اختتام فعاليات النسخة الثانية من برنامج "معاً لصيف أجمل" في الشارقة

هيئة البيئة والمحميات الطبيعية كرّمت المشاركين والجهات المتعاونة

اختتام فعاليات النسخة الثانية من برنامج "معاً لصيف أجمل" في الشارقة

اختتمت فعاليات النسخة الثانية من البرنامج الصيفي "معاً لصيف أجمل" الذي نظمته هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة، والذي كان قد انطلق في الثاني من يوليو 2017، مستهدفاً الأطفال الذكور من الفئة العمرية (9 -15 عاماً)، من مختلف شرائح وفئات المجتمع.

صورة من الفعاليات


وشهد البرنامج إقبالاً لافتاً وتفاعلاً حيوياً يعكس مدى رغبة الجمهور والمجتمع في متابعة مختلف أنشطة وبرامج هيئة البيئة والمحميات الطبيعية التي تركز على أهمية الاستمرار في الارتقاء بوعي مختلف أفراد المجتمع في مجالات البيئة كافة. وفي ختام فعاليات "معاً لصيف أجمل"، كرّمت سعادة هنا سيف السويدي رئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة المشاركين في البرنامج، كما كرمت الجهات والمؤسسات والهيئات المشاركة، وذلك بحضور سعادة الدكتور سعيد مصبح الكعبي، عضو المجلس التنفيذي رئيس مجلس الشارقة للتعليم.

Image title


وتضمن البرنامج تنوعاً كبيراً في الأنشطة والفعاليات، من بينها، الرحلات التوعوية والبيئية والتثقيفية والترفيهية، وورش العمل والمحاضرات التوعوية، وقد توزعت الأنشطة والبرامج على مواقع وأماكن عدة، من بينها منتزه الصحراء، ومركز حيوانات شبه الجزيرة العربية، ومربى الشارقة للأحياء المائية، ومستشفى الصقور، ومركز عروض الدلافين في حديقة الخور بدبي، والقاعة التعليمية في متحف التاريخ الطبيعي والنباتات بالشارقة، وسكي دبي في مول الإمارات، والقاعة التعليمية في الحديقة الإسلامية، ومركز الحفية لصون البيئة الجبلية.

وقالت سعادة هنا سيف السويدي: "سعدنا كثيراً بمشاركة أطفالنا في فعاليات برنامج معاً لصيف أجمل، في نسخته الثانية، وقد تفاعل الطلبة مع فعاليات البرنامج كافة، وأبدوا رغبة في المزيد من تلك الأنشطة التي قدمت لهم معلومات بيئية مهمة، في ظل أجواء من المرح والترفيه والحيوية، عكست مدى حرصهم وجديتهم في تعلم المزيد عن البيئة وكيفية حمايتها والحفاظ عليها".

Image title


وتابعت السويدي: "نعتز بما تحقق من نجاح في فعاليات معاً لصيف أجمل، ونقدم الشكر لفرق الهيئة التي تحرص دوماً على بذل كل الجهد من أجل النجاح والتميز، والشكر موصول أيضاً لشركائنا الدائمين والاستراتيجيين، فهم دوماً معناوشركاء لنا في النجاح والتميز والإبداع".

وأشارت إلى أن الهيئة تولي اهتماماً كبيراً بالجهود البيئية والأنشطة ذات الطابع والمضمون التوعوي التي من شأنها أن تسهم في تعزيز وتنمية قدرات وإمكانات ومواهب الطلبة، وتسهم أيضاً في استثمار ما لديهم من قدرات وطاقات من أجل البيئة، بالإضافة إلى تشجيعهم على كيفية الاستفادة من أوقاتهم بشكل جيّد.

وتضمن البرنامج الذي استهدف نحو 30 طالباً،حزمة من الفعاليات والأنشطة أسهمت في تحقيق أهداف البرنامج المتعلقة بتنمية التفكير الإبداعي لدى الطلبة المشاركين، وتعزيز سلوك العمل الجماعي، وتوفير البيئة التعليمية المحفزة للوصول إلى النتاج الإبداعي، والتعرف على بعض أنواع الورش التعليمية المبتكرة.

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة