الأستاذ المحقق الصرخي (التيمية ليست عندهم ضابطة ولا كرامة ولا أخلاق )

الأستاذ المحقق الصرخي (التيمية ليست عندهم ضابطة ولا كرامة ولا أخلاق )


من أقوال سيد الأنام حبيبنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ), ولا يحق لأي مسلم يقتدي بأخلاق الرسول الكريم أن يدعي انتمائه لدعوة هذا المقام السامي والذروة في الأخلاق ثم يكون منحطاً فاقداً للكرامة والأخلاق ثم يدعي أنه فقط وحده من يسير بسنة النبي وآله وصحبه , ومن حق القراء أن يتسائلوا من هذا الذي يدعي بسيرة النبي ثم يكون فاقداً لكرامته وأخلاقه , ولأن الكلام سجال فها أنا أضع النقاط على الحروف وأذكر للقارئ الكريم ما كشفه الأستاذ المحقق الصرخي الحسني من تأريخ التيمية وكيف فقدوا أخلاقهم وكرامتهم ,فقد ذكرالأستاذ المحقق الصرخي في محاضراته العقائدية في التأريخ الإسلامي , المحاضرة (45) من بحث (وقفات مع.... توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري) حيث قال :ح ـ وَعَلِمَ خُوَارَزْم شَاهْ أَنَّهُ لَا طَاقَةَ لَهُ بِهِ، فَكَانَ يُرَاوِغُهُ، فَإِذَا سَارَ(مَلِكِ التَّتَرِ) إِلَى مَوْضِعٍ قَصَدَ خُوَارَزْم شَاهْ أَهْلَهُ وَأَثْقَالَهُمْ فَيَنْهَبُهَا، وَإِذَا سَمِعَ أَنَّ طَائِفَةً سَارَتْ عَنْ مَوْطِنِهِمْ سَارَ إِلَيْهَا فَأَوْقَعَ بِهَا،ي ـ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ كَشْلِي خَانْ يَقُولُ لَهُ: لَيْسَ هَذَا فِعْلُ الْمُلُوكِ هَذَا فِعْلُ اللُّصُوصِ، وَإِلَّا إِنْ كُنْتَ سُلْطَانًا، كَمَا تَقُولُ، فَيَجِبُ أَنْ نَلْتَقِيَ، فَإِمَّا أَنْ تَهْزِمَنِي وَتَمْلِكَ الْبِلَادَ الَّتِي بِيَدِي، وَإِمَّا أَنْ أَفْعَلَ أَنَا بِكَ ذَلِكَ.(( هذا هو الابتلاء الذي ابتلي به المسلمون، يُستغل الدين ويُوظّف ويُؤدلج لصالح المنافع والمكاسب والأموال والسلطة والجاه، منذ الدولة الأمويّة وتسلّط معاوية، فأصبح الدين آلة ووسيلة لفساد وإجرام وسرقة وإفساد الحاكم، وبعد هذا قفلوا وحجّروا العقول كما هو المنهج التيميّة الآن، لاحظ: ملك التتار كشلي خان عنده أخلاقات الحرب والمعركة فيستحي ويخجل أمام الناس والأتباع من الغدر وفعل اللصوص فهو قائد وسلطان وله خصوصيّة وأخلاقيات ورجولة وكرامة وبطولة وشجاعة لكن كلّ هذه مفقودة عند سلاطين المسلمين!! لماذا؟ لآنّ عقول الناس قد حُجّرت، فقد حَجّر عليها ابن تيميّة والمنهج التيميّ فكل الأفعال المنافية للشرع والأخلاق والإنسانية تكون مبررة ومشرعنة ومفخرة وكرامة لفاعلها!!! لا يوجد عندهم ضابطة، الآن كل ما يفعله الدواعش المارقة هو مقبول وممدوح وواجب من مشايخ المسلمين المدلّسة أتباع ابن تيميّة، لكن فقط عندما تمسّهم النار ويحصل فيهم القتل يكون عندهم ردة فعل محدودة تجاه الجريمة التي تقع عليهم!!) ((انتهى)) وانتهت أخلاق التيمية وكرامتهم عندما فتح هذا المحقق الكبير تأريخهم الغامض لعقلاء المسلمين ليكون الإنسان مخيراً بين اتباعه لعاطفة الأهواء والمذهبية أو يتسامى بأخلاقه ويحكم ضميره مقتدياً بالنبي وآله وصحبه صلوات الله عليه وآله ورضي الله عن صحبه الميامين .https://d.top4top.net/p_515t1jcw1.jpghttps://www.youtube.com/watch?v=tjCoBa9uzb8

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة