"إذهبْ غيرَ مأسوفٍ عليكْ " . .

"إذهبْ غيرَ مأسوفٍ عليكْ " . . كانَ لي نهرٌ ودالية .. وسحَابة من الأطيَارِ كان عنِدي زورقٌ يهِبُ الرياحَ مواصِلاً والنَورسُ الحُر الطلِيق فِي البحْر .. عُمقُ نافذٌ كان إخضِرارُ ء كان لِي فجرٌ من الأسمَاء قنطارُ منْ الصَبواَتِ كان لِي سِعةٌ وألوانِي حدائِق ذات بهجَة ومئذنتِي .. أريجُ الفجْرِ حينَ يطلبهُ الكنَار ء كان لِي عينَان تقتسِمَان وجَهُ جِدي والوَطن .. والشمسُ فِي وضع النهَار لم يكُن ليلِي بوجه مستعَار لمْ يكُن قمَري حزيناً حِين يكتمُل المسَارْ لم يكُن إيقاع خطوِي مخجِلاً بين إحتبَاسٍ ، وإنتظارْ كان النَدى صلواتْ قلبِي والصدَى ، ثم القرارْ . . إذهَب غَير مأسُوفٍ علَيكْ جرتنِي .. وموحتنِي .. ليتَ أنك فِي دمِي أضغاث حِلمٍ . . . . . . لا يُرجِعه النَهارْ .
شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

الأوسمة

مواضيع مميزة