أهم الوثائق فى كشف حقيقة التنازل عن جزء من سيناء للفلسطنين وعودة اسرائيل الكبرى فى لقاء العقبه

  • الكاتب Khaled Hamden
  • تاريخ اﻹضافة 2017-02-28
  • مشاهدة 664

بقلم / خالد حمدين

فى خضم الشائعات التى تملئ الوطن بالتنازل عن جزء من سيناء للفلسطينين ننشر اقدم خطه وتطورها لاسرائيل الكبرى ، وبداية ،حينما اشترط نتنياهو الحوار مع الفلسطينيين فى لقائه الأول بترامب وقبول الدولة اليهودية، كان يشير إلى (إسرائيل الكبرى ) وفق أدبيات تيودور هرتزل المعلنة عام 1904.. دولة تمتد مساحتها من النيل إلى الفرات. وتجد الخريطه تتمحور حول كل السهول والمياه وبدأت بتنظيم داعش وما اطلق عليه الصهاينه والغرب تنظيم الدوله الاسلاميه وهو اسم له معنى وايضا كى ينضم  لهم ضعفاء النفوس وتزداد شوكتهم لتنفيذ المخطط الاسلرائيلى الذى يريد كل جزء من الوطن العربى  كما هو مخطط  (اسرائيل الكبرى ) من النيل المصرى الى الفرات العراقى ولك تتخيل ما بين النيلين بالاضافه الى سوريا ولبنان والاردن وهذه الخطه نشرت  فى مجلة كيفونيم العبرية عام 1982 بعنوان: الاستراتيجية الإسرائيلية فى الشرق الأوسط.

و تكشف الوثيقة عن مطامع إسرائيل فى استعادة شبه جزيرة سيناء، وقدمت دراسة حول تفتيت مصر إلى أقاليم جغرافية منفصلة بالفتنة الطائفية. وهناك  نصًا من الوثيقة يقول:

Image title


 إن فكرة إنشاء دولة قبطية مسيحية فى مصر العليا إلى جانب عدد من الدويلات الضعيفة التى تتمتع بالسيادة الإقليمية فى مصر هى هدف أسمى لإسرائيل، حتى يمكن إعادة مصر إلى الوضع الذى كانت عليه بعد حرب 67.

Image title


وقد قام  ميشيل شوسودوفيسكي، بأعادة  نشر وثيقة أوديد على موقع جلوبال ريسيرش الكندى فى 29 أبريل 2013، فى اجواء ما يسمونه بالربيع العربى والحروب الاهليه  فى سوريا وليبيا والعراق ووصول الإخوان المسلمين للحكم فى مصر. ومن هنا اثبت  شوسودوفيسكى أن ثورات الربيع العربى تحمل هوية أوديد لتقسيمها. لكنه لم يتوقع ظهور خونة من رحم ثورات أوديد مؤخرا، يصدرون بيانًا مشبوهًا مذيلًا بتوقيعات كافة الحركات والمنظمات والمراكز الحقوقية التى كانت فى طليعة نكسة يناير، وتُعد الفناء الخلفى لمنظمات دولية مشبوهة. البيان يحمل  عنوان ( بيان تضامنى بخصوص تهجير أسر العريش ويعكس مشهد الهجرة القسرية). ويقول البيان :

الحالة التى تعيشها عشرات الأسر المصرية المسيحية من سكان شمال سيناء منذ أن تحولت إلى ساحة حرب مفتوحة بين التنظيمات الطائفية المسلحة وقوات الجيش والشرطة، هى حرب لا يدفع ثمنها سوى أهالى سيناء بعد وقوعهم فريسة لانتهاكات الطرفين).

وهكذا يرتدى الخونه والعملاء  ثوب أوديد يونان ويعيد توصيف المشهد فى سيناء من تنظيمات إرهابية تعمل لصالح تل أبيب إلى تنظيمات طائفية تتعارك مع الدولة. وكأن هؤلاء العملاء والخونه  ينفذون تعليمات أوديد عن ظهر قلب ويسعون إلى تمهيد الأرض والترويج الدولى للفتنة الطائفية وعمليات تهجير المسيحيين الذى تسقط معها كافة حقوق الأقليات ويُعَدُّ اختراق صارخ لكافة المواثيق والمعاهدات الدولية وتتطلب تدخلاً سريعًا من هذه المنظمات الدولية فى شئون مصر.

وفى  وقاحه غير مبرره يشجب البيان دور الكنيسة الذى يصفه بالراضخ لابتزاز النظام، وإعلان دعمها الكامل غير المشروط للدولة. وكأنما لا تعلم الكنيسة أن استهداف مسيحيى مصر هو جزء من استراتيجية أكبر تستهدف مسيحيى الشرق جميعًا، وكأن أشقاءنا المسيحيين لم يشهدوا على صمت المجتمع الغربى أمام عمليات إبادة جماعية لمسيحيى الشرق وتهجيرهم على يد هذا التنظيم الموجود بسيناء فى جبال سنجار بالعراق وفى تدمُر السورية وقبلهم مسيحو العراق.

وقد ظهر الجنرال الإسرائيلى جيورا إيلاند على ساحة الصراع العربى الإسرائيلى فى توقيت سأم الفلسطينيون حل الدولتين . طرح إيلاند أفكارًا جديدة عام 2008 لصالح مركز بيجن - السادات للدراسات الاستراتيجية وبرؤية جديده تعتمد على طرح بديل عن تعثر حل الدولتين. وهذا ايضا امتداد للمخطط الصهيونى ولكن باسلوب مختلف ،

المقترح الأول :

وتنشأ دولة أوردنسطين - وتكون مملكة أردنية فيدرالية تتكون من ثلاث ولايات هى:

(الضفة الشرقية- الضفة الغربية- قطاع غزة)، على أن يكون الحكم الفيدرالى من العاصمة الأردنية عمان.

وهذا المقترح كان جزءًا من صفقة وافقت عليها حماس فى مقابل استيلائها على حكم غزة عام 2008 . وبذلك تمكنت إسرائيل من استخدام حماس ورقة ضغط على عاهل الأردن الذى وُضع بين خيارين فى هذا الطرح:

الاول : رفضه فتواجه الاردن  خطر قيام دولة فلسطينية مستقلة فى الضفة الغربية قد يجعلها تقع تحت سيطرة حماس كدولة إسلامية ينضم لها إخوان الأردن فى الداخل،

المقترح الثانى:

(غزة الكبرى) - ويكون اقتراح حل الدولتين بمبدأ توسيع الكعكة بحيث يخرج الجميع رابحًا.

وأسس الاقتراح أن :

تنقل مصر إلى غزة مناطق مساحتها نحو 720كم2 تشمل جزءًا من الشريط الساحلى الممتد على طول 24كم من رفح غربًا حتى العريش، بالإضافة إلى شريط يقع غرب كرم سالم جنوبًا ويمتد على طول الحدود مع إسرائيل.

هذه الزيادة تؤدى إلى مضاعفة مساحة قطاع غزة البالغة حاليًا 365 كم2 نحو ثلاث مرات، وفى المقابل يتنازل الفلسطينيون لإسرائيل عن نسبة 12% من مساحة الضفة تمثل قيمة الزيادة فى قطاع غزة، وتتنازل إسرائيل عن مساحة مساوية لصالح مصر فى صحراء النقب.

وقد وصف الفوائد والمغريات والمعطيات لكل من المصرين والفلسطينين والارديين وهى :

الفلسطينيين، فزيادة مساحة غزة وفقًا للاقتراح ستزيد شوطئها بمساحة 24 كم، وهو طول الشريط الساحلى المستقطع من رفح حتى العريش المصرية، ويشمل ذلك إضافة 9 أميال من المياه الإقليمية مع احتمال العثور على الغاز الطبيعى فى هذه المنطقة. وستسمح زيادة 720 كم2 على مساحة غزة بإنشاء مرفأ دولى كبير على غرار ميناء سنغافورة، ومطار دولى على بعد 25 كم من الحدود مع إسرائيل.

وأن زيادة مساحة غزة تعنى بناء مدينة جديدة يسكنها مليون شخص تستوعب عدد اللاجئين بالخارج،

أى أن (غزة الكبرى ) ستحل أكبر مشكلات الفلسطينيين وهى حق العودة للاجئين.

وتحدث جنيور عن عدد كبير يصل لمليون شخص يستوعبهم هذا المقترح،

####هو الرقم نفسه الذى تحدث عنه الرئيس الأسبق (محمد مرسى ) حينما أتى بشركة أجنبية تسمى (البراق  ) لبناء مليون وحدة سكنية فى المنطقة نفسها التى يتمركز فيها تنظيم داعش اليوم،

وكشفت الأجهزة الأمنية فى مصر آنذاك عن أن مُلّاك هذه الشركة من قطاع غزة، فتم إيقاف المشروع.

مكتسبات مصر ,

# أرض مقابل أرض.

#  تسمح إسرائيل بحفر قناة بطول 10كم تربط بين الأردن ومصر خاضعة للسيادة المصرية الكاملة، بحيث لا يحتاج الانتقال من مصر إلى الأردن إلى موافقة إسرائيلية، وبذلك تنجح مصر فى كسر العزلة المفروضة على حدودها الشرقية.

# ـ بين المطار الجديد فى غزة الكبرى والمرفأ البحرى الجديد على شاطئ غزة والقناة الجديدة يجرى شق شبكة من الطرق السريعة للسيارات، ويُمَدُّ أنبوب للنفط، وتجتاز القناة هذه الخطوط الثلاثة إلى الأردن، ومن هناك تتوزع شمالًا فى اتجاه الشمال الشرقى نحو العراق، وجنوبًا فى اتجاه السعودية ودول الخليج. يؤدى هذا الربط إلى فوائد اقتصادية ضخمة، إذ ستحصل الجمارك المصرية على حصتها من حركة التنقل بين الأردن والعراق والخليج العربى من جهة ومرفأ غزة من جهة ثانية.

# ـ تتعهد إسرائيل بحل جذرى لمشكلة المياه فى مصر عبر توظيف استثمارات فى تحلية مياه البحر وتكرير المياه.

#-  منح مصر السيادة على سيناء عسكريا بتغيير الملحق العسكرى لاتفاقية كامب ديفيد، مما سيسمح لمصر بأن تقول لشعبها: تم التنازل عن 1% من سيناء لكن هذا التنازل سيسمح لنا بعد 30 عامًا بتطبيق السيادة المصرية بصورة أفضل على 99% من أرضنا.

# ـ تشجع إسرائيل مصر فى سعيها لامتلاك الطاقة النووية وبناء مفاعلات نووية لإنتاج الكهرباء.

بالرغم من كل المغريات التى زكرها والتى يبدوا بها الطمع للموافقه الا أن ، دوافع الرئيس ( مبارك ) فى رفض هذا المشروع كانت واضحة وقد قال مقولته الشهيره :

ليس من حق أى قيادة سياسية فى مصر التفريطُ فى حبة رمل واحدة من أراضى سيناء.

وقال  ملك الأردن: لا حل للقضية الفلسطينية على حساب الأردن.

وتم كشف مخطط  إيلاند من  الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبو مازن خلال لقائه عددًا من الصحافيين والإعلاميين المصريين فى مقر إقامته فى قصر الضيافة بالقاهرة فى نوفمبر من عام 2015، مؤكدًا أن مشروعًا رسميًا يجرى التشاور بشأنه بين حركة حماس وإسرائيل لاقتطاع أراضٍ من سيناء لتوسيع غزة، وقال عباس إنه رفض هذا الطرح إبان حكم الرئيس الأسبق ( محمد مرسي ) ،

وكشف أبو مازن عن إجراء حركة حماس مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، مؤكدًا أنه يعرف أسماء المسئولين عنها وأن هناك لقاءات غير مباشرة قادها رئيس وزراء بريطانيا الأسبق تونى بلير فى هذا الإطار.

وبعد سقوط الاخوان بدأ  التنظيم الإرهابى فى تنفيذ ما فشل الإخوان فيه. ولم يسيطر  مقاتلو التنظيم على أراضى جيورا إيلاند المذكورة فى المخطط بمحض الصدفه ولكن ليثبت صحة ما نشر لهذا المخطط ، بل جاءت أيضًا مغايرة لاستراتيجية التنظيم نفسه فى التمدد المائى حول الأنهار والسدود فى سوريا والعراق وليبيا.

وكانت خطة الدواعش هى الانضمام والتحالف  مع عصابات حماس فى غزة، والهدف تكوين مقر وحضان ورحم  للإرهاب يخرج من مصر ولا تستطيع السيطرة عليه، وبعد ذلك يتم  فتح الحدود وتندمج هذه المساحة داخل قطاع غزة وتعلن إسرائيل عن قيام ( غزة الكبرى ) .


وجاء الرئيس عبد الفتاح السيسى ليهدم كل المخططات التى كان يعلمها جيدا اثناء رئاسته للمخابرات الحربيه المصريه ولم يفصح عما سيفعله وانتظر حتى بدأت الشباك فى لم الثعابين لينقض عليهم جميعا وهكذا فعل وكانت ثورة يونية هى البدايه ، وقام ببناء محطات تحلية المياه، وإنشاء محطات كهرباء سيمنز، وها هو يسطِّر البنود الأخيرة لعقد تشييد المفاعل النووى فى الضبعة مع الجانب الروسي، وها هى قواتنا المسلحة تنتشر بسياسة الأمر الواقع فى المنطقة )ج( منزوعة السلاح وفقًا لبنود معاهدة السلام دون التفريط فى الأرض وبعيدًا عن عطايا جيورا. وتقضى على كل العصابات وتكتشف كل المؤامرات دون تفريط كما يشاع ودون رضوخ احببت اليوم ان اسطر هذه الكلمات واسرد هذا السرد ردا على مروجى اشاعات ان اللقاء السرى فى الاردن بين الرئيس المصرى ورئيس وزراء اسرائيل وملك الاردن والاتفاق على التنازل عن جزء من ارض الوطن لفلسطين وهذا افتراء محض لا يهدف الا للفوضى ونشر الفتن داخل الوطن حمى الله مصر ارضا وشعبا وجيشا ومصر تحيا مصر تحيا وتحيا مصر

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة