اسطورة جبل الحلال بين الواقع والخيال للجيش المصرى

  • الكاتب Khaled Hamden
  • تاريخ اﻹضافة 2017-02-27
  • مشاهدة 136

كتب/ خالد حمدين 

ماذا تعرف عن جبل الحلال ؟؟ وما هو موقعه ؟؟؟ ولماذا سمى بهذا الاسم ؟؟؟

يقع جبل الحلال بشمال سيناء ويبعد نحو 60 كليومتر الى جنوب العريش و

سُمّي كذلك لأنّ كلمةالحلال تعني الغنم ،لدى بدو سيناء، فقد كان أحد أشهرمراعيهم وهى فى الواقع سلسلة من الهضاب ،

يمتد الجبل لحوالي 60 كم من الشرق إلى الغرب، ويرتفع نحو 1700 متر فوق مستوى سطح البحر ويقع ضمن المنطقه ( ج ) التى وفقا لبنود اتفاقية كامب ديفيد يمنع تواجد أى قوات للجيش المصرى وبالتحديد الدبابات ،

وجيريه  ورخام، تتكون أجزاء من الجبل من صخور نارية

وهي منطقة غنية بالموارد الطبيعية، ففي وديان تلك الجبال تنمو أشجارالزيتون وأعشاب أخرى مفيدة ،ويمتلئ الجبل الذي يشكل امتدادا لكهوف ومدقات أخرى فوق قمم جبل الحسنة ،

 وجبل القسيمة وصدر الحيطان والجفجافه وجبل الجدي،

 بمغارات وكهوف وشقوق يصل عمقها أحيانا إلى 300 مترًا

وبه فحم اكتشفه درويش الفار في عهد جمال عبد الناصر

يقع إلى شماله بنحو 8 كيلومترات سد الروافعة

يقع تحت سيطرة قبيلتين بوسط سيناء هما قبيلتى الترابين

والتياهه تقريبًا النصف بالنصف،

وهي المسئولة أمام الدولة عن حماية جبل الحلال

كانت منطقة سيول حيث تتجمع الأمطار الموسمية في خانق ضيق بين جبل ضلفع من الشرق وجبل الحلال من الغرب ثم يهبط الخانق لمستوى 200 متر

كانت الأمطار تتجمع في موسم الشتاء ويقوم الأهالي بتجميع المياه عن طريق الخزانات، ولكن تتعرض المنطقة لموجة جفاف شديدة حيث لم تسقط الأمطار بين   2009 وحتى 2012 ،

 ويعيش الأهالي في عشش أو كهوف حفروها بالجبال لحمايتهم من العواصف والرياح ولا يحصلون على خدمات من ماء وكهرباء وصرف صحي وطرق

ولا توجد مدارس أو مراكز صحية قريبة من المنطقة

ويتكلف حفر بئر مياه الشرب حوالي 100 الف جنيه

فالمياه الجوفية توجد على بعد يتراوح ما بين 70 و200 متر تحت سطح الأرض، بينما يتكلف توصيل التيار الكهربائى مبالغ باهظة بسبب الاعتماد على مولدات خاصة

بدأت شهرة الجبل في أكتوبر 2004، بعد تفجيرات طابا

 والتي استهدفت فندق هيلتون طابا، ووقعت هناك اشتباكات بين الشرطة وجماعات متورطة في التفجيرات، وظلّ الجبل محاصرا عدّة أشهر من قِبل قوات الشرطة في عملية تطهير ومسح شامل للعناصر الإرهابية

وتكررت الأحداث عام 2005 بعد تفجيرات شرم الشيخ التي استهدفت منتجع سياحي بجنوب شبه جزيرة سيناء؛ واتُهمت نفس العناصر والجماعات في تلك العملية، وقيل أنهم لجأوا إلى جبل الحلال للفرار من الشرطة

وبعد الهجوم على الجنود المصريين في رفح في رمضان 2012، والذي راح ضحيته 16 ضابطا ومجندا مصريا ، تضاربت الاقوال عن هوية منفذى تلك العمليات ،

إلا أنّها سببت رد فعل قوي من الجانب المصري تمثل في عملية عسكرية هي الأكبر منذ استرجاع سيناء، وهي العملية نسر ،

ويقال بأن عناصر تنظيم ولاية سيناء المعروفه سابقا ب( أنصار بيت المقدس ) يحتمون داخل كهوف فى جبل الحلال

 جبل الحلال هو اسطورة الشر والاجرام وكانت هى المنطقه الامنه للمجرمين وتحولت لتكون المنطقه الامنه للارهاب وادارة اعمال القتال الاجراميه لانجاس بيت المقدس مستخدمين احدث المعدات والاسلحه والزخائر ووسائل الاتصال وتدعمهم لوجيستيا دول الجوار ودول الشر وعلى رأسهم انجلترا وامريكا ومركز العمليات الرئيسى كان فى كهوف هذا الجبل تديره مخابرات دول فى عمليه حربيه وقتاليه معقده جدا لانها تشمل على الاتى :
اسلحه متطوره جدا تدار من بعد وتستخدم فيها صور اقمار صناعيه واحداثيات محدده كعملية اطلاق دانة هاون موجهه على كمين شرطى واستشهاد 18 فرد من الكمين وهو سلاح يستخدم لاول مره بتلك التقنيه العاليه جدا
ادارة شبكه ماليه معقده جدا لاعمال شراء الاسلحه وتمويل الجماعات الارهابيه وعناصر التجنيد والمراقبه والتدريب وتم ضبط كافة المستندات والتى تدين شخصيات عالميه ومحليه واجهزة مخابرات دول صديقه ومعاديه
اكتشاف كافة الخلايا النائمه التى كانت تعمل فى الخفاء من خلال المستندات المضبوطه والتى كانت تمدهم بالمعلومات او تتلقى تمويلات ومتورط فيها شخصيات مصريه ورجال اعمال ومستثمرين اجانب تحت مسمى الاستثمار ولكن الاساس هو التمويل لاستمرار اعمال الارهاب بعد ان جففت مصر ولحد كبير مصادر التمويل
اكتشاف مخطط دولى لاثارة العالم والمطالبه بفرض الحمايه على الاقباط فى شمال سيناء باستهدافهم من قبل الارهابين وان مصر غير قادرة على حمايتهم فتم نقلهم لمناطق امنه ووجدت مستندات باسمائهم ووظائفهم ومحل اقامتهم فافشلنا المخطط فخرج خونة الوطن ليعلنون التهجير القصرى للاقباط
هنا يتم اثارة سؤال مهم كيف لم يتم تدمير المستندات قبل الاقتحام وللاجابه عليه يجب ان نعلم كيف تمت ادارة المعركه
فادارة المعركه ليست بدايتها من جبل الحلال ولكن بدأت من اعتلاء مصر كرسى عضو غير دائم بمجلس الامن حتى لا تتم اى اجراءات من خلف ظهرنا لاننا نعلم اننا نواجهه مؤامره دوليه كبيره بعد ان هدمنا المعبد على رؤوس اصحابه فى 30/6وغيرنا خريطة العالم السياسيه والعسكريه فقمنا بالاستعداد للمعركه من كافة جوانبها وان كانت المعركه الاقتصاديه اشد ضراوة من العسكريه ولها حديث اخر وتاتى معركة جبل الحلال كاكبر معركة عسكريه خاصة فى الزمن الحديث وبتكتيك اربك كافة خطط الاعداء
فقد قامت قواتنا بمحاولتين سابقتين فى 2016

 بمحاولة اقتحامه والسيطره عليه فلم

 تفلح لاسباب عديده منها كبر حجم الجبل ومئات الكهوف والدويان وسهولى التنقل الداخلى بحمايته الطبيعيه ومستحيل اقتحامه بالدبابات او العربات المصفحه وكانت مصر تعلم ان ادارة العمليات تتم من هناك وتعلم المتورطين من الدول فى ادارة العمليات عسكريا ومخابراتيا ومحاولات الاقتحام من الخارج مهما حدث لن تؤتى ثمارها وكانت الدول العدوه تعلم ذلك جيدا وتم محاصرة الجبل منذ 10 اشهر ولكن كان من الطبيعى ان تتم عمليات اختراق للحصار لصعوبة ووعورة الاراضى والتنقل بالدواب فقامت قواتنا المسلحه بعمليات تصوير جوى وصور الاقمار الصناعيه على مدار عام كامل حتى عرفت كل حجر وكل درب وكهف واكتشفت كهوف لم يصلها المجرمين وتسللت اليها قوات الصاعقه والمظلات المصريه واقامت مركز عمليات داخل الجبل وبدات القوات تتجمع للقيام بعملية الهجوم من الداخل للخارج وليس العكس وهو كان من المستحيلات ان تتم بهذا التكتيك الا ان رجال قواتنا الخاصه يقومون بالمستحيل مما كانت المفاجأه والمباغته للاعداء وعند ساعة الصفر هاجمت قواتنا مركز العمليات الرئيسى للاعداء واستخدمت السلاح الابيض فى المعركه وقتلت قوات الحراسه بالكامل واقتحمت مركز القياده ووجدت المفاجأه انه مركز قيادة اقامته اسرائيل فى احد كهوف الجبل ومجهز بغرفة عمليات رئيسيه وبها شاشات عرض واجهزة كمبيوتر واحدث اجهزة اتصالات وتليفونات الثريا ومحمول بشرائح اتصال اسرائيليه واردنيه وغيرها واماكن مبيت الافراد مكيفه واماكن للطعام ومطابخ ومستشفى ميدانى وضباط استخبارات من جنسيات مختلفه وجدوا قوات الصاعقه فوق رؤسهم وكميات متفجرات واجهزة تفجير واموال بالدولار والمصرى والشيكل وعند تمام السيطره بدأت العمليه الكبرى من الداخل والخارج واستخدمت بها الطائرات وقوات المظلات والمشاه وانتهت بالسيطره الكامله على كافة ارجاء الجبل وما زالت عمليات التطهير جاريه والاحتفاظ بكل المستندات والوثائق وتم نقلها لاماكن مؤمنه وما زالت مصر تحيا وتحيا وتحيا مصر

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة