اطفالنا أكبادنا وضرورة حمايتهم من فكر ابن تيمية الحراني الإجرامي !!

اطفالنا أكبادنا وضرورة حمايتهم من فكر ابن تيمية الحراني الإجرامي !!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 من اسباب نزول رحمة الله تبارك وتعالى هي الطفولة لما تحمل من براءة ونقاء ولم تتلوث فطرتهم الا ان هذه الشريحة لم تكن في مأمن من الفكر التيمي الداعشي المروع وتعرضت بسب هذا الفكر الى اشد انواع القهر والحرمان واليتم والاقسى من كل ذلك عندما ارادوا ان تتغير هذه البراء وتزرع في نفوسهم الوحشية من خلال اساليبهم المعروفة وخاصة في المناطق التي تمت سيطرة الدواعش عليها والجميع يعلم ان داعش منبعها
 لاجل الاطلاع على الاساس لافعالهم الاجرامية بحق الطفوله والقضاء على الابرياء نستعين بكلام السيد الصرخي الحسني بهذا الخصوص بمحاضرته الاسبوعية التي يذكر فيها فضاعة اجرام أئمة الدواعش ومفتيهم ابن تيمية و الذي استلهم منه الدواعش المبرر لافعالهم الوحشية بحق الطفولة بكل اساليبها القذرة الدموية نذكر مقتبس قليل مما جاء في تلك المحاضرة حيث قال سماحته :
https://www.youtube.com/watch?v=sGyEnVTHueE
فتاوى ابن تيمية الإرهابيّة تقتل الأبرياء والأطفال!!!
..أسطورة (355): الفتنة.. رأس الكفر.. قرن الشيطان!!!: الكلام في جهات: الجهة الأولى..الجهة الثانية..الجهة السابعة: الجَهمي والمجسّم هل يتّفقان؟!! الأمر الأوّل..الأمر الثاني..الأمر السابع: الطوسي والعلقمي والخليفة وهولاكو والمؤامرة!!!: النقطة الأولى..النقطة الثانية..النقطة الرابعة: هولاكو وجنكيزخان
والمغول والتتار: 1..2..7..المورد1..المورد2..المورد77: مع ابن الأثير نتفاعل مع بعض ما نقلَه مِن الأحداث ومجريات الأمور في بلاد الإسلام المتعلِّقة بالتَّتار وغزوهِم بلادَ الإسلام وانتهاك الحرمات وارتكاب المجازر البشريّة والإبادات الجماعيّة، ففي الكامل10/(260- 452): ابن الأثير: 1..2..9- ثم قال ابن الأثير: {{أ..ب..د- وَتَجَهَّزَ خُوَارَزْم شَاهْ، وَسَارَ بَعْدَ الرَّسُولِ مُبَادِرًا لِيَسْبِقَ خَبَرَهُ وَيَكْبِسَهُمْ، فَأَدْمَنَ السَّيْرَ، فَمَضَى، وَقَطَعَ مَسِيرَةَ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ، فَوَصَلَ إِلَى بُيُوتِهِمْ، فَلَمْ يَرَ فِيهَا إِلَّا النِّسَاءَ، وَالصِّبْيَانَ وَالْأَثْقَالَ، فَأَوْقَعَ بِهِمْ وَغَنِمَ الْجَمِيعَ، وَسَبَى النِّسَاءَ وَالذُّرِّيَّةَ}}، [[تعليق: لقد عَلم خُوارَزم بانشغالهم بمعارك كبيرة خارج بلادهم وبعيدًا عنها وعن عوائلهم، فاستغلّ ذلك، فَهَجَمَ على الأبرياء المدنيين النساء والأطفال والشيوخ والرجال، ففتك بهم ودمّرهم وخرّب مدنهم!!! فهل هذا مِن سنّة ومنهج وسلوك رسولنا الكريم وآل بيته الطاهرين وخلفائه وأصحابه الصالحين (عليهم الصلاة والسلام أجمعين)؟!! إنّه فعل الجبناء الغادرين عديمي الأخلاق والدين، فهذا ليس مِن الإسلام والدين ولا مِن أخلاق الآدميين!!! فحتى عند أجرم المجرمين والطغاة والمستكبرين توجد أخلاقيّات للمعركة، لكنّها مفقودة تمامًا عند القادة الذين يشرعن لهم ابن تيمية وأمثاله إجرامَهم وسوء خلقهم!!! وليس ذلك بغريب، فابن تيمية يعتبر أطفال الكفار كفارًا مثلهم، فيجيز قتلهم إن وقعوا في أيدي المسلمين!!! والله العالم كم قتلوا مِن الأطفال بسبب هذه الفتوى الإرهابيّة القاتلة وأمثالها؟!! وما تفجير المارقة أنفسهم في الأسواق 
وهنا نقول 
 الطفولة ... ... عالم من طراز خاص، تتلون خلفيته بطيف من البراءة والبساطة وصفاء القلب، تتحدد في المراحل العمرية ما بين عمر اليوم إلى سن البلوغ عند الإنسان، نالت من الأذى ما يكفي لتأليف آلاف القصص والروايات الحزينة والمرعبة، في زمن عاث فيه ابن تيمية وفكره المتطرف، عز به
 الأمان وضمرت فيه الرحمة وتربع التفخيخ والتفجير والذبح، ليجد الطفل نفسه خارج منظومة الحياة الكريمة، بسبب اليتم ومرافقة الفقر والإحساس بالعوز والفاقة، ومن ثم التسول واحتراف الظواهر الاجتماعية السلبية والدميمة والمرفوضة والتحريض على العنف والجريمة ، وحتى نحفظ أطفالنا أكبادنا، وجب علينا الوقوف في وجه الفكر التيمي الضال واقصائه بالمجابهة الفكرية الجادة ..

صفاء الجار

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة