الأستاذ المحقق الصرخي : الاحتجاج بتنوّع البراهين والمؤيِّدات لتأسيس الحجة الدامغة على التيمية المارق

الأستاذ المحقق الصرخي : الاحتجاج بتنوّع البراهين والمؤيِّدات لتأسيس الحجة الدامغة على التيمية المارقة!!!


(نطق روح القدس على لسانك ) هي جملة بالاشادة لمن وقع قوله موقع الحق واجاده , كما تعني اتمام الحجة واثبات المراد بالدليل والبرهان , فكيف بمن اتم الحجة تلو الحجة واقام بالبرهان بعد البرهان حقيقة ما اعتقد وما قال , فتكون الحجة أتم والإلزام امضى ومابعده رد , وهذا ما اتى به الاستاذ المحقق الكبير والعالم النصير الصرخي الحسني عندما ينتقل في بحوثه من برهان ويؤيده برهان اخر واستدلال اخر كما قال ( مقطع2: رسالة كتب بها الشيخ شمس الدين أبو عبد الله الذهبي إلى الشيخ تقي الدين ابن تيمية ((رسالة من التلميذ إلى أستاذه، من المغرر به إلى المغرر، من التائب المستغفر إلى المغالط والمصر على الإثم والعدوان، لاحظ: هذه تكشف حقيقة المنهج التيمي، سواء كانت هذه صادرة من الذهبي أو ممن نقل عن الذهبي، أو ممن نقل عن من نقل عن الذهبي، وهكذا في سلسلة الرواة والناقلين، إذن هذه تكشف الحالة التي كان فيها ابن تيمية، حقيقة ما كان فيه ابن تيمية، حقيقة تصرف ابن تيمية ونهج ابن تيمية وما قام به، تبين حقيقة الانحراف عن الدين، حقيقة البدعة والضلالة والتوحيد الأسطوري الخرافي، ) وقد اتبع السيد الصرخي جملته تلك بتبسيط وتفصيل للقارئ مهما كانت ثقافته حيث قال ( نحن لسنا هنا بصدد أن نكون مقلدة وببغاوات ننقل من هنا وهناك، نحن لو كل العلماء والعالم من أهل الخرافة والجهل والعقول المتحجرة أيدت وصدقت وأمضت لابن تيمية، فنحن أبطلنا ما أتى به ابن تيمية جملة وتفصيلًا بالبسيط الجامع المانع، بالدليل البديهي الضروري الواضح السلس المانع، إذن لم نأتِ بادعاءات ولم ننقل الكلام من فراغ، ومن تقليد، لكننا أعطينا الدليل ووثقنا الحجة، وأوصلنا الحجة وبعد هذا نأتي بإشارات ومؤيدات وتنبيهات وتوضيحات باحتجاجات وأدلة وبراهين وموارد تؤسس لحجة دامغة في إذهان أكبر عدد من الناس من بني البشر بل حتى من البهائم، والمهم أن هذه الرسالة تكشف ماذا يرى المجتمع في منهج ابن تيمية، تكشف لنا السبب الذي اجتمع من أجله أئمة المذاهب فأفتوا بقتل ابن تيمية، بخروج ابن تيمية من الدين واستحقاقه القتل، هذا هو المهم هنا، )((ثم يكمل الاستاذ المعلم الصرخي قوله معللاً الاشارة الى تنوع الحجج والبراهين في ادلته على التيمية المارقة واستشهاده برسالة الذهبي على ابن تيمية فيكمل ,)) ( أنا قلت: حتى لا تعب نفسك مع مدلسة الرب الأسطوري، عندما يأتون إلى الصوفية، إلى الأشاعرة، إلى المعتزلة، إلى الشيعة، إلى الجهمية، تسمعون هذا تتكرر، عن أئمتهم يقول إمامكم قال عنكم كذا، شيخكم أو إمامكم تاب في آخر حياته، صار من السلفية، وعندما يأتي عن شخص من السلفية أو ممن يدعون أنه من السلفية وتأتي بما ذكره هذا الشخص، بما يخالف النهج السلفي الأسطوري المكفر الإرهابي، هذا الذي نقصد به، ماذا يقولون؟ يقولون: تاب في آخر حياته، رجع إلى السنة، أو يقولون: لم يصدر منه هذا الأمر، هذا افتراء وكذب عليه، لم يصدر منه، إذن لا يهم سواء صدر الكلام من هذا الشخص أو ذاك، المهم هو ما هي الحالة الاجتماعية المجتمعية المشاعة في مجتمع ابن تيمية وفي عصر ابن تيمية عن ابن تيمية وعن عصر ابن تيمية؟ سواء قال بهذا الذهبي أو غير الذهبي، هو الذهبي مقلد لابن تيمية، فماذا يهم؟ سواء أيد أم لم يؤيد، لا يهم هذا في المقام، نحن أبطلنا وقطعنا رأس الأفعى المدلسة وأفعى التدليس التيمي، يبقى الذنب والأذناب هنا فهذه لا تؤثر، لأننا حطمنا رأس أفعى التدليس والإرهاب والتكفير، هذا هو كافي فماذا يؤثر الأذناب؟ لا تأثير لهم )((انتهى)) واكتفي بهذا القدر من الاقتباس من محاضرة الاستاذ الصرخي التاسعة والثلاثون من وقفات مع توحيد ابن تيمية الجسمي الاسطوري بحث تحليلي في العقائد والتاريخ الاسلامي .والله اعلم حيث يجعل رسالته .https://www.youtube.com/watch?v=cGfkUB0E5uE&t=35shttps://www.youtube.com/watch?v=R1zP48-B1MM

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة