أما آن لأهل الأرض أن يقولوا لأهل التكفير كفى

أما آن لأهل الأرض أن يقولوا لأهل التكفير كفى 


تحت غطاء الفتاوى التكفيرية يجد المستذئب نفسه منقادا بلا تفكير لأن ينفذ ما يعتقده يرضي مشايخ التكفير حتى وان كانوا في قبورهم , فهذا الذي يفجر نفسه على الأبرياء بحجة أنهم كفار لأنهم من غير طائفته ماهو الا وحش كاسر يجدر بأهل الأرض التلاحم لتقييده كما يجب على أهل الأرض كافة أن يلجموا الفتاوى التكفيرية التي تحرض على قتل الآخر , فشيخ الإسلام ابن تيمية نفث سمه واندثر وبقي السم ناقعا ما بقيت تلك الفتاوى يؤخذ بها على أنها متممة لكتاب الله , ومتى كان كتاب الله لم تتم كلماته او لم يتم الرسول صلى الله عليه واله وسلم تبليغه للناس وتاويله القرآن حتى يقوم ابن تيمية فيوؤل ويأول وينغمس في التاويل الى ان يصل لمقام الذات الالهية فيصور الله شابا امردا له جسم الانسان البالي الفاني , وهل يكتفي ابن تيمية بهذا المقدار من الانغماس ؟ما لم يكتفي لانه ما برح يكفر طوائف المسلمين الأخرى بحجج انهم يعبدون الها غير الاله الشاب الامرد ؟ لذلك لم يكن تصدي الاستاذ والمحقق الصرخي لافكار ابن تيمية يهدمها هدما هدما بمعول التدقيق والتحقيق فلا يترك للتيمية فتوى الا واقام عليهم الحجة ببطلانها , ولا ترك للتيمية عذرا باتهام الغير الا واثبت انهم أجرم من الغير بإثبات ما خطه التاريخ , ولكن هل يقف المحقق الصرخي وحيدا ينتظر موت البشرية على سواحل التكفير بأمواج الفتاوى التيمية , أم يهرع العالم كله للوقوف مع المحقق الصرخي ومساندته ودعمه في القضاء على التكفير والارهاب للابد , فالأستاذ الصرخي بتحقيقه يعطي للإنسانية التبرير والتشريع الإلهي والإنساني لإيقاف دولاب التيمية من قطع الرؤوس وحرق الأجساد واغتصاب النساء باسم الخلافة الاسلامية والحقيقة يجب ان تقال سيبقى التكفير والقتل ساريا مادامت فتاوى التكفير تغسل أدمغة الحمقى والمغرر بهم ,وعليه مادام الأستاذ المحقق الصرخي قد شمر عن ذراعيه وصمم على سحق رأس الأفعى فعلى الجميع مساندة هذا الرجل وعسى ان تهدأ هذه الفتن على يديه لأنه الحل ولانه يملك الحل وخاصة في بحوثه العقائدية في التاريخ الإسلامي (وقفات مع توحيد ابن تيمية الاسطوري ) فهي البرهان على صدق ما نقول ومن شاء فلينظر ثم إن شاء فليؤمن او ليتخذ غير ذلك سبيلا .https://c.top4top.net/p_514bqhbu1.jpg https://www.youtube.com/watch?v=4Jztr0waSLw

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة