أيها المارقة : البخاري يذكر أنّ الأرض مسجدٌ فكيف يشملها عدم شدّ الرحال؟!‏‎!‎

أيها المارقة : البخاري يذكر أنّ الأرض مسجدٌ فكيف يشملها عدم شدّ الرحال؟!‏‎!‎

بقلم: امير الكاتب

إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر ومن منطلق هذه الآية الكريمة فإن للمساجد واعمارها فضلاً عن أداء الصلاة فيها من الفضل الكبير والثواب العظيم لأنها من بيوت الله ودعا الباري عز وجل والرسول الأعظم وأهل بيته والصحابه إلى عدم ترك المساجد والعبادة فيها وأمر المؤمنين باتيانها في كل وقت لأن لها من الأجر والثواب الكبير فلا يمكن أن يذهب المارقة إلى تفاسير بعيدة كل البعد عن مبدأ العقل والمنطق والشرع ويفسرون بما تشتهي أنفسهم أو أنهم سذج لايفهمون من تفسير الآيات شيئاً ولايفقهون حديثا فالعاقل يذهب إلى التفسير الحقيقي والمنطقي وهو واضح وبديهي يفسره أبسط شخص ولكن يحتاج إلى اثبات بواسطة الروايات حتى تكون حجة دامغة ودليل قاطع على سذاجة المارقة وكفرهم وعدم الفهم في أبسط التفاسير فليس من المعقول عدم جواز شد الرحال لغير المساجد الثلاثة وهذا مخالفاً للشرع والعقل وقد بين سماحة المحقق الصرخي حول هذا الاستفهام قائلاً

(هل يستدلّ ويثبت من الروايات فعلًا عدم جواز شدّ الرحال لغير هذه المساجد الثلاثة:‎ ‎المسجد الحرام ‎والمسجد النبوي والمسجد الأقصى؟ ( هنا الكلام وهذا هو ‏الاستفهام )‏ وهل يُفهم منها ويَثبت بها ما ترتّب من مصيبة كبرى وفتنة تكفيريّة قاتلة تبيح أموال وأعراض وأموال ‏الناس بدعوى أنّ الحديث يدلّ على حرمة زيارة القبور ومنها قبر الرسول الكريم "عليه وعلى آله الصلاة والتسليم"؟ وأكتفي بذكر بعض الموارد التي تتضمن بعض الموارد الشرعيّة وغيرها تفنّد ما يستدلّ به جماعة التكفير على انتهاك حرمات مقابر المسلمين وأمواتهم بل وتكفير وقتل أحيائهم. المورد الأول: عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: " قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ: أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ أَوَّلًا؟ قَالَ: (الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ)، قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: (الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى)، قُلْتُ: كَمْ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: (أَرْبَعُونَ سَنَةً، ثُمَّ أَيْنَمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلاَةُ بَعْدُ فَصَلِّهْ، فَإِنَّ الْفَضْلَ فِيهِ). الفضل في أداء الصلاة في وقتها، في وقت الفضيلة، في التسارع في الخيرات، في الواجبات، في الطاعات، يقول في رواية: فهو مسجد، فإنّه مسجد، والأرض لك مسجد. يعني أتت بعدّة صيغ، بإضافات أو بصيغ مستقلة، يعني تكون رواية ثم أينما أدركتك الصلاة بعد فصلّه فهو مسجد؛ أي: المكان الذي أنت به فصلّه فهو مسجد ، أو فصلّه فإنّه مسجد، أو فصلّه فالأرض لك مسجد، حسب الروايات، وهذا في البخاري كتاب/ أحاديث الأنبياء، وأيضًا مسلم/ كتاب المساجد.

مقتبس من البحوث والمحاضرات العقائدية ‏‎والتاريخية للمرجع الأستاذ المحقق التي أبطل ‏من خلالها المنهج التكفيري الداعشي المارق‏ ‏‎‏في تحريم زيارة القبور وتكفير من يزورها) ‎

https://l.facebook.com/l.php...

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة