أيها التكفيريّون التيمية حرمة المؤمن أقدس مِن حرمة البيت الحرام!!!

أيها التكفيريّون التيمية حرمة المؤمن أقدس مِن حرمة البيت الحرام!!! لا شك أنَّ للمؤمن حرمة عظيمة جعلها الله تعالى له كرامة لإيمانه ولكلمة التوحيد الَّتِي نطق بها، فميَّزتْه عن الكافرين بأصنافهم. وكفى للمؤمن عزّاً أن يكون الله جلَّ جلاله العظيم الجبَّار وليَّه في تسديده وتأييده.‏ يقول سبحانه في محكم التنزيل: (اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ).‏ سورة البقرة آية 257 وبعد ولاية الله للمؤمن، جعل المؤمنين جميعاً أولياء لبعضهم البعض، فهم كالجسد الواحد، قال تعالى:‏ (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ ). سورة التوبة آية 71 , ومن فضله سبحانه، أنْ منَّ على المؤمن، بأن جعل عزَّته من عزَّته عزَّ وجلَّ، وليس وراء هذه الكرامة كرامة.‏ لذلك فإن هتك حرمة المؤمن بالسخرية والطعن والإذلال والإهانة والتوبيخ والإحتقار والإيذاء ، أو الإستخفاف أو الهجر أو سوء القول أو التعبير وهتك حرمة المؤمن هي من الذنوب الكبيرة التي وعد الله عليها العذاب حتى أن الله تعالى ربط المؤمن بنفسه في قوله الله ولي الذين آمنوا .... وكان الله ناصره وعونه كما في قوله ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا . وقد كشف المرجع الديني السيد الصرخي الحسني في محاضراته من بحث (وقَفَات مع.. تَوْحيد التَيْمِيّة الجِسْمي الأسطُوري) استهانة أئمة مارقة الأخلاق والسلوك بأرواح الناس والمقدسات !! حيث كشف المحقق الصرخي من خلال مناقشة ما نقله ابن الأثير من تأريخ سلاطين الدولة الأيوبية وقد استفهم المرجع الصرخي قائلاً ) : فهل يعقل أنّ الاستهانة بأرواح المسلمين وأعراضهم ومقدساتِهم تصل إلى المستوى الهزلي الساخر الخرافي المُبكي الذي ينقله ابن الأثير وهو يبرر سفاهة ما فيه السلاطين، بحيث أنّ الأوضاع بالمستوى الأقصى من المظلوميّات والخسائر والمفاسد التي وقعت على الإسلام والمسلمين وبلدانهم فيذهب ملك الشام بكلّ برود من دمشق مُتَّجها شِمالًاً إلى حرّان الواقعة جنوب تركيا (الآن) من أجل تبليغ أخيه الأشرف رسالة أخيه الكامل بطلب نَجْدَتِه وأهلِ مِصر من خطر الفرنج الذي يداهمهم وعلى وَشَك أن يفتكَ بهم في أي لحظة ( ::- وقَفَات مع.. تَوْحيد التَيْمِيّة الجِسْمي الأسطُوري..أسطورة (1): الله شَابٌّ أَمْرَد جَعْدٌ قَطَطٌ..صحَّحه تيمية!!!..أسطورة (2): تجسيم وتقليد وجهل وتشويش..أسطورة (35): الفتنة.. رأس الكفر.. قرن الشيطان!!!: الكلام في جهات: الجهة الأولى..الجهة الثانية..الجهة السابعة: الجَهمي والمجسّم هل يتّفقان؟!!..الأمر الرابع: الملك العادل أبو بكر بن أيوب (الأيّوبي): نطَّلع هنا على بعض ما يتعلَّق بالملك العادل، وهو أخو القائد صلاح الدين، وهو الذي أهداه الرازي كتابه أساس التقديس، وقد امتدحه ابن تيمية أيضًا، فلنتابع الموارد التالية لنعرف أكثر ونزداد يقينًا في معرفة حقيقة المقياس والميزان المعتمد في تقييم الحوادث والمواقف والرجال والأشخاص، فبعد الانتهاء مِن الكلام عن صلاح الدين وعمه شيركوه ندخل في الحديث عن الملك العادل، فبعد التوكل على الله تعالى يكون الكلام في موارد: المورد1..المورد2..المورد32: الكامل10/(307): [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ أَرْبَعَة عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَة (614هـ)]: [ذِكْرُ مُلْكِ الْمُسْلِمِينَ دِمْيَاطَ مِنَ الْفِرِنْجِ]: قال (ابن الأثير): {{1..2.. 15ـ وَتَقَدَّمَتْ شَوَانِي الْمُسْلِمِينَ مِنَ النِّيلِ، وَقَاتَلُوا شَوَانِي الْفِرِنْجَ، فَأَخَذُوا مِنْهَا ثَلَاثَ قِطَعٍ بِمَنْ فِيهَا مِنَ الرِّجَالِ، وَمَا فِيهَا مِنَ الْأَمْوَالِ وَالسِّلَاحِ، فَفَرِحَ الْمُسْلِمُونَ بِذَلِكَ، وَاسْتَبْشَرُوا، وَتَفَاءَلُوا، وَقَوِيَتْ نُفُوسُهُمْ، وَاسْتَطَالُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ.16ـ هَذَا يَجْرِي وَالرُّسُلُ مُتَرَدِّدَةٌ بَيْنَهُمْ في تَقْرِيرِ قَاعِدَةِ الصُّلْحِ، وَبَذَلَ الْمُسْلِمُونَ لَهُمْ تَسْلِيمَ الْبَيْتِ الْمُقَدَّسِ، وَعَسْقَلَانَ، وَطَبَرِيَّةَ، وَصَيْدَا، وَجَبَلَةَ، وَاللَّاذِقِيَّةَ، وَجَمِيعَ مَا فَتَحَهُ صَلَاحُ الدِّينِ مِنَ الْفِرِنْجِ بِالسَّاحِلِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ مَا عَدَا الْكَرَكَ، لِيُسَلِّمُوا دِمْيَاطَ، [[تعليق: أ.. ب..جـ ـ ومِن هنا قلت لكم إنّه لا حرمة عندهم للمقدَّسات أصلًا، بل هم أول مَن انتهك المقدَّسات بانتهاك حرمة المسلمين وقتلهم في صراعات ماليّة وسلطويّة!!! دـ مع ثبوت أنّ حُرمة المؤمن أقدس عند الله تعالى مِن البيت الحرام والمسجد النبوي، فضلًا عن المسجد الأقصى!!! هـ..]]..23..}}..المورد34... أخي المسلم الكريم : إياك إياك الوقوع في دماء المسلمين فإنَّ مما عُلِمَ من الدين بالضرورة وتواترتْ به الأدلة من الكتاب والسنة حُرمة دم المسلم ؛ فإنَّ المسلم معصوم الدم والمال ، لا تُرفعُ عنه هذه العصمة إلاّ بإحدى ثلاث ؛ إذ يقول الرسول صلى الله عليه واله وسلم : حرمة المسلم أعظم عند الله من حرمة الكعبة ، بل من الدنيا أجمع . وفي ذلك يقول الرسول صلى الله عليه واله وسلم : (( والذي نفسي بيده لقتل مؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا ))(2) وهذا الحديث وحده يكفي لبيان عظيم حرمة دم المسلم ، ثم تبصّر ماذا سيكون موقفك عند الله يوم القيامة إنْ أنت وقعت في دم حرام. مقتبس من المحاضرة {33} من بحث : " وقفات مع.... توحيد_التيمية_الجسمي_الأسطوري" بحوث : تحليل موضوعي في العقائد و التأريخ_الإسلامي للسيد الصرخي-الحسني 13 رجب الأصب 1438 هـ -11-4-2017 م https://www.youtube.com/watch?v=mOVHLw4EFqw
شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة