اكتشفي خصائص الثوم العلاجية الفريدة

الثوم هو عشب معمر قائم بصلي، يصل ارتفاعه إلى 30-60 سم، وأحيانا إلى متر واحد، له رائحة قوية خاصة عند سحقه.

ويصل ارتفاع ساق نبتة الثوم إلى متر واحد، وهي يسيرة وخضراء، أما الجزء الذي يقع تحت الأرض فهو عبارة عن بصلة مركبة مكونة من عدة بصيلات (فصوص) مغلفة بأغلفة ورقية رقيقة، وللبصيلة جانب مسطح واحد على الأقل، يعلو البصلة فوق التربة عدد من الأوراق. أما الجذور فهي ليفية.

وتزهر نبتة الثوم في شهري مايو ويونيو من كل عام.

الخصائص الطبية والعلاجية للثوم:

يعتبر الثوم منظماً مناعياً، وعاملاً مؤخراً للشيخوخة، وخافضاً لمستوى للشحوم في الدم، وله تأثير واق للكبد، ومضاد بكتيري وفيروسي وفطري، ومضاد أكسدة، وتأثير مانع للتصلب العصيدي (ترسب للكوليسترول في الشرايين)، ومدر للبول، وخافض لضغط الدم، ومبيد لليرقات، وطارد للديدان، ومزيل للتشنج، ومضاد للروماتيزم، ومضاد للصفيحات في الدم كالأسبيرين، ومطمث.

المكونات الفعالة للثوم:

يحتوي الثوم على قرابة 33 مركبا كبريتياً، منها (الأليسين، الميركابتان، الأليل ميثيل ثيوسلفات، الأليل ميثيل ثلاثي السلفات) وغيرها، كما يحتوي على 17 حمضاً أمينياً، منها (ألانين، أرجينين، حم الأسبارتيك، أسباراجين، هيستيدين، لوسين) وغيرها. فضلاً عن عناصر معدنية وهي (كالسيوم، فوسفور، حديد، يود، كوبالت، نحاس، صوديوم، بوتاسيوم، سيلينيوم، توتياء)، وعلى فيتامينات (بيتا كاروتين، بيوتين، نياسين، ريبوفلافين، حمض الأسكوربيك، ثيامين، حمض الفوليك، وغيرها)، وعلى فلافونات، (كامفيرول، كويرسيتين، روتين). كما يحتوي على الببتيدات ويحتوي أيضا على إنزيم الأليناز، والبيروكسيداز، والميروزيناز وغيرها.

الاستعمالات الأخرى للثوم:

يستعمل عصير البصيلات كطارد للحشرات، ويخفف لسعة الحشرات، يستعمل منقوع 3-4 ملاعق من الثوم المفروم، مع ملعقتين من الصابون المبشور في ليتر ماء غالي، ويترك حتى يبرد كمبيد للحشرات. يمكن تحضير صمغ لاصق ممتاز من عصير الثوم حيث ينشر على الزجاج لعمل فتحات فيه، كما يستخدم هذا الصمغ لإصلاح الزجاج والخرف الصيني. كما يستخدم مستخلص النبات كمبيد فطري لمعالجة اللفحات والأعفان أو الأمراض الفطرية على البطاطا والبندورة، وإذا ما وضع بضع من بصيلات الثوم بين الفواكه المخزنة فإنها ستطيل فترة التخزين قبل أن تتعفن. كما أن زراعة الثوم يطرد الحشرات، والأرنب، والخلد.

علاج السرطان:

يعتقد العلماء أن للثوم قدرة على التأثير بشكل إيجابي على بعض أنواع السرطان، منها: الورم الغدي في القولون المستقيمي، وسرطان المبيض، وسرطان البروستات، وسرطان المعدة، وسرطان الرئة وسرطان الفم والمري والبلعوم والحنجرة، وسرطان الثدي.

حيث تعتبر مركبات الثوم الذوابة في الدهون والمركبات الذوابة في الماء ذات خاصية وفعالية واضحة في إيقاف وتثبيط التأثير المسرطن لكثير من المواد الكيميائية، وأهمها تثبيط مركبات البنزوأمين المسرطنة والمركبات الهيدروكربونية الحلقية. فقد أثبتت التجارب أن الثوم منع التأثير المسرطن للمواد الكيميائية في أنحاء مختلفة من الجسم مما يوحي إلى اليات مختلفة منها:

-        دعم عملية إصلاح DNA ومنع حدوث تشوهات وراثية.

-        التأثير الداعم للجهاز المناعي.

-        منع وتثبيط تكاثر الخلايا السرطانية عن طريق إيقاف دورة حياة الخلية، غالبا في مرحلة G2، ويعتمد هذا التأثير على التراكيز المستخدمة، حيث يحدث ذلك في التراكيز الأقل، أما التراكيز العليا فتشجع على حدوث استماتة الخلايا.

وتوالت الدراسات العلمية التي توصي بتناول الثوم نظرا لتأثيره الواقي من السرطان، فقد أجريت دراسة عام 2006 على المرضى المصابين بالورم الغدي الحميد Adenoma في القولون المستقيمي Colorectal، والذي يمكن أن يتحول إلى سرطان خبيث، حيث استخدمت جرعات عالية من مستخلص الثوم (204 مل / يوم)، وقد أدى ذلك إلى تراجع حجم وعدد الأورام الغدية في 51 مريضا، وذلك بعد تناول هذه الجرعات لمدة 6-12 شهرا، أم بالنسبة إلى مجموعة الشاهد فقد زادت عندهم هذه الأورام بشكل تصاعدي في نفس الفترة. ولكن الآلية التي يثبط بها الثوم الانقسامات الخلوية في المستزرعات الخلوية غير واضحة تماما، إلا إنه يرجح أن تنتج تفاعلات الأكسدة والإرجاع مستقلبات كبريتية تؤثر في البروتينات الخلوية.

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة