إدارة أئمة التيمية الفاشلة أدت إلى تسهيل طريق التتر لغزو بلاد الإسلام!!!  

إدارة أئمة التيمية الفاشلة أدت إلى تسهيل طريق التتر لغزو بلاد الإسلام!!!   

بقلم أكرم ناجي الأسدي  

.....................................................................................................................

قال تعــــالى في محكم كتابه القرآن الكريم : {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ } سورة آل عمران: 103فالفرقة نهى عنها الله تبارك وتعالى عباده وجعلها مذمومة من حيث الفعل والأثر ، فتجد المنهج الإسلامي الشريف يحث على التكاتف والألفة والجماعة والتي هدفها مرضاة الله عز وجل ، وكل هذا الجهد الرسالي للرسل كافة ممن سبق النبي الخاتم صلى الله عليه وآله وصحبه الميامين الأبرار ، وكذلك ماأكد عليه الرسول الأعظم حول الجماعة وما لها من أثر في تقوية الآصرة الإسلامية بين أفراد المجتمع فتجد أن صلاة الجماعة ومايترتب عليها من أثر نفسي وثواب عظيم مايجعلها أكثر أهمية من الوحدة والإنفراد حتى ولو كان في التعبد والصلاة . وهنا نرى في التاريخ الإسلامي الكثير من الشواهد التي تثبت التشويه لثوابت ومبادئ هذا الدين الخاتم الحنيف من قبل السلاطين الذين تفردوا بسلطانهم بسبب طمعهم بالجاه والسلطة والمال مما جعل الشعوب الإسلامية متشرذمة بسبب هكذا أناس حسبوا على الإسلام وهو بريء منهم ومن أفعالهم ، وخيرمثال هذا السلطان خُوَارَزْمَ شَاهْ مُحَمَّدًا كَانَ قَدْ اسْتَوْلَى عَلَى الْبِلَادِ حيث قتل ملوكها وأفناهم وبقي هو وحده سلطان لكل البلاد الإسلامية !! حيث إنه َلَمَّا تخاذل عِنْ مجابهة التتار حينما قدموا لغزو البلاد الإسلامية لَمْ يَبْقَ فِي الْبِلَادِ مَنْ يَمْنَعُهُمْ، وَلَا مَنْ يَحْمِيهَا منهم لأن الشعوب كلها تعيش تحت وطأة هذا السلطان الذي تفرد بالسلطة ولم يبقِ من السلاطين معه أحد ليعينه أو يجتمع معه في إدارة البلاد !!...وهذا الأمر قد طرح من قبل السيد الأستاذ الصرخي في أحدى محاضراته التي يلقيها اسبوعياً من على النت وهي رواية ذكرها المؤرخ والإمام التيمي ابن الأثر :-ابن الأثير: ....ثم قال: {{[ذِكْرُ خُرُوجِ التَّتَرِ إِلَى بِلَادِ الْإِسْلَامِ]: وَلَقَدْ بُلِيَ الْإِسْلَامُ وَالْمُسْلِمُونَ فِي هَذِهِ الْمُدَّةِ بِمَصَائِبَ لَمْ يُبْتَلَ بِهَا أَحَدٌ مِنَ الْأُمَمِ: أ..ب.. د- فَإِنَّ النَّاصِرَ، وَالْمُعِينَ، وَالذَّابَّ عَنِ الْإِسْلَامِ مَعْدُومٌ، {وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ} [الرعد: 11]، فَإِنَّ هَؤُلَاءِ التَّتَرَ إِنَّمَا اسْتَقَامَ لَهُمْ هَذَا الْأَمْرُ لِعَدَمِ الْمَانِعِ. هـ- وَسَبَبُ عَدَمِهِ أَنَّ خُوَارَزْمَ شَاهْ مُحَمَّدًا كَانَ قَدْ اسْتَوْلَى عَلَى الْبِلَادِ، وَقَتَلَ مُلُوكَهَا، وَأَفْنَاهُمْ، وَبَقِيَ هُوَ وَحْدَهُ سُلْطَانَ الْبِلَادِ جَمِيعِهَا، فَلَمَّا انْهَزَمَ مِنْهُمْ لَمْ يَبْقَ فِي الْبِلَادِ مَنْ يَمْنَعُهُمْ، وَلَا مَنْ يَحْمِيهَا}}وقد علق السيد الأستاذ الصرخي على هذه الرواية :-[[أقول: هل القوة في الوحدة أو في التفرقة والتشرذم؟!! الجواب واضح، لكن السياسة الفاشلة والفساد والإفساد وأعمال السلب والنهب وقتل الأبرياء والإبادات الجماعيّة التي ارتكبها خُوارِزم بحق الشعوب الإسلاميّة أنفسِها وبلدانها وحكّامها، فلم تُبقِ له صاحبًا ولا ناصرًا، مع سياسة وإدارة فاشلة، إدارة ومنهج اللصوصيّة والسرقات والسلب والنهب وقطّاع الطرق، فبكلّ تأكيد سيكون الطريق سهلًا وميسّرًا وأمينًا وآمنًا للتّتار لغزو بلاد الإسلام!!!]]..https://f.top4top.net/p_5097m2or4.jpgفكانت هذه الرواية فيها عبرة لمن يعتبر منا من حيث أن السلطان الشاه خوارزم لم يأبه للتكاتف والوحدة بين البلاد الإسلامية بل جعل نفسه سلطاناً على الجميع وتفرد بالحكم وملذاته الشخصية والتي أبعدته عن المجتمع وخدمته والتعايش معه ، مما جعله يقتل كل من يعارضه من السلاطين والملوك والقادة في تلك البلاد التي سيطر عليها وتفرد بالحكم بها ، وهذا أساس المنهج التيمي المنحرف الذي دخل للإسلام ونخر بجسده الشريف .ولك أخي القارئ الكريم رابط المحاضرة بأكملها للإطلاع بشكل أكثر شمولية لهذا الموضوع أو غيره مما يتعلق به من طرح من قبل السيد الأستاذ الصرخي :-http://cutt.us/26cBr

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

الأوسمة

مواضيع مميزة