إكتشف أخي: اللعبة الكبرى للحكومة والبرلمان


بقلم أبو كوثر البيضاني

............................................................................

أرجو من القارئ الكريم الانتباه إلى أن قضية انفصال كردستان لعبة وفيلم هندي من قبل الحكومة والبرلمان الذين عاثوا في الأرض فسادا ، لعدة مؤشرات وعوامل سنتطرق لها في هذا المقال المتواضع يرجى الإنتباه لها بدقة أيها العراقيون الغيارى على بلدكم المنهوب !! فإننا ومن باب الحرص على إيصال المعلومة المفيدة للشعب فقد أتينا بهذه السطور التي تثلج قلب كل وطني شريف يخاف خوف المرء من الموت على بلده وشعبه من الضياع والخسران .

فبعد فشل الرهان على السيستاني وجماعته (العملاء الأصنام الأربعة) الذين لازالوا يسيطرون على عقول بعض السذج من الناس والذين تربطهم بهم الغرائز الدنيوية من أموال وواجهات وطمع دنيا زائلة مع لفافة الكفن !!!

وبسبب فشل السيستاني وجماعته و ضعفهم وعدم تصديق الناس لهم واحتراق ورقتهم وبالخصوص حول الانتخابات وعدم إقحام أنفسهم في هكذا مسألة اثبتوا فيها فشلهم وعدم إيصال الشرفاء والوطنين الى مناصب الحكم وإعطاءهم فرصة لخدمة الشعب بما يستحق بعد هذه المعاناة التي طالت 14 عاما منذ سقوط النظام البائد!!! ..

لذا أخي القارئ الكريم عليك أن تضع نصب عينيك أنه هناك مؤشرات وعوامل جعلت هذه اللعبة حاضرة الآن وبأوسع فصولها وأبوابها وهذه العوامل والمؤشرات هي المهمة منها لا ان تكون بأكملها

1- قرب نهاية فترة حكم مسعود برزاني .

2- قرب موعد إجراء الانتخابات ..

3- عزوف الناس عن الانتخابات وعدم تحديث معلوماتهم يؤشر على فشل الانتخابات بكل الأحوال .

واللعبة الكبرى أصبحت بهذه الصورة :-

(( إيجاد أجواء وحدث مفبرك وقوي جدا ومحبوك لإنعاش الحكومة والبرلمان والانتخابات الميتة سريريًا في ذهن الشعب المظلوم ،وتحسين صورة السيستاني وإعطاءه دورا مهما لتخدير الشعب من جديد ))

حيث نجد أن الرأي العام للشعب الرافض بكل مستوياته الفكرية والعمرية والإجتماعية وحتى الفتى ذو ال16 عاما وقناعته أن الحكومة وبرلمانها هم عصابات سلب ونهب وسرقة لاموال الشعب في وضح النهار ورابعته!!!

لذا فأن اللعبة تكمل بالصورة التالية:

(( من خلال عمل مجموعة من العوامل والقضايا والمشاكل مع كردستان بحجة قيامها بإجراء استفتاء غير دستوري ، فيتم إجراء الاستفتاء !!! فتقوم الحكومة والبرلمان بعدة إجراءات ، يتم من خلالها ضرب عدة (عصافير) بحجر واحد !!!

وبالطبع أخي القارئ اللبيب - الجميع سوف لا يخسر شيئا كون أن :-

1- البرزاني هو في الاصل ولايته منتهية وفشل او الغاء الاستفتاء سوف لن يؤثر عليه لان أخاه (نيجرفان) سوف يحل محله ويكمل مسيرة النهب العام للمال الكردي التي تقوم به العائلة البرزانية المبجلة من قبل الشعب الكردي المظلوم!!!..

2- انعاش الحكومة والبرلمانيين المفسدين من خلال :

(( صنع صورة جديدة في أذهان الشعب المسكين كون الحكومة بكل فُسادها والبرلمان بكل حاشيته المطنطة التي لاتهش ولاتنش أنهم أناس وطنيون وقد بذلوا قصارى جهودهم دون تقسيم العراق من قبل الكرد )).

3- استقطاب الناس وإشغالهم ولفت نظرهم الى بطولات الحكومة والبرلمان بهذه اللعبة الكبرى بعد إن كرههم الناس .

4- تلميع صورة الحكومة والبرلمان بأنهم وطنيون وتهمهم وحدة العراق وهذا مايجعل الشعب ينسى نهبهم وسلبهم للمال العام وتغاضيهم عن الذنوب الكبرى التي مُيعت بالتسويف والتأجيلات البرلمانية الساذجة في إبعاد الملفات الخطيرة الدالة على سرقاتهم الكبرى وركنها في أضابيرهم الخاصة حتى تكون مواد ابتزاز بينهم ليلعبوا صفقاتهم دون رقيب!! والمحاولة من قبل الحكومة والبرلمان في إلغاء وتهميش عقول الناس وجعلهم ينسون فساد السياسيين وما صنعوه من خلال مجموعة من القرارات التي تصب في مصلحة الحكومة والبرلمان

وفي نهاية اللعبة الكبرى تكون الخطوة كالآتي :

يتم إلغاء الاستفتاء ، ويضع الصورة الرائعة الكارتونية للفلم الأكشن للحكومة والبرلمان بأنهم انتصروا ، اي إنه نصر دون خسارة شيء ، ودون ان تطلق رصاصة واحدة !! مستغلين الملل والضجر الذي حصل لنفوس العراقيين بسبب سيناريو الحروب والموت المنظم والمكرر يوميا ومأساويا !!!!!!

وهنا النقطة الجوهرية المهمة في اللعبة والتي تخص المحرك الرئيس لتشغيل ماكنة الحكومة والبرلمان وهو السيستاني حيث يتم أبعاده كليا في هذه اللعبة عن هذه الاحداث !!!

وفي نهاية اللعبة الكبرى وبعد إلغاء الاستفتاء تكون النتائج المرجوة منها هي تنحصر بما يلي أخي القارئ الكريم:

1- كالعادة وحسب الأسلوب الإعلامي الممنهج لمؤسسة السيستاني العميلة يُشاع بين الناس وكالمعتاد أن السيستاني له حكمة من سكوته ولم يعطي فتوى جهاد ضد الأكراد لأنه يعرف أن الأكراد سوف يرجعون عن قرارهم ولو كان قد أعطى فتوى لحصلت كارثة كبرى !!!!!!!! ..

2- إعادة التقارب بين السياسيين السنة والشيعة من خلال مواقفهم ضد الاستفتاء لأجل إجراء الانتخابات في ظل أجواء تعاون بينهم وتقارب وإيجاد أجواء يكون من خلالها التقارب فيما بينهم وهو الوقوف ضد الاستفتاء اي إيجاد خيط اتصال أو تقارب مشترك بين السياسيين الفاسدين!!..

3- تجميل صورة إيران وتركيا في عين الشعب العراقي بأنهم حريصون على وحدة العراق ، وهذا يعني أن لعق قصاع الدول الإقليمية مستمرا من قبل هؤلاء الحثالة من العملاء السياسيين وعلى رأسهم المحرك الرئيس لهم السيستاني الصامت!!..

لذا فإن الشعب العراقي الأصيل لن تنطلي عليه هذه اللعبة الخبيثة من قبل هؤلاء الجشعين الفاسدين والذين نهبوا وسلبوا المال العام وبأبشع وشتى الأساليب التي وصلت الى زج شبابنا في الفقر والحروب لأجل إرضاخهم للولاء المطلق للصنم الأكبر وحكومته العميلة التي فاحت جيفة التعاون بينهما وأزكمت الأنوف الأبية لأبناء العراق الغيارى ممن يدافع من أجل حقوق الشعب العراقي المغلوب على أمره.

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

الأوسمة

مواضيع مميزة