أعترافات سناتور امريكى امريكا هى من مول وضرب الارهابين لقتل الشعب السورى والبقاء على الاسد

  • الكاتب Khaled Hamden
  • تاريخ اﻹضافة 2017-01-05
  • مشاهدة 35

بقلم / خالد حمدين

بعد طول الاحداث والوقائع المشينه للغرب تأتى اعترافاتهم التى تكشف الحقائق ولكن بعد خراب مالطا كما يقولون فى الامثال وتكون راعية الحقوق والحريات هى من تنشر الارهاب فى كل العالم وما تقوله فى خطابتها الرنانه عن السلام وحقوق الانسان شعارات تغطى بها ما تفعله من انتهاكات للبشريه وزرع الارهاب وبس الوقيعه داخل الدول ونشر الفتن والحروب وزعزعة الاستقرارللشعوب ويفعلون ذلك بدم بارد وهذه مقاله لاحد السناتر الامريكين يوضح الدور الذى قامت به امريكا فى سوريا وحذر السناتور من أن الولايات المتحدة

 إذا لم تستفد من دروسها في الشرق الأوسط، لا سيما في سوريا

والعراق، فإن تلك الدروس ستتكرر مرة أخرى  وأوضح عضو مجلس الشيوخ الأميركي   عن الحزب الديمقراطي

ميرفي أن أول تلك الدروس يكمن في الأخطاء قصيرة الأجل التي ارتكبتها واشنطن

 والتي أطالت أمد الصراع وفاقمت البؤس وزادت حصيلة الضحايا البشرية جراء الحرب في سوريا ونوه في مقال نشرته له صحيفة نيويورك تايمز

في عدد الثلاثاء-إلى أن الحروب الأهلية تنتهي عادة بإحدى ثلاث وسائل: إما أن يقضي طرف على الآخر، أو أن تطول الحرب بين الطرفين لدرجة الإنهاك، أو أن تتدخل قوة خارجية بنفوذها الكاسح لتفرض تسوية بينهما

وقال إن خطأ الولايات المتحدة الأساسي كان في سوء تقديرها للمدى

 الذي سيذهب إليه حلفاء بشار الأسد فى دعم سلطته، حيث اعتقدنا أن إجراءاتنا الفاترة تكفي لقلب ميزان القوة هناك

ولم تكن الولايات المتحدة مستعدة أبدا للإطاحة بالأسد وبدا ذلك واضحا عندما دفع القلق من الانجراف في الصراع كلا من الأعضاء الجمهوريين والديمقراطيين للوقوف بأغلبية ساحقة في وجه طلب تقدم به الرئيس باراك أوباما للكونجرس  للموافقة على شن غارات محدودة ردا على هجمات حكومة دمشق الكيميائيه  على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة ومضى ميرفي إلى القول إن الولايات المتحدة انتهجت سياسة أطالت الصراع، إذ أمطرت وابلا من القنابل داخل سوريا لكن كانت على أهداف لتنظيم الدولة الإسلامية  ولم تكن ضد مناطق سيطرة الحكومة

واستطرد قائلا إن ما ساهمت به بلاده من مساعٍ في تلك الحرب تمثل في تدريب مقاتلين من المعارضة وتزويدهم بالسلاح، لكنها كانت دوما تحجم عن تزويدهم بالقدرة النارية التي تصنع الفارق لأسباب منها

أن ثمة خوفا له ما يبرره كان ينتابنا من سقوط الأسلحة الجبارة في الأيدي الخطأ وأضاف لقد حكمنا على الثوار بالفشل جراء دعمنا المنقوص لهم، فهم يملكون من القوة ما فيه الكفاية لمواصلة القتال، لكنها لا تفي بالمطلوب لكسب الحرب أو إجبار الأسد على الجلوس إلى مائدة التفاوض

لقد وقعت أميركا في حبائل روايات الجهاديين التي تقول إن واشنطن لا تُلقي بالا لمعاناة المسلمين وقد أدارت ظهرها لهم عندما كان العالم في أمس الحاجة إليها

ومضى كريس ميرفي في رؤيته الناقدة إلى أنه حتى بعد حرب العراق لا تزال السياسة الخارجية والنخب العسكرية الأميركية تتشبث بالرأي القائل إن التدخل العسكري قادر على جلب الاستقرار السياسي بطريقة أو بأخرى إلى الشرق الأوسط وهذه فرية

ما كان للولايات المتحدة أن تنحاز لطرف قط في الحرب الأهلية السورية، فلو أنها أبدت تحفظا منذ مستهل الصراع لكان كثير من الناس على قيد الحياة الآن

صفوة القول -برأي كاتب المقال- أن أي سياسة على غرار خطة مارشال لإنقاذ الدول والمناطق التي تحدق بها الأخطار لن يضمن الأمن للعالم، فقد استغرق الأمر من أوروبا 1500 عام ونيف بعد سقوط الإمبراطورية الرومانية لإرساء تعايش سلمي بين شعوبها

وفي الشرق الأوسط بالكاد انقضت مئة عام على أفول شمس الإمبراطورية العثمانية دون أن تتلمس المنطقة بعد طريقها نحو نظام جديد

بيد أن ما تفعله الولايات المتحدة باستخدام جبروتها العسكري لإحداث تغيير سياسي في المنطقة ليس كافيا ذلك أن السياسة الأكثر إنسانية وفعالية تكمن في إنفاق المال سلفا للحيلولة دون وقوع الكارثة وليس العكس هذه اعترافات خطيره لابد ان يعيها العرب جيدا والحكام حتى لا يتخذون امريكا حامى الحمى ولا يخافون من بطشها فانها تعمل الف حساب للارهابين التى ضريتهم ومتدهم بالسلاح فاذا كان هناك اتحاد للعرب فلا امريكا ولا غيرها يستطيع ترويع امنهم او الاخلال بوعودهم او حتى قلب نظام حكمهم لكن وااسفاه على ما بقى من العرب ،،،؟؟؟؟  افيقوا يرحمكم الله

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة