ابن تيمية في الدرك الاسفل من النار بنص القران

ابن تيمية في الدرك الاسفل من النار بنص القران
 قد اجمع المسلون كلهم وبجميع طوائفهم على ان بغض علي (عليه السلام) نفاق وكان ابن عباس وبعض الصحابة يقولون كنا نعرف المنافقين ونميزهم من خلال بغضهم لعلي ومن هؤلاء المبغضين يعتبرهم البعض من الصحابة ويقدسهم ويقول بعدالتهم فاذا كان المنافق عادلا فعلى الاسلام والانسانية السلام ومما وعد به الله المنافقين بعذاب الاخرة ان قال تعالى في سورة النساء} إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا (145){ وايضا من الاحاديث التي صححها الالباني من صحيح ابن ماجة قال الالباني ان الاحاديث توكد ان بغض علي من علامات النفاق والحديث عن علي عليه السلام يقول ( عهد الي النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يحبني الا مؤمن ولا يبغضني الا منافق).
 هنا نقول لابن تيمية انك تبغض علي وهذا ظاهر من لحن القول وانك لم تقول بنفاق من يبغض عليا وانما قلت عنه انه من الصحابة وما هذا الا دليل على انك لا تحب علي بل تبغضه اشد البغض وانك بعيد عن الايمان وانك منافق بنص الاحاديث الشريفة فبئس المقام مقامك في الدرك الاسفل من النار مع المنافقين الذين يبغضون علي عليه السلام ومما يوكد هذا المعنى ما ذكره المحقق الصرخي في محاضراته العقائدية والتي جاء فيها ذكر ابن تيمية ان من الصحابة من يبغض عليا قائلا (في منهاج السُّنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية لابن تيمية ، ج77، فصل قال الرافضي: البرهان الثاني عشر: ... وَالْجَوَابُ مِنْ وُجُوهٍ... الرَّابِعُ : إنَّ اللَّهَ قَدْ أَخْبَرَ أَنَّهُ سَيَجْعَلُ لِلَّذِينِ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وُدًّا، وَهَذَا وَعْدٌ مِنْهُ صَادِقٌ، وَمَعْلُومٌ أَنَّ اللَّهَ قَدْ جَعَلَ لِلصَّحَابَةِ مَوَدَّةً فِي قَلْبِ كُلِّ مُسْلِمٍ، لَاسِيَّمَا الْخُلَفَاءُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ -، لَاسِيَّمَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ; فَإِنَّ عَامَّةَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ كَانُوا يَوَدُّونَهُمَا، وَكَانُوا خَيْرَ الْقُرُونِ ، وَلَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ عَلِيٌّ، فَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ كَانُوا يُبْغِضُونَهُ، وَيَسُبُّونَهُ وَيُقَاتِلُونَهُ .
أقول : تعرف ابن تيمية من لحن القول، يبغض عليًا ( عليه السلام ) أشدّ البغض، لا يعتبره من الصحابة، يقول: " وهذا وعد منه صادق " ما هو الوعد؟ إن الله يجعل للذين امنوا وعملوا الصالحات ودًا، محبة للصحابة من الذين أمنوا وعملوا الصالحات ، فجعل لهم مودة في قلب كل مسلم، وعليّ المسكين (سلام الله عليه) ليس فقط لم تجعل له مودة في قلب كل مسلم من عموم المسلمين وإنما لم تُجعل له مودة في قلوب خواصّ المسلمين !! ، عند الصحابة لم تُجعل له المودة فكيف عند باقي المسلمين!! يا علي، يا مظلوم ، سلام الله عليك يا علي عندما يبغضك مثل هؤلاء المنافقين .
مقتبس من المحاضرة (333) من بحث " الدولة..المارقة...في عصر الظهور ...منذ عهد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم)


https://d.top4top.net/p_5304rzrn1.png
........

كامل المظفر

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة