أطفال سوريا: قصص قصيرة جدًّا

  • الكاتب MY Dream
  • تاريخ اﻹضافة 2016-12-17
  • مشاهدة 8

اختلاف الليل والنهار يُنسي، ومع تطاول المأساة وتزايد الضحايا يتحول البشر تدريجيًّا إلى أرقام، خمسون قتيلاً هنا ومائة هناك، نَعدُّ الحياة كما نَعدُّ الحصى، أكثر من 2.5 مليون لاجئ خارج سوريا وفقًا للأرقام المسجلة رسميًّا والتقديرات الفعلية تشير إلى ما يقارب 4 ملايين، إضافة إلى ضعف الرقم الأخير لاجئين داخل سوريا نفسها، وخلف كل شخص من هؤلاء قصة أمل وحلم ومأساة ومعاناة تتجاوز بكثير كونه رقمًا في لوجوس الأرواح المتطايرة في هذا العالم.

دعونا نعيش سويًّا بعضًا من هذه القصص القصيرة جدًّا، قصص ما فوق الأرقام والإحصاءات والأنباء، نحو التعمق في داخل كل إنسان يحوي في نفسه كونًا بأكمله، وحتى وإن كانت نفس طفل صغير بريء الملامح، غض الأطراف، رقيق المشاعر والأنامل، إنها قصة وطن كما ترصدها عيون أطفاله.

1- أمومة مبكرة

طفلة سورية لا تتجاوز السابعة تحمل بين يديها أخاها الرضيع في مخيم الزعاترة لللاجئين، هل يمكن أن تُجبر الظروف طفلة أن تصير أمًّا في مثل تلك السن الصغيرة؟

2- إبراهيم وأخته

إبراهيم طفل سوري في الحادية عشرة من عمره مصاب بهزال شديد مزمن، أجبرته الظروف أن يعبر الحدود إلى الأردن في مثل هذه الحالة، بينما ترعاه أخته التي تكبره بعام واحدٍ، والتي تُجبرها الحياة أن تصير أمًّا وأختًا في آن واحدٍ.

3- سميرة تحمي أختها من كوابيس الليل

“أنا أمسك بيد أختي الصغيرة حين تصيبها الكوابيس بالليل، فتنظر في عيني ثم تنام مرة أخرى”؛ هكذا تحكي سميرة باختصار قصتها مع أختها الصغيرة.

4- أحب أختي

“أنا أحب أختي بشدة، أنا أطعمها وأنظف جسمها وملابسها كل يوم، أريد أن أحميها من الأشياء السيئة فقد رأت ما يكفى منها في سوريا”؛ هكذا تقول آمنة “8 سنوات” التي تعيش بصحبة أختها الصغيرة في مخيم للاجئين في لبنان بعد أن فقدا أهلهما وهُدِم منزلهما أثناء قصف النظام السوري على حمص.

5- نزار.. كيف يلعب؟

كيف كانت ألعابك حين كنت طفلاً صغيرا في الرابعة من عمرك؟ إذا كان لك طفل في مثل هذا العمر فما الألعاب التي تحضرها له؟

بالنسبة لنزار فكيس من البلاستيك وبعض الحجارة هي كل ألعابه!

6- ألعاب الحرب

طفلتين من القصير، تُرى ماذا تكون ألعابهما؟ هل يُعقل أن تكون فوارغ طلقات الرصاص والمقذوفات التي استُخدِمت في القصف؟ إلى أي حد يمكن أن يلهو طفل صغير بالموت؟!

7- هل يصلح الحذاء كلعبة؟ ربما!

طفل صغير يبدو أنه فقد سيارته الكهربائية التي كان يلعب بها، الحذاء قد يصلح كبديل.. لكن عليه أن يصدر صوت المحرك من فمه هذه المرة كي يصنع أجواء لعب طبيعية.. قدر المستطاع.

8- أرجوحة

إذا فقد الطفل أرجوحته فجدار الخيمة يفي بالغرض، إبداع أم مأساة؟!

9- لعبة نورا

“تركت كل ألعابي في سوريا، ووالدي صنع لي هذه من الخشب، وكسوتها أنا ببعض الملابس.. يمكنها أن تفي بالغرض”، هكذا تقول نورا!.

10- لاجئ يستضيف لاجئًا

في عمّان؛ يستضيف اللاجئون الفلسطينيون إخوانهم السوريين في مخيماتهم، لاجئ قديم يستضيف لاجئًا جديدًا!

11- السباحة في الصحراء

عدنان عمره 10 سنوات، يعشق السباحة، اضطر للسباحة مع والديه في الصحراء عبر الحدود، “كنت أمسك بيديّ أمي من شدة الخوف” هكذا يقول عدنان.

12- أريد أن أكون مهندس طائرات

محمد، ما هو حلمك؟

أريد أن أكون مهندس طائرات.

13- حلمي أن أكون طبيبًا

حمزة، غادر حمص بعد أن دُمِّر بيته ومدرسته، هكذا أجاب عن حلمه الذي يودُّ انتزاعه من بين فكي الحياة.

14- أفتقد أصدقائي

قُصيّ عمره 5 سنوات، يقول: “أتمنى أن أصير لاعب كرة، كنت ألعب الكرة باستمرار حين كنت في سوريا، أفتقد أصدقائي كثيرًا”.

15- أنا صنعتها

آية، تمسك بيدها هذه اللعبة البسيطة، وحين سُئِلت عن من صنعها من أجلها؛ أجابت بفخر: “أنا صنعتها”.

16- سأتقاسم هذه البطيخة مع أختي

هكذا يقول أحمد، متابعًا: “أتمنى أن أرى نظرة السعادة في عينها حين تعلم أني أحضرتها من أجلها”.

17- توأمان

شهد ورغد توأمان جمعتهما المعاناة كما جمعهما الرحم.

18- ابتسامة رغم الألم

محمد طفل لم يكمل بعد عامه الثامن، هذه الحروق في وجهه هي مخلفات آثار القصف في حمص التي لا زال يحبها كما يقول، محمد يُحيّي كل من يَمرّ عليه بهذه الابتسامة الرائعة.

19- أول ليلة

كطفلة سورية تقضي أول ليلة لها في مخيم الزعاترة، مزيج من الحزن والاضطراب والحيرة، هل يمكن أن يحتمل الأطفال كل هذا؟

20- أول ليلة مرة أخرى

كم تحمل هذه العين البريئة من قصص لا يمكن أن تحتويها الكلمات؟ وكم يمكن أن تطرح على الإنسانية جمعاء من أسئلة لا تملك لها جوابًا؟

21- أريد أن أكون طالبة بالجامعة

كنانة عمرها 8 سنوات، ورغم أنها أُجبرت على ترك مدرستها، فإنها تأمل يومًا أن تكون طالبة بالجامعة، كذلك يأمل أبوها.. هل تمنحهما الحياة الفرصة؟

22- للصداقة معانيَ أخرى

رقية وسجدة، عمرهما 11 و12 سنة على الترتيب، اعتادتا أن تشبكا أيديهما معًا أثناء رجوعهما من المدرسة، الآن يتشاركان مخاوفهما؛ ففي حين تخاف رقية من صوت الطائرات والصواريخ، تخاف سجدة من أصوات انفجار القنابل.

23- للصداقة معانيَ أخرى.. مرة أخرى

هبة وغرام عمرهما 10 سنوات، قُتِل والدُ غرامٍ أثناء القصف على القصير، تقول غرام: “وصلنا إلى هنا بصعوبة، الكثير تم القبض عليهم، فيما يخص هبة أشعر أن المحنة تقربنا أكثر”.

24- فرح.. طفلة كادت أن تدفع الثمن

فرح طفلة صغيرة عمرها 11 عامًا، جاءت إلى لبنان بصحبة والدها وأمها و3 من أخواتها الكبار، كان حظهم أفضل من غيرهم؛ حيث قبلت عائلة لبنانية أن تستضيفهم فى منزلها، وبعد فترة قصيرة اكتشفت فرح أن عليها أن تدفع ثمن إقامة عائلتها حين طلب ابن الأسرة المضيفة فرح للزواج، حاولت أسرة فرح إقناعه أن يتزوج أختها الأكبر لكن مساعيهم باءت بالفشل.

لحسن الحظ تم إنقاذ فرح في اللحظات الأخيرة عبر إحدى المنظمات الإغاثية التي وفرت سكنًا لها ولأسرتها، فرح وأخواتها الآن يذهبون إلى المدرسة.

25- رهف “16 عامًا” توجه رسالة إلى قادة العالم في جنيف

“توقفوا عن تشبيك أذرعكم والنظر إلى سوريا تحترق، يمكنكم أن تمدوا إلينا أيديكم، نريد أن نعود إلى مدارسنا ونعيد بناء بلادنا”.

26- جنى ووالدها.. يتسليان بملاعبة كلب صغير

“دُمِّرت مزرعتنا وكل حيواناتنا المحببة أثناء القصف، لم يبق لنا إلا هذا الكلب الصغير ليجلب لطفلتي السعادة”، هكذا يقول والد جنى.

27- غرام.. بفستان الزفاف

غرام، ترتدي هذا الفستان الأنيق، وتستعد لزواج أخيها على الحدود التركية، المعاناة لا تمنع من استمرار الحياة.. يمكننا أن نفرح أحيانًا.

28- وُلِدَ لاجئًا

هكذا حال مئات الأطفال السوريين في تركيا ولبنان والأردن وغيرها من بقاع العالم.

29- قليل من المرح

لحظة خاطفة من السعادة تصنعها الطفلة ياسمين بصحبة أخيها الأصغر بركات، تقول ياسمين إنها سعيدة لأنها ولأول مرة بحياتها ترى مشهد تساقط الثلوج، بينما لا تُخفي أم ياسمين قلقها على أطفالها من برد الشتاء القارص.

30- الغناء في وجه المعاناة

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة