أصابه الفريق شفيق بى شلل رعاش يمنعه من النزول الى مصر وانتهاء الحرب بينه وبين السيسى وحالته أصبحت

  • الكاتب حنان جوده
  • تاريخ اﻹضافة 2017-02-23
  • مشاهدة 523

عندما يذكر اسم شفيق يقول الناس أكيد ارحم من بلحه وماكنش هيعمل فينا كده لما كان رئيس وزراه كان بيسبنا فى الميدان نشتم فى هو وطنطاوى وعنان وكان رجل دوله صحيح بس شفيق صاحب موقعه الجمل صحيح اتشال بعدها بس فضل مع العصابه فى مؤامراته ضد الشعب ولا ننساه مذبحه بورسعيد على يد طنطاوى وعنان ولم يحاكموا فيها وملس الوزراه ومحمد محمود اوعوا تنسوا كفايه هبل ومع ذلك فعلا شفيق ارحم من بلحه هو من عصابه مبارك بس ارحم وماكنش طنطاوى راضى انه يترشح وده فى حد ذاته شهاده تقدير لى المهم 

الفريق فقد جزءًا كبيرًا من الذاكرة والقدرة على التركيز ويتلقى علاجًا مكثفًا حتى يتمكن من الحديث فى وسائل الإعلام

* دول غربية سعت لعزل السيسى وتوافقت على تولى رئيس الوزراء الأسبق مرحلة انتقالية لكن تحركات السيسى  أفشلت الخطة


فى أحد فنادق الإمارات التى يتردد عليها الفريق أحمد شفيق، ويقضى فيها بعض أوقات فراغه التى طالت، كان بعض المصريين يتبادلون الحديث عن مصر وما فيها وما ينتظرها.

دخل عليهم فجأة بعض البودى جاردات، ووراءهم شيخ طاعن فى السن، يمشى بصعوبة، وإحدى يديه ترتعش بشدة.وانتبهوا انه مصاب بشلل رعاش وأصبح حبيس غرفته ومعه طبيبه وبعض البودى جارد

كانت المفاجأة التى ألجمتهم جميعًا أن هذا الشيخ الطاعن فى السن هو نفسه أحمد شفيق، وكانت المفاجأة الثانية أن أحد الموجودين ويعرف الفريق جيدًا، قال لمن يجالسهم: الراجل مسكين جدًا، أصيب بالزهايمر فى الفترة الأخيرة، ويتلقى علاجًا مكثفًا حتى يتمكن من الحديث فى وسائل الإعلام.والمشى 

لا أخفيكم سرًا أننى أشفقت على أحمد شفيق، فالرجل فى تغريبته التى طالت يعانى آلامًا نفسية مبرحة، ولم يكن ينقصه هذا المرض اللعين، ولا أخفيكم سرًا أيضًا أننى تعجبت بشدة من إصراره على أن يظهر فى الصورة لمرشح رئاسى محتمل فى الانتخابات الرئاسية القادمة فى ٢٠١٨.

يحمل أحمد شفيق على كتفيه ٧٦ عامًا، فهو من مواليد ٢٥ نوفمبر ١٩٤١، تعرض خلال السنوات الماضية لضغوط كثيرة، كان هو سببًا فى بعضها، فبعد ٣٠ سونيه لم يدرك أن الصورة تغيرت تمامًا، وأنه أصبح ماضيًا، فقد كان التحدى أكبر من إمكانياته، والمواجهة أبعد مما يتخيله أو يقدر عليه.

ستقطع الطريق علىَّ، وتقول إن أحمد شفيق لم يطرح نفسه منافسًا لى الانقلابى  عبدالفتاح السيسى فى أى وقت بشكل علنى، بل دفع مؤيديه  إلى مناصرته والوقوف معه فى معركته الانتخابية، وكان عدد من رجاله ضمن فريق الحملة الانتخابية للسيسى، وفور فوزه بالمنصب الرئاسى هنأه.وكاالعاده السيسى يغدر بى حلفائه ويأكلهم واحد واحد اين عوكش وعيسى ويسرى فوده وريم ماجد واحمد بهجت ومبارك وعائلته وأخيرآ مرتضى ومنصور والسادات وزعيم المافيا ساويرس وعنان

لن أرد عليك بما نُسب لشفيق عن الانتخابات الرئاسية، من حديث حاول من خلاله شرخ شرعية السيسى بإشارات خفية إلى تزوير الانتخابات وتظبيطها،وهو ما حدث بالفعل الانتخابات مزوره والسيسى لم ينتخبه احدآ واللجان فارغه  وهو ما حاول أن يتنصل منه متخليًا عن فروسيته التى يدَّعيها فى المواجهة، ولكننى سأضع أمامك بعضًا مما جرى، وبعضًا مما أرى.فى هذه الفترة تحديدًا، خرجت بعض الأصوات من بين الحركات السياسية، تساندها أصوات من معسكر الإخوان المسلمين تتحدث عن انتخابات مبكرة، ولم تكن هذه الدعوات مفهومة، فلم يكن مطروحًا على الرأى العام فى الشارع فكرة التخلى عن السيسى، الا من الاخوان والثوار والمثقفين والشرفاء والعقلاء فى مصر وهم قله  رغم تواصل العمليات الإرهابية من حكومه السيسى ضد جماعه الاخوان السلميه صاحبه الحق فى الكرسى والشرعيه التى خطفها السيسى بالقوه وخطف اول رئيس منتخب ، وتمدد سطوة الأزمات الاقتصادية.خصوصآ بعد اهدار اموال المصرين فى ترعه السويس 

ما حدث أن توافقًا تم خارج مصر اجتمعت عليه دول عربية وأوروبية وبدعم أمريكى، على أنه لا استقرار فى مصر، إلا بإخراج عبدالفتاح السيسى ومحمد مرسى من المعادلة السياسية، يتم الإفراج عن محمد مرسى وتستقبله إحدى الدول العربية، وتجرى انتخابات مبكرة فى مصر يتم خلالها استبعاد السيسى من خلال الصندوق، ويأتى رئيس جديد من خارج طرفى المواجهة، يكون قادرًا ومقبولًا منه أن يتصالح مع الإخوان المسلمين، وبذلك يعود الهدوء والاستقرار إلى مصر مرة أخرى.ولكن السيسى اعلانها حرب دمويه فقتل الالاف من المصرين والطلبه والثوار فى كل مكان حتى ارهب الشعب وسكتت كل المعارضه ولكن هذه نهايه شفيق فكيف ستكون نهايه السفاح مع كل دعوات المظلومين وسرقه الفقراء وذل وقهر المصرين اللهم اننا نتظر منك النصر من عندك 


شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

الأوسمة

مواضيع مميزة