تذهب بكرامتهم و اراقة دمائهم وبعد قرار خليفة المسلمين وامير المؤمنين علي عليه السلام بعزل معاوية عن الشام ظهر معدن النفس التي تسير خلاف هدي القران والسنة فابدى تمسكه بالسلطة وهوى النفس وطمعها ولو على حساب زهق ارواح المسلمين وهدر كرامتهم واموالهم وعصى امر الخليفة مفترض الطاعة بل جيش الجيوش لمحاربته واشعل نار الحرب من اجل السلطة والتمسك بها لم تنطفيء

وكانت بداية اغتصاب السلطة من اهلها الذين ارادهم الله ورسوله بقوة السلاح واراقة الدماء وزهق النفوس والسير عكس منهج القران والسنة الشريفة ويذكر المحقق الكبير الصرخي الحسني في المحاضرة 35 وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الاسطوري في احد المقتبسات منها

(ح- ثمّ ذكر (ابن الأثير) في سياق الكلام صراعات السلطة والمال المستحكَمة في بيت الملك العادل كما كانت مستحكَمة في بيوتات الأيوبيين السابقين والتي هي مستحكَمة أصلًا في كلّ سلطنات المماليك التي سيطرتْ على مقاليد الحكم في بلاد الإسلام والمسلمين!!!

ي- والصراع السلطويّ (الإسلاميّ) متجذّر ومستحكم منذ عصر معاوية!!! أسَّسَ له وأصّلَ له النهج التيمي المنحرف مِن خلال دفاعه الفارغ المستميت عن المُلكِ الأموي العضوض ونهجهم السلطويّ المنحرف عن النهج الرساليّ الإلهيّ والذي سار عليه الخليفة الأوّل والثاني (رضي الله عنهما) والخليفة الرابع (عليه السلام)، فلم يكن للأسرة الحاكمة أيّ خصوصيّة تختص بها عن باقي المجتمع، وقد تمكَّن النهج الأمويّ التأسيس في زمن الخليفة الثالث عثمان حتّى استحكم الأمر في النصف الثاني مِن مدّة حكم الخليفة عثمان، فاستمر الحال إلى سلاطين بني أميّة مِن سفيانيّين ومروانيّين مرورًا بالعبّاسيّين والفاطميين، فانتقل إلى المماليك ومماليك المماليك ومماليكهم، وهكذا على طول الزمان إلى أن يشاء الله!!! )

ومن هنا اقول على كل مسلم التجرد من ميزان العاطفة الميًال والتًحكم الى ميزان العقل والدليل وعرض احوال ومقال السلاطين ومن يؤيدهم ويشرعن لهم على ميزان القران والسنة لتكون النجاة وعدم بيع اخرة الانسان بدنيا غيره

https://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=484482

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة