أيها التيميون الخوارج نيّة الغزاة السيطرة على العالم ومنه بغداد

أيها التيميون الخوارج نيّة الغزاة السيطرة على العالم ومنه بغداد
بقلم أكرم ناجي الأسدي

 +++++++++++++++++++++++++

أود أن اشير الى نقطة جوهرية مهمة ، وهي ان الغزاة المحتلون ليس لهم رادع الى هدفهم وهو النيل من كل دولة ضعيفة واحتلالها وجعلها من ضمن مماليكها التي يتصرفون فيها كتصرف السلطان بممتلكاته الخاصة وجعلها مكسبا له ولسلطانه ، ولكن لا تضعف الدولة وتصبح فريسة لكل من هب ودب إلا عندما يكون السلطان لاهيًا لملذاته وشهواته وخمره وغلمانه !!...وأنت تجد ايها القارئ الكريم عبر التاريخ الحديث فضلًا عن القديم هناك الكثير من الحكومات الفاسدة التي أصبح لهم الرصيد خارج بلدهم من المال والكنوز والعرصات والدور والشركات ، ما أن نسوا حقوق الشعب وتلهو في راحتهم وملذاتهم ، حتى يطمع الغزاة في النيل من بلادهم ،وإن كان بالأمس القريب خير شاهد لسقوط بغداد في ايدي الغزاة الأميركان وقد وصل الحد في الحاكم آنذاك الى أن يتناسى أبسط حقوق الشعب من الغذاء والدواء وأبسط مستلزمات العيش ، وذهب الطاغية وأتى محله طاغية ، والطواغيت لا يصبحون طواغيت لو كان لهم عبرة واعتبار ممن سبقهم من الفراعنة والطغاة ، فها هي القذة بالقذة ، حيث نجد في التاريخ الذي تلى هجرة الرسول الأعظم قرابة الستة قرون اي في السنة 603 هجرية ظهرت قوة التتار وأوّل ما ظهرت في "منغوليا" بشِمال الصين، وأوَّل زعمائها من يسمى "تيموجين" والذي كان يطلق عليه اسم "جنكيزخان"، وحسب الترجمة فإنَّه بمعنى "قاهر العالم" أو "ملك ملوك العالم" وهذا القائد قاد التتار في حملات غزو على العالم هدفه النيل والسيطرة على كل بقاع المعمورة ، وقاهر العالم أسم يوحي للطموح الذي كانوا عليه التتار في السيطرة على العالم !!!وما يتصل بسقوط بغداد على يد المغول ، كان للمحقق الاسلامي السيد الصرخي وفي محاضراته هذه الأيام التغطية التحقيقية المباشرة لهذه الأحداث التي تحيط بسقوط بغداد وحيث كان الخليفة لاهيا بخمره ونسائه وغلمانه وهو يعلم بمجيء الغزاة لإسقاط بغداد !! فقد علق المحقق السيد الصرخي الحسني قائلًا:-[[لاحِظ: ممكن أنْ يكون في هذا إشارة إلى أنَّ البدايات الأولى والبذرة الأولى لظهور المغول تُشيرُ إلى طموحهم وعزمهم وإصرارهم على غزو العالم كلِّه، فاستخدموا لقب "قاهر العالم" أو "ملك ملوك العالم"، وفي هذا ردّ إضافي على ابن تيمية وكلِّ مدلّس يدَّعي أنَّ المغول لم يكن في مخططهم ورغبتهم قصد بغداد وإسقاط خلافتها، فيضاف ذلك إلى باقي الردود التي أبطلنا بها باقي مدَّعيات التدليس الخرافي]]..حيث نفهم فهما مبسطا لقول المحقق الصرخي ان المغول لهم الرغبة الأكيدة بقصد بغداد وإسقاط خلافتها !!..وإلا كل التفرعات والكلام الخاص حول عدم علم الخليفة بأمر تحرك الغزاة ، أو أن (الرافضي ابن العلقمي) قد راسل المحتلين لمساعدتهم في النيل من بغداد هي باطلة وغير معقولة أو مقبولة من قبل المثقف اللبيب ، واليك اخي القارئ الكريم رابط المحاضرة بكاملها لغرض الاطلاع على خفايا وأسرار الحادثة وأشخاصها وظروفها !!!رابط المحاضرة :-https://www.youtube.com/watch?v=RKS8fC6kjMw

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة