ابن كثير مبغضٌ للنبيِّ وأهل بيته وحاقدٌ عليهم

  • ابن كثير مبغضٌ للنبيِّ وأهل بيته وحاقدٌ عليهم

بقلم أكرم ناجي الأسدي

.............................................................

قال الله (سبحانه وتعالى): {{وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ * إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ * وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ}} الأعراف 167 ...صدق الله العظيم ...

المهدي محمد بن الحسن العسكري عليهما السلام ، هو الإمام الثاني عشر من الأئمة الخلفاء الذين ذكرهم الرسول الأعظم جدهم الأمين عليه وعليهم وعلى أصحابه المنتجبين آلاف التحية والسلام في أكثر من حديث نبوي شريف ، وإنه يظهر في آخر الزمان بعد غيبة تكون بإرادة الله جل وعلا وتنتهي بالظهور المقدس له عليه السلام وهذا ما نحن متيقنين به على أساس الأحاديث النبوية الشريفة التي تؤكد على هذا الأمر، أما المهدي في نظر أخواننا وسندنا وأهلنا من السنة فهو من يولد في آخرالزمان ويظهر للناس ويحكم البشرية بعد تصفية الأرض من الأشرار ، وهذه المقدمة تثبت أن الفريقين الشريفين متفقان على أن المهدي عجل الله فرجه هو شخص قوي له المؤهلات الفكرية والعقائدية ما يجعله يظهر في آخر الزمان ويملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد ما ملئت ظلماً وجوراً ، أما من يقول خلاف ما وصلنا إليه الآن في المقدمة أعلاه فهو ليس من الفريقين الشريفين (السنة والشيعة) !!

وما وجدنا في كتب التيمية يثبت أن النهج التيمي بعيداً كل البعد عن الإسلام وما يؤمن به المسلمين حقاً وصدقاً وعدلاً ، وإن من يتبع هذا المنهج المتطرف التيمي الأموي هو ليس بمسلم بل إنه لربما من ألد أعداء الدين الخاتم الإسلام المحمدي الأصيل ، حيث نجد في هذا التحليل الذي أدرجه ابن كثير التيمي الهوى والسلوك حول تفسير الآية الكريمة التي تشرفنا بها في مقدمة المقال مايثبت ان إبن كثير مبغضٌ للنبيِّ وأهل بيته وحاقدٌ عليهم وبالتالي فهو بعيدٌ كل البعد عما اتفق عليه المسلمون في العقيدة بظهور المهدي في آخر الزمان ، أي أنه (ابن كثير) ومن تبع من التيمية وسلفهم الأموي كلهم مبغضون لأهل بيت النبوة وجدهم الأمين عليهم الصلاة والتسليم، بل لكل المسلمين بكل الطوائف والمذاهب الإسلامية لأن المهدي لايكون ناصراً للشيعة فقط وإنما هو مذخور للمسلمين كافه خصوصاً لتهيئة جيشه منهم لأن المسلمين يمتلكون القواعد الشعبية التي تنصره وتهيء له كل مقومات النصر والإنتصار على الظالمين الذين ملئوا الأرض ظلما وجورا ، وهكذا يحكم سيطرته على الأرض لينقذ الإنسانية جمعاء دون استثناء من المسيحيين واليهود وغيرهم من الملل والنحل والمذاهب الأخرى، ولك عزيزي القارئ المنصف ماطرحه السيد الأستاذ الصرخي في أحد محاضراته الحديثة حول ماقاله ابن كثير فيما يخص تفسيره للآية الكريمة في أعلى المقدمة ( ومن بعدها ندرج تعليق هذا المحقق الإسلامي المعاصر حول تحليل وطرح ابن كثير ):-

(( ثم قال ابن كثير: {قال ابن عباس في تفسير هذه الآية: هي المَسْكَنة وأخْذُ الجِزْية منهم ( من اليهود )، وعنه: هي الجزية، والذي يسومهم سوء العذاب محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم، وأمته إلى يوم القيامة وكذا قال سعيد بن جبير وابن جريج والسدي وقتادة، ثم آخر أمرهم أنهم يخرجون أنصاراً للدجال فيقتلهم المسلمون مع عيسى بن مريم عليه السلام، وذلك آخر الزمان ))

وهنا تعليق السيد الأستاذ الصرخي حول ما طرحه ابن كثير في كتابه هذا:-

((أقول : سبحان الله يقول مع عيسى عليه السلام !! ولكم التقييم في مستوى الحقد والبغض لأهل بيت النبوة وجدهم الأمين عليهم الصلاة والتسليم، بل لكل المسلمين بكل الطوائف والمذاهب، فالمهدي لا يختص بالشيعة بل يشمل كل المسلمين، الكل يقولون بالمهدي، وابن كثير لبغضه لشيعة أهل البيت وقطع أي طريق لذكرهم والتفكير بهم سلام الله عليهم، وسلام الله على عيسى، لكنه يفتخر بعيسى ويستنكف ويستكبر على أئمة المسلمين، على المهدي الذي هو حسب أطروحة الشيعة ورأيهم ، والمهدي حسب أطروحة السنة ورأيهم، لا يأتي بالمهدي أصلًا، يقطع قضية المهدي من الأساس، يفتخر بأنهم سيكونون مع عيسى عليه السلام، وعيسى وزير للمهدي، ويصلي خلفه ، ولا يقبل بالتصدي للإمامة ما دام عندهم الإمام، ما دام المهدي هو المتصدي ))

وقد كان لتعليق حضرة المحقق الإسلامي السيد الإستاذ مايكفي لأختم به المقال وأقول أن على كل مسلم شريف وغيور على دينه الحنيف أن ينبذ التيمية ومن ينهج نهجهم ويجعلهم في نظره خوارج العصر ، فإنهم رغم بروز حقدهم هذا إلا إنهم لم يكتفوا بل تجاوزوا وبكل وقاحة على تجسيم الله جل جلاله وتشبيهه في خلقه وهذا ما لايرضى به المسلمون كافة بمختلف مذاهبهم وإنتماءاتهم ، لذا نجد دواعش التيمية اليوم وهم بذرة هذا النهج التكفيري المنحرف يقتلون كل مسلم يجدونه أمامهم في حلمهم الشيطاني لتكوين دولتهم المزعومة المقيتة .

المصدر: مقتبس من المحاضرة { 13 } من بحث (الدولة..المارقة...في عصرالظهور...منذ عهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلّم) // بحوث للسيد الأستاذ الصرخي : تحليل موضوعي في العقائد و التاريخ الإسلامي 24 ربيع الاول 1438 هـ 24 - 12 - 2016 م

ملاحظة // للإطلاع أخي القارئ الكريم يمكن البحث عن المصدر من على اليوتيوب والمحركات الاخرى من على الانترنت.

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

الأوسمة

مواضيع مميزة