الأستاذ المحقق الصرخي بكاء الأنبياء .. يعقوب النبي يحزن ويبكي

الأستاذ المحقق الصرخي بكاء الأنبياء .. يعقوب النبي يحزن ويبكي ‏سوف نذكر لكم مايمكن أن نحصل عليه من روايات حول مشروعية البكاء على الإمام الحسين عليه السلام والأئمة الأطهار 1- وردعن الحسن بن علي بن أبيحمزة ، عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : إنالبكاء والجزع مكروه للعبد في كل ما جزع ما خلا البكاء على الحسين بنعلي عليهما السلام فإنه فيه مأجور .2-اورد الصدوق عن الإمام الرضا عليه السلام، عن ....الريان بن شبيب قال : دخلت علي الرضا ( عليه السلام ) في أول يوم من المحرم فقال : يا بن شبيبإن المحرم هو الشهر الذي كان أهل الجاهلية يحرمون فيه الظلموالقتال لحرمته ، فما عرفت هذه الأمة حرمة شهرها ولا حرمة نبيها ، لقد قتلوا في هذاالشهر ذريته وسبوا نساؤه وانتهبوا ثقله فلا غفر الله لهم ذلك أبداً ، يا بن شبيب إن كنتباكياً لشيء فابك للحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) فإنه ذبح كما يذبح الكبش وقتلمعه من أهل بيته ثمانية عشر رجلاً مالهم في الأرض شبيهون ولقد بكت السماواتالسبع والأرضون لقتله ولقد نزل إلى الأرض من الملائكة أربعة آلاف لنصره فلميؤذن لهم ، فهم عند قبره شعث غبر إلى أن يقوم القائم ( عليه السلام ) فيكونون من أنصارهوشعارهم يا لثارات الحسين ( عليه السلام ) ، يا بن شبيب لقد حدثني أبي عن أبيه عن جده ( عليهم السلام )أنه لما قتل جدي الحسين صلوات الله عليه أمطرت السماء دماً وتراباً أحمرا ، يا بنشبيب إن بكيت على الحسين حتى تصير دموعك على خديك غفر الله لك كل ذنبأذنبته صغيراً كان أو كبيراً قليلاً كان أو كثيراً ، يا بن شبيب إن سرك أن تلقى الله عز وجل ولاذنب عليك فزر الحسين ( عليه السلام ) ، يا بن شبيب إن سرك أن تسكن الغرف المبنية في الجنةمع النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فالعن قتلة الحسين ، يا بن شبيب إن سرك أن يكون لك من الثواب مثلما لمن استشهد مع الحسين بن علي ( عليه السلام ) فقل متى ذكرته : يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزاًعظيما ، يا بن شبيب إن سرك أن تكون معنا في الدرجات العلى من الجنان فاحزنلحزننا وافرح لفرحنا وعليك بولايتنا فلو أن رجلا أحب حجراً لحشره الله عز وجل معه يومالقيامةبالإضافة لما أيده الأستاذ المحقق بالأدلة عن بكاء الأنبياء في محاضرتهبكاء الأنبياء … يعقوب النبي ( عليه السلام ) يحزن ويبكي ‏إن الحزن والبكاء على الميت وعند المصائب سيرة عقلائية ومتشرعية عمل بها الأنبياء والأئمة ‏‏‏والصالحون (صلوات الله عليهم أجمعين ) وقد ثبت في الخارج الثمار الصحية والنفسية والأخلاقية ‏‏‏والاجتماعية المترتبة على البكاء، وتشير الروايات إلى استحباب الحزن والبكاء والتباكي، وإن فيه أجر ‏‏‏شـهيد، وإليـك بعض ما يشهد لهذا المعنى: ‏أ- آدم (عليه السلام )‏…..يبكي ويحزن على هابيل (عليه السلام )‏ ب – يعقوب النبي ( عليه السلام ) يحزن ويبكي ورد في تفسير الكشاف ، عن النبي (صـلى الله عليه وآله وسلم): إنه (صلى الله عليه وآله وسـلم) سـأل جبرائيل(عليه السلام) :‎ ما بلغ وجد يعقوب على يوسف ؟ قال جبرائيل : وجد سبعين ثكلى.‎ قال الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) : فما كان له من الأجر ؟ قال جبرائيل : أجر مئة شهيد.‎إذن البكاء على الإمام الحسين عليه السلام لديه مشروعيه بعد ذكرنا للروايات والمؤيدات http://www.up4.cc/imagef-1506587241411-jpg.html.....علي البيضاني

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة