إمام التكفيريين يندب ويطيل البكاء على مملوك خصي ويقتل من يبكي الحسين



الثبات على المبادئ وعدم التقلب في المواقف من الصفات المحمودة ويمتدح من يمتلكها او يتحلى بها قال تعالى (﴿ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ ﴾ سورة ابراهيم الاية 27
لكن الطامة الكبرى من يترك المبادئ الحقة ويلتجأ الى الرذائل ويبرر له ذلك أئمة الضلال أو برغم أرتكاب الرذائل يبقى عند أئمة الضلال هو المتقي والخليفة والامام مفترض الطاعة فنرى أئمة وسلاطين التيمية يمارسون اقبح الافعال وأشنع الرذائل من شرب الخمور وأحياء الليالي الماجنة والتبذير في بيت مال المسلمين على مصالحهم الشخصية وتقريب المماليك المخصيين وتصرفهم وتأثيرهم على راي الخليفة وموقفه بحيث يجعل كل من تحت سطوته في خدمة هذا المملوك الخصي فأي خلافة وأي حكم للمسلمين الذي يتحكم فيه المماليك ويحسب على الاسلام أنه حكم الجاهلين وحكم الهوى بجلباب الاسلام وقد كشف المحقق الاستاذ الصرخي الحسني قبح وفساد خلفاء وأئمة التيمية وأنقيادهم خلف نزواتهم وشهواتهم حيث ذكر في المحاضرة 47 من بحث وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الاسطوري بقوله 
[عندما يطرق السمعَ ‏الخصيُّ، تذكر الأمرد!!! لاحِظ أنا لا أريد أن أحكي أكثر مِن هذا، وأترك الفكر والعقل ‏والتصوَّر والخيال والتفكير المنطقي لكم، لاحِظ: خادم خصي، ولدان أمية، بلاط بني ‏أمية، حكّام بني أمية، مع الولدان خلفاء وسلاطين في الدولة القدسيّة المقدَّسة، مع ‏المماليك والولدان، ومع الخصي هنا والخصي هناك، وعندك الشاب الأمرد، ولك ‏المجال في التفكير!!!]. 
وأضاف :
[[أستغفر الله: ربما يكون ‏هذا الحب والهوى لله وفي الله وإلى الله، فلا نظن سوءًا!!! ونستغفر الله (تعالى) ‏ونتوب إليه]]‏

وتابع قائلًا : 
[[ ‏ويقولون: لماذا تمشون إلى زيارة الإمام الحسين (عليه السلام)؟!! ولماذا تسيرون إلى ‏كربلاء عشرات الكيلو مترات؟!! لاحظوا ماذا فعل جلال الدين، الأمير، السلطان، ‏الإمام، الخليفة، أمير المؤمنين، مفترض الطاعة، مِن أجل خادم خصي؟!! سيَّر الجند ‏والأمراء والوزراء والناس مشيًا ولعشرات الكيلو مترات؟!!]] ‏
وأكد :
[[ومع هذا فإنَّ ابن تيمية لا يكفِّر هؤلاء ‏الفسقة ممَّن يعمل كذا وكذا مع الصبيان، بل يكفِّر مَن يبكي على الحسين ومَن يزور ‏الحسين، ويكفِّر مَن يزور النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) مِن الشيعة ومِن ‏الصوفيّة!!!]] فَشَفَعَ فِيهِمْ أُمَرَاؤُهُ فَتَرَكَهُمْ،
وأكمل ماجاء في كلام ابن الاثير : ثُمَّ لَمْ يُدْفَنْ ذَلِكَ الْخَصِيُّ، وَإِنَّمَا يَسْتَصْحِبُهُ مَعَهُ حَيْثُ سَارَ، وَهُوَ يَلْطُمُ وَيَبْكِي، 
وعلق السيد الأستاذ : 
‏‏[[الحمد لله وجدنا المشروعيّة على البكاء واللطم على الإمام الحسين (عليه السلام)!!! ‏وأخذناها مِن الرب الأمرد!!! أخذناها مِن ابن تيمية وربّ ابن تيمية وإمام وخليفة ابن ‏تيمية ومِن أمير المؤمنين وإمام المسلمين جلال الدين الذي كان يلطم ويبكي على ‏الخصي!!! وهذه مشروعيّة البكاء واللطم على الأموات!!! والحمد لله ربّ العالمين إنّنا ‏حصلنا على الدليل!!!]].
وواصل ملفتًا : 
[[التفتْ: إنّ الخليفة الإمام التيمي من أبناء تيمية يبكي ويلطم ‏على خصي يهواه ويعشقه ولا يكفّره ابن تيمية، بينما يكفّر الشيعة ويبيح دماءهم ‏وأعراضهم وأموالهم لأنّهم يبكون ويلطمون لمصيبة سيد شباب أهل الجنة سبط النبي ‏المصطفى (عليه وعلى آله الصلاة والسلام)
وهنا أٌشير الى أنه اليوم يوم المثقفين والاكاديميين المهنيين والاحرار يتولون توعية المسلمين المغرر بهم وإخراجهم من إسلام ابن تيمية التكفيري وإرجاع كل من غُرّر به الى باحة الاسلام الاصيل المعتدل الذي يقبل الاخرين على رغم الاختلاف في الرأي 
ولفائدة القاريء الكريم هذه روابط المحاضرة 46 و47 من بحث وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الاسطوري 
https://www.youtube.com/watch?v=4F7A9ZBQq9g
https://www.youtube.com/watch?v=DXEpOu05BTk&t=235s

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة