اكتشف " قصة الملون الابيض اللطيف "

Image title


عندما يمتزج الطب النفسي مع رئاسة الحكومة ينتج لنا سعادة العثماني المتميز و الوديع والذي لا يتكلم ما ألطفه من رئيس..!

إنه رئيس حكومتنا الطبيب النفساني الصامت الذي لا يتكلم وبكثرة لطفه إستطاع أن لا يحكم وأن لا يصدر قرارات وبحسن نيته لا يتدخل في أي شيء، وكأنه يشارك في عمل مسرحي يلعب فيه دور "الصم البكم" ويمثل دور الضحية المغلوب على أمره وكما قال هو ذات يوم أنه يملك عظما منزوع اللحم والجلد .. !

رئيس حكومتنا يمثل حزب العدالة والتنمية إنه الحزب الذي سيصلح المغرب كيف لا وبن كيران كان نموذج في هلك الشعب بدعوى ترقيع الصناديق، فجاء العثماني المتشبت برئاسة الحكومة على الأوراق و لا يهمه قطعا أنه مجرد كركوز وهنا تكمن حكمة الطب النفسي الذي يستطيع ضبط برودة الدم غالبا تحت درجة الصفر..!

تصورو أن لدينا رئيس حكومة جامد وحكيم وصبور كالجمل حتى أنه لا يعرف من يصدر القرارات ولا من يعتقل الشباب والصحافة، و لا يهمه أن يعرف ما يطبخ في الكواليس فالمهم عنده هو أن الراتب والإمتيازات تضخ في حسابه كل شهر..!

منهج رئيس الحكومة المغربية و الذي يعمل به هو عدم الإستعجال وعدم طلب الإستقالة، لقد ترك الأمور تمشي على هواها ولا يهمه أن حزبه على غرار أحزاب لمرايقية الأخرى، تقع عليه مسؤولية كبرى في سحق الشعب لدرجة أصبح المواطن لا يتكافى مع فاتورات الماء والكهرباء حتى أن جزءا منه تشرد والجزء الآخر في طريقه للتشرد و جزء آخر بدأ في الإنتحار..!

لكن الحقيقة هي أن حزب العدالة والتنمية خرج من رحم حركة التوحيد والإصلاح ليتم تهييئه وترويضه من طرف المخزن إلى أن إحتاجوه في الربيع العربي وجعلو منه حزب الشعب ليلعب دور الإطفائي للأوضاع المشتعلة أنذاك ونجح في مهمته فتم هجره بعد ذلك كالرجل الذي شاخ تم تركته زوجته فسقطت مع الخليل الجميل صاحب المال، وهنا الإشارة لأخنوش صاحب المال والأعمال..!

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة