أيها الخوارج المارقة شرعكم شرع الغاب لا شرع الإسلام!!!

أيها الخوارج المارقة شرعكم شرع الغاب لا شرع الإسلام!!!

بقلم:محمد النائل
شريعة الغاب هي حالة من الفوضى حيث يقوم كل شخص بالتصرف كما يريد وأخذ حقه بنفسه لأسباب مختلفة منها ضعف الأمن وسوء السلطة ,فلا يختلف اثنان أن سبب الفساد في الأرض هو مطمعين هما مطمع الحرص على النفوذ والحرص على المال فهي مطامع سلطوية بأمتياز والمتأمل في الواقع الإسلامي على وجه الخصوص يتيقن من ذلك يتيقن من ذلك بأن شعوب العالم المقهورة تنزف دماً وتتمزق أجسادها أشلاءً بسبب سياسة الغاب وتحول الرعاة في كل العالم إلى ذئاب إلا مارحم ربي .
وقد بين المرجع الصرخي الحسني في محاضراته في العقائد والتأريخ الإسلامي الأسبوعية التي يلقيها في تمام الساعة الثامنة مساءً يومي الجمعة والسبت ليحقق ويدقق في الروايات للتأريخ الإسلامي ليكشف زيف المفسدين على مر الزمان :
أيها الخوارج المارقة شرعكم شرع الغاب لا شرع الإسلام!!! وقَفَات مع.. تَوْحيد التَيْمِيّة الجِسْمي الأسطُوري..أسطورة (1): الله شَابٌّ أَمْرَد جَعْدٌ قَطَطٌ..صحَّحه تيمية!!!..أسطورة (2): تجسيم وتقليد وجهل وتشويش..أسطورة (35): الفتنة.. رأس الكفر.. قرن الشيطان!!!: الكلام في جهات: الجهة الأولى: المَشرِق عند الرازي..الجهة الثانية: الشرق الشمال ونَجْد العراق.. عند الوهابيّة!!!.. الجهة السابعة: الجَهمي والمجسّم هل يتّفقان؟!!:... الملك العادل أخو الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي، فنحتاج إلى تكوين صورة تأريخيّة بأكثر مِن بُعد وفيها شيء مِن الدقة والعُمْق، ويعتمد ذلك على ذِكر بعض الأمور المتعلقة بصلاح الدين وبعمّه أسد الدين شِيرِكُوهْ، فصار واضحًا أنّ شيروكوه عمّ الأخوين الملك العادل وصلاح الدين، فلنطلع أوَّلًا على نبذة موجزة عن أسد الدين شيركُوهْ، والكلام في موردين: المورد1: ابن الأثير: الكامل في التاريخ9: 336، قال: [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَخَمْسِمِائَةٍ (564هـ)]، [ذِكْرُ مُلْكِ نُورِ الدِّينِ قَلْعَةَ جَعْبَرَ]:... [ذِكْرُ مُلْكِ أَسَدِ الدِّينِ مِصْرَ وَقَتْلِ شَاوُرَ]:... أ..ب..جـ- (قال): {وَلَمَّا رَأَى الْعَسْكَرُ النُّورِيُّ مَطَلَ شَاوُرَ خَافُوا شَرَّهُ، فَاتَّفَقَ صَلَاحُ الدِّينِ يُوسُفُ بْنُ أَيُّوبَ وَعِزُّ الدِّينِ جُورْدِيكُ وَغَيْرُهُمَا عَلَى قَتْلِ شَاوُرَ، فَأَعْلَمُوا أَسَدَ الدِّينِ، فَنَهَاهُمْ عَنْهُ، فَسَكَتُوا وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ الْعَزْمِ مِنْ قَتْلِهِ}. [[أي دين، وأي شرع، وأي رسول، يبيح قتل الإنسان لمجرد الخوف مِن شَرِّه!!! فأليس هذا شرع الغاب؟!! ـ فهل يرضى وهل فعل ذلك الخليفة أبو بكر أو عمر أو عثمان (رضي الله عنهم)؟!! ـ أليست المدينة فضلًا عن غيرها مِن مدن ممتلئة بالمنافقين وممّن مرد على النفاق؟!! فأليس مثل هؤلاء يجب أن نخاف شرّهم؟!! فهل قتلهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) أو أحد الخلفاء (رضي الله عنهم) لمجرد أنّهم خافوا شرورَهم؟!! ـ لا يوجد مَن يشرعن ذلك ويبيحُه إلّا الفكر التكفيري الداعشي المتأصِّل مِن ابن تيمية وأئمتِه السابقين!!! ـ كلامنا هنا عن تشريع ذلك ونسبته إلى الشرع والدين وحُكْمِ الله، أمّا القتل والاجرام الصادر مِن القاتل المجرم بما هو مجرم مفسد ظالم ضال دون غطاء شرعي، فلا كلام لنا فيه، لأنّه واضح لا يخفى على إنسان. ـ فكلامنا مع تشريع وشرعنة الإجرام، فمِن أين يعرف صلاح الدين أو غيرُه ممّن التحق بالإسلام وعقد العزم على نصرة الإسلام، فمن أين يعرف أنّ هذا حلال وهذا حرام، وهذا قِصاص وهذا قبحٌ وإجرام؟!! ـ ومِن هنا يجب التصدي الفكري الصادق لأئمة الضلال أئمة التكفير والإرهاب وسفك الدماء، كي نقطع طريق التغرير والنفاق والإجرام وشريعة الغاب!!!]]..ز..المورد2...
مقتبس من المحاضرة {21} من بحث :
" وقفات مع.... توحيد_التيمية_الجسمي_الأسطوري"
بحوث : تحليل موضوعي في العقائد و التأريخ_الإسلامي للسيد الصرخي الحسني
27 جمادى الأولى 1438 هــ - 25 -2- 2017 م
https://www.youtube.com/watch?
http://up.1sw1r.com/upfiles2/nwa73700.jpg

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة