الأستاذ المحقق الصرخي : تهويل وصراخ التيمية المدلِّسة للتشويش والتغرير

قراءة الأحداث والمواقف في المنطقة التي تصدر من الدول والرموز والجهات السياسية تحتاج إلى خبرة ليست بالهينة بما فيها الرجوع إلى التأريخ السياسي والفكري الذي تستند له تلك الجهات أو الدول أو الرموز ، وسوف نجد أن المواقف والأحداث تعيد نفسها بنفسها رغم تغير الأسماء والسلاطين والرموز الدينية كون المنهج هو نفس المنهج وطريقة التفكير لم تتغير رغم تغير الأزمان.

وهذا ما نجده واضحاً في المنهج التفكيري الذي يُرمز ويتبع ابن تيمية فهو يمتاز بالتدليس وافتعال أحداث وضوضاء للتشويش على أذهان المتلقي وتخديره من أجل أن يمرر أمراً ما قد أعد له مسبقاً

وقد بين الأستاذ المحقق الصرخي الحسني من خلال مناقشاته التأريخية والعقائدية في بحثه ( وقفات مع .... توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري ) المحاضرة 39 حيث قال (المورد19: نقتبس من الذهبي بعض ما يُفيد المقام ثم نعود لابن كثير، بعون الله تعالى:

المقتبس الأول: كتاب{السيف الصقيل في الرَّدِّ عَلَى ابنِ زَفِيل}: السُّبْكي الخزرجي الأنصاري الشافعي(683 – 756 هـ): ((بمعنى أنّ السبكي عاش وعاصر ابن القيم الجوزية، والعديد من أئمة التوحيد الأسطوري، أئمة الإرهاب والتكفير في تلك الفترة الزمنية، إذن كتاب السيف الصقيل فيه هامش))

في هامش الكتاب:{تَكْمِلة الرَّدِّ على نونية ابن القيم}، {تبديد الظلام المخيِّم من نونية ابن القيِّم}: الكوثري(1296- 1371هـ):

مقطع1: قال الكوثري في مقدمة الكتاب: أـ ونونيّة ابن القيم هذه من أبشعِ كتبِه، وأبعدِها غوراً في الضلال،

ب ـ وأشنعها إغراءً للحشوية ضد أهل السنة،

جـ ـ وأوقحها في الكذب على العلماء، كما ترى إيضاح ذلك في مقدمة (السيف الصقيل)

د ـ نشير هنا إلى أنّ ابن القيم كلّما تراه يزداد تهويلًا وصراخًا باسم السنَّة في كتابه هذا ((نحن قلنا لكم سابقًا: هذا تحليل نفسي وتشخيص واقعي لنفسية أئمة التيمية، النهج التيمي، يقول: كلما زاد صراخًا ونعيقًا، اعلم وتيقن أنّه عنده شيء، عنده تدليس، عنده جريمة، عنده جناية وفضيحة، عنده إفك وافتراء، عنده تكفير وإرهاب وسفك دماء))

هـ ـ يجب أن تعلم أنه في تلك الحالة متلبس بجريمة خداع خبيث

و ـ وأنّه في تلك الحالة نفسها في صدد تلبيس ودس شنيعين،

ز ـ وإنّما تلك التهويلات منه لتخدير العقول((للتشويش للتغرير، لتهيئة العقول لكي تتقبل التدليس والتغرير والكذب والافتراء والإفك)) عن الانتباه لما يريد أن يَدُسَّه في غضون كلامه من بِدَعِه المخزية

ح ـ كما يظهر من مطالعة النونية بتبَصّر ويقظة).

فعلينا دائماً عندما نجد النعيق والضوضاء والصياح من أتباع النهج التكفيري أن نضع في الحسبان أن هناك أمراً ما يُراد تمريره على المجتمعات.

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة