اسرائيل امريكا بريطانيا ؟؟ هكذا تكون اسرائيل ! هكذا تكون امريكا!

  • الكاتب Khaled Hamden
  • تاريخ اﻹضافة 2017-02-13
  • مشاهدة 21

بقلم خالد حمدين 

عودا سريعا للملف الازلى الذى تبدأ كل الصراعات والحروب والمشاكل وتأخذ فترتها وتنتهى الا ذلك الملف الاسرئيلى الفلسطينى قضية العرب والمسلمين والعدو الصهيونى هذه القضيه التى تبرز كل يوم اضهاد الشعوب العلمانيه الغربيه للشعوب العربيه والمسلمه فى منحنى واحد وتحت مسمى واحد وهو الدوله العبريه او الصهيونيه او اليهوديه وتعتبر اسرائيل هى اليد التى تبطش او هى العروسه الخشب التى ترقص بالخيوط على المرسح وتلعب بها اصابع كثيرة حتى تضحك على المشاهد وللاسف كل يوم نكتشف التعنت العالمى للفلسطنين ويتسع المرسح لليهود لتزيد من الاستيطان وقتل الابرياء واعتقال الشباب والاطفال فى ابشع جرائم يعاقب عليها القانون الدولى ومن قبله القانون الالهى ونرى دموع التماسيح تسيل من اعينهم والندب والشجب والادانه من الجميع وكأن اسرائيل هى الحاكم بأمر الله وللاسف يقف العرب والمسلمون مكتوفى الايدى كل مشغول بما عنده يكفيه مشاكله لقد استطاعت اليهود ان تفعل ما تريد والان تتخذ من عدوتها فى العلن صديقتها فى الخفاء ايران زريعه لتقوى صداقتها ببريطانيا وتعقد صفقات سلاح ودعم معنوى وتبادل تجارى وهنا ايضا توحى للعالم انها تغازل ترمب الذى يصدر تصريحات سريعه ثم ما يلبث ان يعلقها أو يؤجلهل فى مسلسل درامتيكى من المفروض ان يكون قد فهمه ووعها العرب جيدا اليس هناك من قارئ جيد للسياسه العبريه اليهوديه والامريكيه فى الشرق الاوسط الا يستطيع محللونا السياسين الذين يصدعون رؤسنا يوميا على شاشات التلفاز وفى شتى البرامج ان ينطق او يعقب او يطالب الحكومات بالتحرك لمواجهة تحركات اسرائيل وللاسف ايضا هل من الصعب ان يتحد العرب وينحو خلافاتهم جنبا وان يقولوا قولة رجل واحد تحرير فلسطين اليس للعرب قوة رادعه لقد حارب المسلمون قيبل ذلك بالسواك وكلمة الله اكبر وها هو الشيطان الاكبر يتحرك Image title

إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد أنه سيسعى لعلاقات أكثر تقاربا مع بريطانيا في مواجهة ما اسماه العدوان الإيراني الواضح

إلى ان تصريحات نتنياهو جاءت قبل صعوده إلى الطائرة متوجها إلى العاصمة البريطانية لندن للقاء رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي اليوم الإثنين و يجهز نفسه أيضا لزيارة العاصمة الامريكية واشنطن ولقاء الرئيس الامريكي دونالد ترامب

وعبر  نتنياهوفى  قوله إننا في فترة فرص ديبلوماسية وتحديات صعبة

 موضحا أن الفرص تأتي من وجود إدارة مختلفة في كل من واشنطن ولندن، وسيسعى لتوطيد العلاقات مع الدولتين كلتيهما

وأن أول الملفات على قائمة أولويات نتنياهو هو الملف الإيراني، إذ يرى أن طهران تختبر حدود تصرفاتها بعدوان غير طبيعي وتحد كبير مطالبا بضرورة الاصطفاف بين الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل في مثل هذه الأوقات متجاهلا الدور الروسى الان فى العالم

وقد أعلنت الحكومة البريطانية أن المباحثات بين نتنياهو وماي ستركز على العلاقات الثنائية بين البلدين، ولا سيما الملف التجاري في ظل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ولم تذكر اى اتفاقات اخرى

وقال المتحدث باسم الحكومة البريطانية إنه من المتوقع ان تعرب ماي عن قلق لندن من التوسع في بناء الوحدات الاستيطانية في إسرائيل لكن ذلك لن يستغرق جزءا كبيرا من المباحثات وعودا سريعا الى امريكا حيث القى ترمب

باللائمة على القضاة إذا حدث أي هجوم

يتناول يوهاس الصحفى الامريكى  تصريحات ترامب الأحد والتي قال فيها إنه يجب على المواطنين ان يوجهوا اللوم للقضاة والنظام القضائي الذي أوقف قراره بمنع دخول المسلمين من 7 دول مختلفة إلى البلاد مؤكدا أنه لايتحمل أي مسؤولية عن أي هجوم مفترض

ويقول يوهاس إن التعليقات التي نشرها ترامب على حسابه على تويتر تعد بمثابة الحلقة الأحدث في هجومه المستمر على القضاء، بينما قال نائبه مايك بنس إن من حق الرئيس ترامب ان ينتقد باقي السلطات في الحكومة لكنه لم يشكك أبدا في شرعية القضاة

ويضيف يوهاس أن المعارضين لترامب تقبلوا قرار المحكمة بفرح، بينما اندفع أنصاره للدفاع عنه معتبرين أن القضاء يشكل عائقا أمام الرئيس خاصة بعدما علقت المحكمة تنفيذ القرار بدعوى مخالفته للدستور

وينقل يوهاس عن بيرني ساندرز المرشح الرئاسي السابق في الانتخابات الداخلية للحزب الديمقراطي وعضو الكونغرس عن ولاية فيرمونت قوله إن ترامب يقود الولايات المتحدة الى اتجاه شديد السلطوية مطالبا ميتش ماكونل زعيم الجمهوريين في الكونغرس بالتصدي للتوجه السلطوي لدى ترامب

وتشيرصحيفة الجارديان إلى أن ماكونل أعرب عن معارضته لانتقاد ترمب للقضاء بنوع من الشخصنة، قائلا أفضل عدم انتقاء قضاة معينين وانتقادهم، فنحن جميعا نتعرض للغضب أحيانا من أحكام القضاء

كما رأت الجارديان أن تصريحات ماكونل تعبر عن انشقاق في الحزب الجمهوري خاصة بعد تصريحات بن ساسي عضو الكونغرس عن الحزب الجمهوري وهو معارض لترامب، إذ قال إن الولايات المتحدة لايوجد فيها من يسمون بالقضاة أو من يسمون بأعضاء الكونغرس أو من يسمى بالرئيس وقال لدينا أشخاص يشغلون مناصب في 3 جهات مختلفة تشمل الحكومة الأمريكية ولكل منهم وظيفة وهي حماية الدستور هكذا تكون امريكا.

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة