أيها الحاقدون الداعشية السيدة عائشة تذكر زيارة ‏‎النبي لقبور البقيع!!!

أيها الحاقدون الداعشية السيدة عائشة تذكر زيارة ‏‎النبي لقبور البقيع!!!

‏بقلم: امير الكاتب


يجب على الدواعش المارقة ان ينصفوا انفسهم اولا وينصفوا اتباعهم وان ينتصروا للصحابة وعلى رأسهم ام المؤمنين عائشة وان تكون لهم عين بصيرة وقلب واعي وعقلية متفكرة وان يميزوا بين الروايات الصحيحة والروايات التي تاتي من اجل شق الصف وتمزيق وحدة من اجل كلام فارغ وواهم وليس له صحة او دليل لاثبات حرمة وبطلان وكفر من يؤدي الزيارة لاهل القبور او يترك بهم ويدعو لهم فالكثير من الروايات والاحاديث ومن كتب اهل السنة والجماعة وينقلها الصحابة وايضا تنقلها عائشة ام المؤمنين عن الرسول عليه الصلاة والسلام وهو ياتي لزيارة اهل القبور ويدعو لهم افليس من الحكمة والعقل ان يكون هذا الفعل حقيقي ومصداق يجب ان يتبعه الدواعش وهذا المرجع المحقق الصرخي يتحدث ويقول(هل يستدلّ ويثبت من الروايات فعلًا عدم جواز شدّ الرحال لغير هذه المساجد الثلاثة:‎ ‎المسجد الحرام ‏‎والمسجد النبوي والمسجد الأقصى؟ ( هنا الكلام وهذا هو ‏الاستفهام )‏ وهل يُفهم منها ويَثبت بها ما ترتّب من مصيبة كبرى وفتنة تكفيريّة قاتلة تبيح أموال وأعراض ‏وأموال ‏الناس ‏بدعوى أنّ الحديث يدلّ على حرمة زيارة القبور ومنها قبر الرسول الكريم (عليه وعلى آله الصلاة ‏والتسليم)؟ وأكتفي بذكر بعض الموارد التي تتضمن بعض الموارد الشرعيّة وغيرها تفنّد ما يستدلّ به ‏جماعة التكفير على انتهاك حرمات مقابر المسلمين وأمواتهم بل وتكفير وقتل أحيائهم‎.‎ ذكرنا أولًا وثانيًا وثالثًا ورابعًا، ‏ووصلنا إلى:المورد الثامن: زيارة قبور البقيع ‎‎التفت جيدًا، زيارة قبور أحد، وزيارة قبر آمنة، وزيارة قبا، وزيارة قبر النبي (صلّى الله عليه وآله وسلم)، ‏والآن زيارة قبور البقيع:في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها، أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ "صلى الله عليه وآله وسلم" - كُلَّمَا ‏كَانَ لَيْلَتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ " صلى الله عليه وآله وسلم" - يَخْرُجُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ إِلَى الْبَقِيعِ فَيَقُولُ: "السَّلاَمُ ‏عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ (يخرج أين؟ إلى البقيع، يذهب أين؟ إلى القبور، إلى المقبرة) وَأَتَاكُمْ مَا تُوعَدُونَ غَدًا ‏مُؤَجَّلُونَ وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاَحِقُونَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأَهْلِ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ".صحيح مسلم/ الجنائز‎.‎‏( أيضًا نحن ‏نقول: السلام على أهل الديار المؤمنين من أعزّائنا، من أبنائنا، من إخواننا، من الأخيار، من ‏المظلومين، ‏من المستضعفين، من ‏المؤمنين والمسلمين ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين وإنا إن شاء الله بكم اللاحقون).مقتبس من البحوث والمحاضرات العقائدية ‏‎والتاريخية للمرجع الأستاذ المحقق التي أبطل ‏من خلالها المنهج التكفيري الداعشي المارق‏ ‏‎‏في تحريم زيارة القبور وتكفير من يزورها )‎

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة