ازمة رغيف العيش فى مصر هل تقيل الوزارة وتصحح المسار؟هل يعانى السيسى مما عاناه مبارك فى أواخر رئاسته؟

  • الكاتب Khaled Hamden
  • تاريخ اﻹضافة 2017-03-08
  • مشاهدة 31

بقلم / خالد حمدين

تخبط القرارات الوزاريه فى ظل انتشار الفتن والارهاب الداخلى واعداء الوطن وكثير من الاعلاميين الفاسدين وترويج اخبار كاذبة وقرارات حكوميه ليست صحيحه على شبكة التواصل الاجتماعى من الرافضين لحكم عبد الفتاح السيسى وعدم قبول الاخر للحوار او الاقتناع بما يراه من انجازات يتحدث عنها المستثمرين وتبدأ القصه من لحظة انفجار قنبلة تعويم الجنيه امام الدولار والتى اختلف فيها النقاد اقصد المحللون وخبراء الاقتصاد فمنهم من رأى غضب الشعب فعارض ومنهم من احب ان يكون مناصرا للحكومه فوافق ومنهم من هو صامت لا يريد ان يتحدث واقتصر دور المواطن الكادح الى انه وضع ثقته الكامله فى منقذه من حكم الاستبداد وابدى استعداده ليتحمل الفاتورة كامله لتحسين وضع الدوله وقام بربط جميه الاحزمه على بطنه حتى انه لم يعد يستطيع حمل تلك الاحزمه من كثرتها ولم يتأثر بما يفعله الارهابين القتله ولا ما تبثه الفئه المدفوعة الاجر لتخريب الوطن سواء من اعلاميين او ساسه او منافقين ، ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن ويأتى القاضى بسيافه ليقتله ، لقد انتظر الرئيس وجود مجلس الشعب حتى يساعده فى النهوض بالدوله وكان الشعب كله امل فى ذلك فاولى قرارات المجلس كانت مميته للشعب ففقط ثقته فى المجلس الذى تفرغ لتفريغ قاعته من اشخاص يقومون بتصفية حساباتهم ، ثم قام الرئيس بترك اعتماده على المجلس وتركهم فى حروبهم الداخليه واتجه الى الحكومه التى من المفروض ان تقوم بالدور على اكمل وجه فتعثرت الحكومه سواء السابقه او الحاليه فى قرارات لن تؤتى ثمارها الان فى ظل غلاء فاحش ومحاربة رجال الاعمال للنظام لانه اجبرهم فى البدايه على دفع جزء من ارباحهم من دم الشعب لمشروعات الدولة ، فدخلو فى تحدى مع الدوله ، ثم كانت الاختيارات للوزراء من مجموعه من الوزراء الذين لا يفارقون كراسى الوزارة مع اى رئيس ومع اى نظام ، وفى ظل القهر الذى وقع على الشعب من الارتفاع الفاحش للاسعار وعدم الدجر او المعارضه وتحت ضغط من حب الوطن والامل فى الغد يخرج علينا مجموعه من الوزراء الفشله سواء فى قرارتهم او سوء Image title


ادارتهم للازمات ، ليقوموا بما عجز عنه اعداء الوطن بجعل الشعب يتحرك ضدهم ويلقى بالتحذيرات من الفوضى التى يمكن ان تمر بالبلاد ومع قرار للسيد الوزير بسحب الكروت الذهبيه على حد تعبير وزارة التموين ودون الافصاح عن الامر وتوعية المواطن للقرارومعرفته بما هو الكرت الذهبى ومن المستفاد منه يستغل اصحاب الافران عدم معرفة الجمهور به ويروجون اشاعه بتقليص حصة الفرد من خمسه الى ثلاثه وتثبت مكاتب التموين هذه المعلومه مع اصحاب الافران لتثور ثائرة الشعب فى ثلاث محافظات تبدأ بكفر الشيخ ثم المنيا ثم الاسكندريه فى حين وقف السيد الوزير والسيد رئيس الوزراء عاجزين عن حل الازمه حتى ولو ببيان يلقيه سيادته عبر المذياع او التليفزيون او بأمر كتابى يعلق كمشور وزارى داخل مكاتب التموين ، سيدى الرئيس عبد الفتاح السيسى يتهمنا المغرضون والخونه واطابور الخامس اننا لا نستطيع ان نتحدث وننتقد سياستكم حتى لا نعتقل او نهدخل السجون وها انا ذا انتقد نظامكم واتحدث وليست المرة الاولى ولن تكون الاخيرة التى اعبر بها عن رأئى ورأى الكادحين من الشعب واثبت لهم ان الجميع باستطاعته ان يتحدث وينتقد وان الحريه ليس معناها النقد الهدام ولكن معناه النصح والارشاد واظهار الاخطاء حتى لا تتكرر سيدى الرئيس اشعر انه تم ابعاد سيادتكم عن الاحداث الداخليه للمواطن الغلبان وان الحاشيه التى بجوارك اصبحت تفعل كما فى الماضى فى حكم الرئيس محمد حسنى مبارك فى اواخر عهده بكلمتين الشعب بيحبك يا ريس وكله تمام يا ريس وميهمكش يا ريس دول شوية عيال وخلافه من النصائح والارشادات التى اطاحت به من حكم مصر سيدى الرئيس ربما اكون مخطئا فيما اقول ولكن ما زال عندى امل ان يكون هناك مجموعه وحزمه من القرارات

Image title

الفرديه بعد مشاورات مع اشخاص يحبون هذه الارض ويشهد لهم بالنظافه والطهر والخبرة والحنكه ، سيدى الرئيس ان ناقوس الخطر يدق وضاق صدر المواطن البسيط ولكنه ما زال يتمتع بالصبر وببصيص من الأمل تجاه سيادتكم وانا منهم احدثك وانا لست بسياسى محنك او خبير فى اى مجال من مجالات الحياة ولكنى اتحدث اليك كمواطن مصرى من الطبقة الكادحه التى وضعت ثقتها الكامله فى سيادتكم لقد اتيت بمن هم سيقضون على ماضيك المشرف وحب الناس الالهى لك وللاسف نحن شعب عند الاساءة ننسى الاحسان ارجوا ان تصلك رسالتى التى لا ابغى منها سوى الخير ولا اكتبها الا من خوفى على بلدى وحبى لسعادتكم وما زلت اردد مصر تحيا مصر تحيا وتحيا مصر تحيا مصر

توقيع

مواطن مصرى بيعشق بلده

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة