أمريكا تفضح سر غرق سفينه تيتانك التى اخفته المصرين وراء الغرق وقصص اغرب من الخيال

  • الكاتب حنان جوده
  • تاريخ اﻹضافة 2017-05-21
  • مشاهدة 377

معلومات وقصص اروع من الفيلم بكثير 

تكلف أغلى جناح في الدرجة الأولى على متن السفينة تايتنك نحو 870 جنيه إسترليني، أي ما يعادل 75156 جنيه إسترليني اليوم .

ــ احتفل نحو 12 ثنائي من الأزواج والزوجات بشهر العسل على متن السفينة تايتنك .

ــ كان يستطيع 53% من الأشخاص على سفينة تايتنك النجاة من الغرق باستخدام قوارب النجاة، ولكن 31% فقط هم من فعلوا ذلك .

ــ ومن المثير فى قصة السفينة تايتنك أنه لم يهرب مهندس واحد من مجموع 30 مهندس عامل على متن السفينة عندما أوشكت على الغرق، بل استمروا وعملوا على استمرار عمل محركات السفينة حتى ينجى الآخرون .ومن أغرب الأشياء فى قصة السفينة تايتنك أنه وبعد غرق السفينة، طالبت شركة “ستار لاين” المصنعة للسفينة أعضاء عائلة الموسيقيين الذين غرقوا بتكاليف الأزياء التي كان يرتديها أعضاء الفرقة الموسيقية .نجا رجل من الغرق على متن سفينة عام 1871، فقرر أخيرا أن يتغلب على عقدة ركوب السفن، فسافر عبر البحر مرة أخرى عام 1912، وتوفى غرقا عندما اصطدمت تايتنك بالجبل الجليدي .

فض راهب على متن تايتنك أن يستقل قارب النجاة مرتين . وبدلا من ذلك بقى في الخلف ليستمع إلى الاعترافات ويمنح الغفرانومن المثير فى قصة السفينة تايتنك أنه لم يهرب مهندس واحد من مجموع 30 مهندس عامل على متن السفينة عندما أوشكت على الغرق، بل استمروا وعملوا على استمرار عمل محركات

ﻣﻮﻣﻴﺎﺀ ﺁﻣﻦ ﺭﻉ الملعونةﻫﻲ ﻣﻮﻣﻴﺎﺀ ﺇﺷﺘﻬﺮﺕ ﺑﺎﺭﺗﺒﺎﻃﻬﺎ ﺑﻌﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﻐﺎﻣﻀﺔ ،ﻭﻗﺪ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﻓﻌﻠﻴﺎ ﻋﺎﻡ 1910 ﺣﻴﻦ ﺇﺷﺘﺮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻻﻧﺠﻠﻴﺰﻱ" ﺩﻭﺟﻼﺱ ﻣﻮﺭﺍﻱ " ﻣﻮﻣﻴﺎﺀ ﺍﻷﻣﻴﺮﺓ ﺍﻟﻔﺮﻋﻮﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺑﺎﺋﻊ ﺃﻣﺮﻳﻜﻲﻣﺠﻬﻮﻝ ﺇﺳﺘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ﻭ ﺗﻬﺮﻳﺒﻬﺎ ﺧﺎﺭﺝ ﻣﺼﺮ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺳﺮﻗﺔ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﺃﻣﺮﺍ ﺳﻬﻼ .ﻭ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ " ﺩﻭﺟﻼﺱ ﻣﻮﺭﺍي " ﻣﻘﺘﻨﻌﺎ ﺑﺎﻟﺴﻌﺮ ﺍﻟﻤﻨﺨﻔﺾ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﻠﺒﻪﺍﻟﺒﺎﺋﻊ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ، ﻟﻜﻨﻪ ﺃﻳﻀﺎ ﻟﻢ ﻳﻘﺎﻭﻡ ﺭﻏﺒﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻵﺛﺮ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻭ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﻌﺮ ﺍﻟﺰﻫﻴﺪ ، ﻓﺎﺷﺘﺮﻯﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ﺑﺸﻴﻚ ﻳﺤﻤﻞ ﺭﻗﻤﺎ ﺑﺄﺭﺑﻌﺔ ﺃﺻﻔﺎﺭ ، ﻭ ﻫﻮ ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮﻧﺎ ﺳﻌﺮﻣﻨﺨﻔﺾ ﺟﺪﺍ ﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ﻓﺮﻋﻮﻧﻴﺔ ، ﻭ ﻟﻢ ﻳُﺼﺮَﻑ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻴﻚ ﺃﺑﺪﺍ ﻓﻔﻲﻧﻔﺲ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺗﻮﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﺋﻊ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻓﻲ ﻇﺮﻭﻑ ﻏﺎﻣﻀﺔ ، ﻟﺘﺒﺪﺃ ﺳﻠﺴﻠﺔﻣﻦ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﻐﺎﻣﻀﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺇﺭﺗﺒﻄﺖ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ، ﺇﺫ ﻟﻢﻳﻜﻦ ﺃﺣﺪ ﻳﻌﺮﻑ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ﻗﺪ ﻛُﺘِﺐ ﻋﻠﻰ ﺟﺪﺭﺍﻥ ﻣﻌﺒﺪﻫﺎ ﺃﻧﻬﺎﺳﺘﺴﺒﺐ ﺍﻟﻨﺤﺲ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻳﺰﻋﺠﻬﺎ ..ﻓﻔﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﺣﺼﻮﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﺕ ﻭﻓﺎﺓ ﺍﻟﺒﺎﺋﻊ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ، ﺧﺮﺝ ﺩﻭﺟﻼﺱ ﻣﻮﺭﺍﻱ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﺻﻴﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ،ﻓﻘﺪ ﺇﻧﻔﺠﺮﺕ ﺍﻟﺒﻨﺪﻗﻴﺔ ﻓﻲ ﻳﺪﻩ ﺩﻭﻥ ﺳﺒﺐ ﻭﺍﺿﺢ !ﻭ ﺑﻌﺪ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻗُﻄﻌﺖ ﺫﺭﺍﻋﻪ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ، ﻭﻟﻢ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻋﻨﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪ ، ﻓﻘﺪ ﻣﺎﺕ ﺇﺛﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦﺣﻤﻠﻮﺍ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﺩﻭﺟﻼﺱ ﻣﻮﺭﺍﻱ ﻓﻰ ﻇﺮﻭﻑ ﻏﺎﻣﻀﺔ ، ﻋﻨﺪﻫﺎﺷﻌﺮ ﺩﻭﺟﻼﺱ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﻴﺌﺎ ﻏﻴﺮ ﻋﺎﺩﻱ ﺑﺸﺄﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ !ﻓﻘﺮﺭ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻨﻬﺎ ﻭ ﺇﻫﺪﺍﺋﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺻﺪﻳﻘﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎﺗﺖ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻭﺗﺮﻛﻬﺎ ﺧﻄﻴﺒﻬﺎ ﻓﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﺇﺳﺘﻠﻤﺖ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ . . ﻭ ﻟﻢﻳﻤﺾ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﺣﺘﻰ ﻣﺎﺗﺖ ﻫﻲ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﻇﺮﻭﻑ ﻏﺎﻣﻀﺔ !!ﻟﺘﻌﻮﺩ ﻣﻠﻜﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﺩﻭﺟﻼﺱ ﻣﻮﺭﺍﻱ ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻟﻢ ﻳﺠﺪ ﻣﻦ ﻳﻘﺒﻞ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ﻓﺄﻫﺪﺍﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺘﺤﻒﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﻣﺠﺎﻧﺎ ، ﻭ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﺣﻼ ﻟﻠﻤﺸﻜﻠﺔ ، ﻓﻔﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻴﻮﻡﺍﻟﺬﻱ ﺇﺳﺘﻠﻢ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺘﺤﻒ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ﻣﺎﺕ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻵﺛﺎﺭﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻝ ﻋﻦ ﺇﺳﺘﻼﻣﻬﺎ ﺑﻤﺮﺽ ﻏﺮﻳﺐ !!ﻭ ﻣﺎﺕ ﺃﻳﻀﺎ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﺿﺎﺕ ، ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻤﻮﺕ ﻣﺼﻮﺭﺍﻟﻤﺘﺤﻒ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺘﺎﺑﻮﺕ ﻭ ﻫﻮ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﻠﺘﻘﻂ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻟﻬﺬﻩﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﺔ !ﻭ ﻫﻨﺎ ﻗﺮﺭ ﻣﺴﺆﻭﻟﻲ ﺍﻟﻤﺘﺤﻒ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ﻓﺄﺭﺳﻠﻮﻫﺎ ﻛﻬﺪﻳﺔﺇﻟﻰ ﻣﺘﺤﻒ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻨﻮﺍ ﻋﻦ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ ﺍﻟﻐﺎﻣﻀﺔ ﺣﺘﻰﻻﻳﺜﻴﺮ ﺍﻷﻣﺮ ﺧﻮﻑ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺘﺤﻒ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺇﺳﺘﻘﺒﻠﻮﺍﺧﺒﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻬﺪﻳﺔ ﺑﻔﺮﺣﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺗﻢ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ﻋﺎﻡ 1912ﺑﺴﺮﻳﺔ ﺗﺎﻣﺔ ﻋﺒﺮ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﺿﺨﻤﺔ ﻣﺘﺠﻬﺔ ﺇﻟﻰ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺇﺻﻄﺪﻣﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﺑﺠﺒﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻠﻴﺪ ، ﻟﺘﻐﺮﻕﺑﻌﺪﻫﺎ ﻭ ﺗﻐﺮﻕ ﻣﻌﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﻣﻴﺎﺀ ، ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﻓﻰ ﺍﻷﻣﺮ ﺃﻥ ﻫﺬﻩﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﻋﺎﺩﻳﺔ ﺃﺑﺪﺍ ، ﺑﻞ ﻫﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺃﺷﻬﺮ ﺍﻟﺴﻔﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ، سفينة التايتنك المعروفة التي غرقت في أعماق المحيط الأطلنطي الحقيقه اغرب واروع من الخيال سبحان الله لعنه المصرين لما بتحل على العالم بتدمره 

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

الأوسمة

مواضيع مميزة