أغرب 5 قصص عن سفن الأشباح اسرار مخيفة عن سفن ذهبت ولم تعد كما كانت

  • الكاتب sandy
  • تاريخ اﻹضافة 2017-08-01
  • مشاهدة 6

Image title

في عام 1947 تلقت العديد من السفن رسائل استغاثة من سفينة أورانغ ميدان، وكانت الرسالة الاولي تقول ” كل طاقم السفينة بما فيهم القبطان لاقوا حتفهم في قمرة السفينة ” ، ثم اتت الرسالة الثانية تقول ” انا اموت ” ، ولم تتمكن السفن من العثور علي اورانغ ميدان، سوي سفين واحدة فقط تدعي سيلفر ستار، حيث وجدتها صامته تماماً وكتل الجليد تغطي سطحها وكل شئ عليها محاط بجو من الغرابة والغموض، حيث وجدوا طاقم السفينة جميعاً في حالة تجمد وكانوا يفردون أذرعتهم وينظرون بخوف ورعب شديد إلى الشمس، والغريب كذلك انهم وجدوا كلب علي السفينة متجمد بنفس الطريقة وينظر الي السماء، كما وُجد الرجل الذي أرسل الرسالتين متجمداً على جهاز الإرسال وهو ينظر أيضاً إلى السماء.

ماري سيليست

تعد قصة هذه السفينة من اكثر السفن غموضاً وغرابة، حيث اختفي طاقمها الذي يتكون من 8 افراد و 2 من المسافرين، ويقول قبطان “مورهاوس” ـ أحد أصدقاء قبطان ماري سيليست “بريجس” ـ إن آخر إشارة تلقاها من السفينة كانت تدل على أنها فقدت السيطرة على مسارها بشكل جنوني، وهو الامر الذي يتنافي تماماً مع اسلوب قيادة ريجس المتزن، وبعد ذلك فقد مورهاوس الاتصال تماماً بالسفينة، وقيل كذلك ان السفينة التي كانت تحمل 1701 برميل من الكحول، وعندما تم العثور على السفينة لم يجدوا بها أية آثار لنشوب شجار عنيف، كما وُجد عليها مخزون لطعام يكفي 6 أشهر، وأن 9 من براميل الخمر أصبحت فارغة، كما وُجدت آثار لحطام السفينة نتيجة للأحوال الجوية السيئة، أما المساح البحري المسؤول عن التحقيق في هذه الواقعة فقد وجد بعض بقع الدم بقمرة القبطان وسيف القبطان الزينة متسخاً وسكيناً وشقاً كبيراً جداً في الدرابزين يشير الي وجود آلة حادة مثل الفأس، ومع ذلك لم يجد لها أي اثر، وعلي مدار 13 عام بعد الحادث شهدت السفينة العديد من الميتات التراجيدية.

ليدي لوفيبوند

قرر القبطان سايمون ريد القيام برحلة بحرية الي البرتغال بصحبة زوجته علي متن سفينته “ليدي لوفيبوند” عام 1748، وذلك احتفالاً بزواجه، أراد أحد أفراد طاقم السفينة الذي كان على علاقة بزوجة القبطان سابقاً الانتقام من الزوجين بمهاجمتهما في شجار عنيف أدى إلى فقدان السفينة لمسارها واختفائها في رمال شاطئ غودوين بإنكلترا، وبعد مرور 50 عاماً علي هذا الحادث، تمت مشاهدة سفينة تبحر في نفس مكان الحادث متجهة إلى شاطئ غودوين، ثم بعد ذلك بـ50 عاماً أخرى رأى بعض الصيادين حطام سفينة، فأرسلوا مراكب للتحقق مما رأوه لكنهم لم يجدوا أية آثار لهذه السفينة، وأصبحت ليدي لوفيبوند تُشاهَد كل 50 عاماً.

أوكتافيوس

توقع الناس أن الجبال الثلجية قد دمرتها تماماً بعد حادث مروع تعرضت له هذه السفينة، ولكنه تم العثور عليها في اكتوبر عام 1775 على الشاطئ الشرقي لجزيرة “غرينلاند” في الدنمارك وهي في حالة تجمد كامل، حيث وُجد طاقم السفينة بأكمله مجمدين والقبطان في يده قلم يدون به شيئاً ما في سجل السفينة، مما يدل على أن حالة التجمد كانت غاية في السرعة، وكان آخر شيء دونه يعود تاريخه إلى 1762، وهو ما يعني أن السفينة ظلت على حالة التجمد التي اكتُشفت عليها لمدة 13 عاماً.

Young Teazer

تم تييدها عام 1812 بهدف القيام بأعمال القرصنة علي الاسطول التجاري للامبراطورية البريطانية علي الشاطئ المقابل لشاطئ “هاليفاكس” بكندا، وقد اشتهرت يانغ تيزر بسرعتها الكبيرة ولذلك تمكنت من الهروب من ملاحقة عميد القراصنة في ذلك الوقت، سير جون شيربوك، وبعد عدة محاولات لسفن أخرى للحاق بها، انفجرت يانغ تيزر، ولم ينج سوى 7 فقط من أفراد طاقمها، الذين قالوا إن قبطان السفينة “فريدريك جونسون” عند ملاحقته أسرع إلى مستودع الذخيرة وفي يده جمرات ملتهبة ليقتل بذلك نفسه و30 من أفراد طاقمه، بعد الحادث بفترة قصيرة شوهدت تيزر طافية فوق سطح البحر كشبح ناري، وبعد مرور عدة أعوام بدأ الناس يشاهدون سفناً تظهر على سطح الماء في نفس المكان ثم تختفي مرة أخرى وسط لسان من اللهب والدخان.

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة