ابن كثير مبغضٌ للنبيِّ وأهل بيته وحاقدٌ عليهم

ابن كثير مبغضٌ للنبيِّ وأهل بيته وحاقدٌ عليهم
 ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

علي عليه السلام منهج يمثل الحق اين ما وجد لا يقيده زمان اومكان مثلما يقابله الباطل في مواجهة الحق الذي يمثله السفياني مؤسس هذا النهج هو امام ورمز التيمية ابو سفيان والد معاوية وجد يزيد ,
 لقد استخدم هذا المنهج المنحرف المكر واسس لشي فاق التصور عندما جعل من رسالة سيد المرسلين وخليفة المسلمين جلبابا يستغل به الهمج الرعاع ويقلب الامور رأسا على عقب ويخلخل التوازن في الامة الاسلامية ويجعل محنتها داخلية اكثر منها خارجية , ووصل الحال بالامة بأن تقف موقف العداء الشديد ضد ذرية نبيها واهل بيته مطيعة الظالمين من بني امية في مواجهة ومحاربة رسولها واذاقت ممن اسلم اشد صنوف العذاب . وقد وقف الائمة من ال البيت وعلى رأسهم امير المؤمنين وسيد الموحدين بقوة متصدين لمنهج الانحراف والظلم والفساد الذي انتهجه الامويون واتباعهم وقد بذلوا في سبيل ذلك ارواحهم الطاهرة وقدموا التضحيات الجسيمة لاجل الامة واعلاء دينها 
 وهنا نقول اذا لم نواجه الفكر بالفكر سيستمر ويواصل الفكر التيمي الداعشي تأثيره في ايقاظ الفتن وإباحة الدماء والأموال والأعراض. 
 ومن الواضح جدا أن الحلول العسكرية والاستخباراتية لا تأتي بالحلول الجذرية، وإنما تبقى حلولا وقتية لا تعالج أصل المشكلة واساسها التكفيري، وللتقليل من سفك الدماء وللقضاء على الفكر الداعشي الإرهابي فقد تصدى السيد الاستاذ المحقق من خلال محاضرات التحليل الموضوعي في العقائد والتاريخ الاسلامي ومنذ سنين وقبل أن يدخل هذا العدو الكاسر إلى أرض العراق؛ أرض الأنبياء وشعب الأوصياء. في سلسلة محاضرات تتحدث بأسلوب واضح ومبسط عن التزوير والتغرير والتدليس الذي يتعرض له المسلمون في دينهم وعقيدتهم وأخلاقهم، ومن ذلك ما كشفه الاستاذ المحقق من وجود قيادات الارهاب وائمتهم ومنظريهم تاريخيًا يقتدي بهم دواعش العصر ومارقة آخر الزمان في القتل والإرهاب وتخريب الدين. ونقتبس من كلام المحقق الاستاذ هذا الجزء اليسير في احدى محاضراته قائلا ( ابن كثير مبغضٌ للنبيِّ وأهل بيته وحاقدٌ عليهم ..
 قال الله (سبحانه وتعالى): {{وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى? يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ ? إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ ? وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ}} الأعراف 167، أ ـ ... ب : ثم قال ابن كثير: {قال ابن عباس في تفسير هذه الآية: هي المَسْكَنة وأخْذُ الجِزْية منهم ( من اليهود )، وعنه: هي الجزية، والذي يسومهم سوء العذاب محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم، وأمته إلى يوم القيامة وكذا قال سعيد بن جبير وابن جريج والسدي وقتادة، ثم آخر أمرهم أنهم يخرجون أنصاراً للدجال فيقتلهم المسلمون مع عيسى بن مريم عليه السلام، وذلك آخر الزمان}
 أقول : سبحان الله يقول مع عيسى عليه السلام !! ولكم التقييم في مستوى الحقد والبغض لأهل بيت النبوة وجدهم الأمين عليهم الصلاة والتسليم، بل لكل المسلمين بكل الطوائف والمذاهب، فالمهدي لا يختص بالشيعة بل يشمل كل المسلمين، الكل يقولون بالمهدي، وابن كثير لبغضه لشيعة أهل البيت وقطع أي طريق لذكرهم والتفكير بهم سلام الله عليهم، وسلام الله على عيسى، لكنه يفتخر بعيسى ويستنكف ويستكبر على أئمة المسلمين، على المهدي الذي هو حسب أطروحة الشيعة ورأيهم ، والمهدي حسب أطروحة السنة ورأيهم، لا يأتي بالمهدي أصلًا، يقطع قضية المهدي من الأساس، يفتخر بأنهم سيكونون مع عيسى عليه السلام، وعيسى وزير للمهدي، ويصلي خلفه ، ولا يقبل بالتصدي للإمامة ما دام عندهم الإمام، ما دام المهدي هو المتصدي

صفاء النجار

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة