افعال الخليفة مبروكة.. وارواح الناس متروكة !!!

افعال الخليفة مبروكة وارواح الناس متروكة!!! الانسانية مفهوم جميل يميل اليه الطبع والفطرة الانسانية ويقال انها مشتقة من الانس فالفرد مدني الطبع يألف الى جنسه ولا يستطيع العيش بدون الاخرين وان عاش فتكون معاناة وصعوبة ومن هنا يوجد مرض يسمى مرض التوحد ويعالج بالاختلاط والعلاجات النفسية فالكوارث في المجتمعات عندما تحل تجد جميع افراد الانسانية تهب لمساعدة الواحد للاخر وحتى الحيوانات ينقذوها سواء من فرق الانقاذ او من المواطنين وتعلن الدولة او الملك حالة الطوارئ في البلد المنكوب وتسخر كافة الامكانيات للحيلولة دون وقوع الخسائر في الارواح والممتلكات وان حدث المقدور تكون الدولة في حالة حداد وتأسف لما جرى من زهق الارواح ويسطر التاريخ ذلك لكن من المستغرب ان التيمية وائمتهم واذنابهم لا يعبؤن بطباع البشرية فلا يهتموا بالناس وان قتلت البشرية كلها المهم هم وخليفتهم المنحرف لانه على شاكلتهم وشاكلة ائمتهم بل يتغاضون عن سؤء السلطان وحاشيته ويتأسفون على انهم لم يجدوا فرصة لاثارة النعرات الطائفية صب الزيت على النار،ولتصديق الكلام اليكم مانقله اصحاب السير والتاريخ : فقد ذكر ابن الاثير في كتابه الكامل في التاريخ ان الخليفة عبد الله المستعصم بالله والدويدار والشرابي وحاشيته المورد 7مع ابن الاثير .تتفاعل مع بعض مانقله من الاحداث ومجريات الامور في بلاد الاسلام المتعلقة بالتتار وغزوهم بلاد الاسلام وانتهاك الحرمات وارتكاب المجازر البشرية والابادات الجماعية ففي الكامل10(260 – 452) ابن الاثير قال صاحب الكامل (10 /357) (ذكر ملك التتار خرسان ) أ‌- لما سار الجيش المنفذ الى خراسان عبروا جيحون وقصدو مدينة بلخ فطلب اهلها الامان فامنوهم فسلم البلد سنة سبع عشرة وستمائة ولم يتعرضوا له بنهب ولاقتل بل جعلوا فيه شحنة ي- وارسل التتر الى ماحولهم من البلاد يجمعون الرجال لحصار مرو ، فلما اجتمع لهم ما ارادوا تدموا الى مرو وحصروها وجدو في حصارها ولازمو التتار وكان اهل البلد قد ضعفو بانهزام ذلك العسكر وكثرة القتل والاسر فيه واما العامة فانهم قسموا الرجال والنساء والاطفال والاموال فكان يوما مشهودامن كثرة الصراخ والبكاء والعويل اخذوا ارباب الاموال فضربوهم وعذبوهم بانواع العقوبات في طلب الاموال فربما مات احدهم من شدة الضرب ولم يكن بقي له مايفتدي به نفسه ثم انهم احرقوا البلد واحرقو تربة السلطان سنجر ونبشو القبر طلبا للمال فبقو كذلك ثلاثة ايام فما كان اليوم الرابع امر بقتل اهل البلد كافة وقال هؤلاء عصو علينا فقتلوهم اجمعين وامر باحصاء القتلى فكانو نحو سبعمائة الف قتيل فأنا لله وانا اليه راجعون مما جرى على المسلمين ذلك اليوم وقد علق احدالمحققين المعاصرين على ذلك قائلا": }]تعليق : في مرو ملايين المسلمين قتلوا وابيدوا ومعهم مئات والاف الملوك والسلاطين والامراء واغلبهم لم يكن بالسوء الذي كان فيه خليفة بغداد ودويداره والشرابي وابناء تيمية البلاط وباقي حاشيته لكننا لم نرى اهتماما فيهم وبذكرهم من منهج ابناء تيمية ولو بعشر معشار ماحصل في بغداد ومع خليفتها !!فهل يعود السبب الى كون فقيه البلاط ابن الجوزي تكفيري طائفي ((ابن تيمية)) أولان باقي البلدان لايتوفر فيها المقدمات المناسبة للتيمية لاثارة الطائفية والتكفير والارهاب وتحجير العقول والتغرير بالناس والنهب وهتك الاعراض وكما يحصل من اتباعهم ومقلديهم دواعش العصر المارقة؟{{ التيمية_سلفٌ_قبيحٌ_للدواعش (أئمّة المنهج التيمي الإقصائي يهتمون بالحوادث ‏‎ذات الإثارة ‏الطائفيّة والتكفير!!! ) لابد للفرد ان يهتم بامور المسلمين ليسعد في الدنيا والاخرة نعم هي الفطرة الانسانية التي خلقنا الله عليها فالله كرم بني ادم وجعله افضل المخلوقات جعلنا الله ممن يستمع القول فيتبع احسنه ووفق كل من كتب التاريخ بصورة صحيحة ولم يمل عن هدى. بقلم::ابو محمد الكعبي
شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة