افتراءات التيميّة خزي وعار على أئمتهم وعلى تاريخهم وعلى رجولتهم !!!بقلم .محمد النائل

افتراءات التيميّة خزي وعار على أئمتهم وعلى تاريخهم وعلى رجولتهم !!!بقلم .محمد النائل

ان مواقف ابن العقلمي تكشف فراغ عقل التيمية وأئمة التيمية ودليل على ضحالة عقولهم وخفتها !! ((يقول هنا: هو خرج بمؤامرة وأخذ العائلة بمؤامرة، فرجع إليهم؟ فلماذا رجع إليهم إذا كان خائنًا؟، إذا كان خائنًا، ولماذا قبلوا به واستقبلوه؟ولماذا قبلوا بنصيحته واستشارته وهم قد رفضوا نصائح ابن العلقمي سابقًا؟ لاحظ هذا دليل على فراغ عقل التيمية وأئمة التيمية، هذا دليل على ضحالة عقولهم وخفتها، لاحظ : لا يقول إن هولاكو طلب أن يخرج الخليفة وعائلة الخليفة أو الوزير أو قائد الجيش أو دويدار أو فلان أو فلان مع عوائلهم، لا يقول: بأن هذا أتى بأمر أو بتبليغ من هولاكو))

كان قدوم هولاكو خان بجنوده كلها، -وكانوا نحو مائتي ألف مقاتل - إلى بغداد في ثاني عشر المحرم من هذه السنة وجاءت إليهم أمداد صاحب الموصل يساعدونهم على البغاددة وميرته وهداياه وتحفه، وكل ذلك خوفا على نفسه من التتار، ومصانعة لهم، وقد سترت بغداد ونصبت فيها المجانيق والعرادات وغيرها من آلات الممانعة، فأحاطوا ببغداد من ناحيتها الغربية والشرقية، وجيوش بغداد في غاية القلة ونهاية الذلة، لا يبلغون عشرة آلاف فارس، وهم وبقية الجيش، كلهم قد صرفوا عن إقطاعاتهم وذلك كله عن آراء الوزير ابن العلقمي الرافضي، أن دبر على الإسلام وأهله ما وقع من الأمر الفظيع الذي لم يؤرخ أبشع منه منذ بنيت بغداد، وكان أول من برز إلى التتار هو، فخرج بأهله وأصحابه وخدمه وحشمه، فاجتمع بالسلطان هلاكو خان لعنه الله، ثم عاد فأشار على الخليفة بالخروج إليه والمثول بين يديه لتقع المصالحة على أن يكون نصف خراج العراق لهم ونصفه للخليفة، فاحتاج الخليفة إلى أن خرج في سبعمائة راكب من القضاة والفقهاء والصوفية ورؤس الأمراء والدولة والأعيان، فلما اقتربوا من منزل السلطان هولاكو خان حجبوا عن الخليفة إلا سبعة عشر نفسا، فخلص الخليفة بهؤلاء المذكورين، وأنزل الباقون عن مراكبهم ونهبت وقتلوا عن آخرهم .هذا ما أشار إليه المرجع الصرخي من خلال محاضراته الأسبوعية في محاضراته في العقائد والتاريخ الإسلامي

 فقد كشف المرجع الديني الصرخي الحسني دليلًا آخرعلى فراغ عقول التيمية وأئمة التيمية ودليل على ضحالة عقولهم وخفّتَها خلال مناقشة ما طرحه ابن كثير من كذب وافتراء على موقف ابن العلقمي خلال الفترة التي سبقت سقوط بغداد , وقد وجّهَ المحقق الصرخي استفهامات عديدة الى التيمية وأئمتهم المجانبين للحقيقة !! ومما طرحه المحقق الصرخي : (( كيف فاتَ الخليفة العباسي وحاشيته ومماليكه والأئمّة التيميّة المرافقون له، كيف فاتَهُم أنَّ بروزَ ابنِ العلقمي إلى هولاكو قَبْلَ الجميع (حسب أكذوبة التيمية) يعني الخيانة والعمالة لهولاكو والدمار للخلافة العباسية وحاكمها وسلطانها، بينما تنبّه أئمّة التيميّة لذلك بعد عشرات أو مئات السنين؟ فهل أولئك كانوا بمستوى شديد جدًا من الغباء حتّى التيميّة في ذاك العصر، بينما التيميّة اللاحِقون استخدَموا السِحر والتنجيم والشعوذة والكَهانة وتحضير الأرواح وقراءة الكف، فاكتشفوا ما كان مخفيًّا على أولئك؟! ))

حيث قال المحقق الصرخي في المورد10: البداية والنهاية، ج13: ابن كثير: ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وستَّمائة(656هـ): يُكمل ابن كثير كلامه:

4 ـ ثُمَّ عَادَ فَأَشَارَ عَلَى الْخَلِيفَةِ بِالْخُرُوجِ إِلَيْهِ وَالْمُثُولِ بَيْنَ يَدَيْهِ لِتَقَعَ الْمُصَالَحَةُ عَلَى أَنْ يَكُونَ نِصْفُ خَرَاجِ الْعِرَاقِ لَهُمْ وَنِصْفُهُ لِلْخَلِيفَةِ،

وأضاف المرجع الصرخي :

أـ كيف فاتَ الخليفة العباسي وحاشيته ومماليكه والأئمّة التيميّة المرافقون له، كيف فاتَهُم أنَّ بروزَ ابنِ العلقمي إلى هولاكو قَبْلَ الجميع (حسب أكذوبة التيمية) يعني الخيانة والعمالة لهولاكو والدمار للخلافة العباسية وحاكمها وسلطانها، بينما تنبّه أئمّة التيميّة لذلك بعد عشرات أو مئات السنين؟ فهل أولئك كانوا بمستوى شديد جدًا من الغباء حتّى التيميّة في ذاك العصر؟! بينما التيميّة اللاحِقون استخدَموا السِحر والتنجيم والشعوذة والكَهانة وتحضير الأرواح وقراءة الكف، فاكتشفوا ما كان مخفيًّا على أولئك؟!

بـ ـ هل خرج ابن العلقمي بموافقة الخليفة العباسي وحاشيته وقادة عسكره المماليك ومماليك المماليك؟! وإذا لم يكن بموافقتهم فلماذا لم يمنعوه، وبعد عودته لماذا لم يعتقلوه أو يقتلوه لخيانته؟! وإذا كان رافضيًا خائنًا فلماذا صدّقه الخليفة وذهب معه الى هولاكو؟ فهل يوجد عاقل يصدق بخائن رافضي معروف الخيانة عند التيمية في ذاك العصر وبعد مئات السنين وإلى الآن يلهج التيمية بخيانة ابن العلقمي؟!

جـ ـ هل عاد ابن العلقمي بعلم هولاكو أو بدون علمه؟! فإذا كان بدون علم هولاكو فأين المؤامرة إذن؟!

د ـ إنّ ابن العلقمي سبق وأن نصح الخليفة بتقديم هدايا كبيرة ثمينة سنِيّة مناسبة لهولاكو كي يأمنوا شرّه، فلم يأخذ بنصيحته، فالخيار والأمر والنهي بيد الخليفة ولا يوجد مَن يُجبِره على ذلك، فهو ليس بطفل ولا امرأة ولا مجنون ولا عبد مملوك!!

هـ ـ وتنزّلًا مع افتراءات التيميّة، فلماذا لا تُفسّر الأمور على ظواهرها وحسب سياقاتها الواقعية؟! فكما أنّ ابن العلقمي وضمن وظيفته كوزير ومستشار قدّم النصيحة سابقًا للخليفة ولم يأخُذ بها، ولمّا ضاق الخناق عليهم جميعا بادر ابن العلقمي بنصيحة للخليفة بأن يعرِض لهولاكو عرضًا مغريًا بأن يعطيه نصف خراج العراق وكان يتوقّع موافقة هولاكو، لكن وقع ما لم يكن في الحساب فما ذنبه؟ أراد أن يفعل خيرًا من باب النصح، لكن سارت الأمور بمشيئة الله على خلاف توقّعاته!! وهو لا يملك أي قوة ولا قدرة يجبر بها الخليفة على شيء!! و ـ فأين المؤامرة يا بن تيميّة ويا أئمة التكفير مارقة العقل والإنصاف؟!]]

ثم أكمل المرجع الصرخي ما ذكره ابن كثير :

5ـ فَاحْتَاجَ الْخَلِيفَةُ إِلَى أَنْ خَرَجَ فِي سَبْعِمِائَةِ راكب من القضاة والفقهاء والصوفية ورؤس الْأُمَرَاءِ وَالدَّوْلَةِ وَالْأَعْيَانِ،

وعلّق سماحة المحقق الصرخي قائلًا : ((لاحظ : ابن كثير يكذب نفسه بنفسه، قبل قليل أشار على الخليفة بالخروج، من الذي أشار؟ ابن العلقمي، الآن لماذا خرج في سبعمائة راكب من القضاة والفقهاء والصوفية ورؤوس الْأُمَرَاءِ والدولة والأعيان؟ اضطراب في اضطراب، أكاذيب في أكاذيب))

فَلَمَّا اقْتَرَبُوا مِنْ مَنْزِلِ السلطان هولاكو خان حُجِبُوا عَنِ الْخَلِيفَةِ إِلَّا سَبْعَةَ عَشَرَ نَفْسًا، فَخَلَصَ الْخَلِيفَةُ بِهَؤُلَاءِ الْمَذْكُورِينَ، وَأُنْزِلَ الْبَاقُونَ عَنْ مَرَاكِبِهِمْ وَنُهِبَتْ وَقُتِلُوا عَنْ آخِرِهِمْ، وَأُحْضِرَ الْخَلِيفَةُ بين يدي هولاكو فَسَأَلَهُ عَنْ أَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ فَيُقَالُ: إِنَّهُ اضْطَرَبَ كَلَامُ الْخَلِيفَةِ مِنْ هَوْلِ مَا رَأَى مِنَ الْإِهَانَةِ وَالْجَبَرُوتِ،

ونوّه المرجع الصرخي قائلًا: ((لاحظ : خاف وهاب واضطرب ولم يستطع الكلام من هول ما رأى من الإهانة والجبروت، وتأتي بعد ذلك خرافات ابن تيمية وأئمة ابن تيمية ويقولون: قد خاف من الخليفة ومن إسالة دم الخلفية ونتائج قتله وسفك دمه))

وأضاف المحقق الصرخي : [[تعليق: ما هي الحاجة التي اضطرّت الخليفة للخروج أصلًا وبهذا العدد من الحاشية والعلماء والمسؤولين؟ فهل يوجد من أجبره على ذلك؟ أو يوجد مَن ضحِك عليه وعلى كلّ تابعيه، واستخفّ بعقولهم جميعًا، فخدعهم حتّى أخرجهم بمجموعهم إلى حتوفهم عند هولاكو؟!!]]

وأشار المحقق الصرخي إلى أنّه كان على التيمية القول: إنّ هولاكو هزم جيش الخليفة وحاصر جيشه قصر الخلافة وصار الأمر بيده بدلًا من القول : إنّ ابن العلقمي ضحك على الخليفة العباسي ومن معه من أئمة الدواعش !!!

((يعني أشرف للخليفة ومن خرج معه ولأئمة الدواعش التيمية الذين كانوا يرافقون الخليفة أشرف لهم أن يحكوا الواقع بأن يقولوا: إنّ هولاكو قد هزم جيش الخلافة وانتهى الأمر، والآن جيشه يحيط بقصر الخلافة وببغداد والسهام والنبال تدخل إلى بيته وتضرب راقصاته، فانتهى الأمر وصار الأمر بيده، فصاروا أسرى بيد هولاكو فطلب منهم الخروج، هذا أشرف لهم من أن يقولوا: إن ابن العلقمي قد ضحك على كل هؤلاء واستخفّ بعقول كل هؤلاء، واستهان وأذلّ كل هؤلاء، هذا خزي وعار عليك وعليهم وعلى تاريخهم وعلى رجولتهم))

جاء ذلك خلال المحاضرة السابعة والثلاثين من بحث ( وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الأسطوري) والتي ألقاها المرجع الصرخي في 27 رجب الأصب 1438 هــ الموافق 25- 4- 2017

https://www.youtube.com/watch?-cohFpycjI

https://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة