الأستاذ المحقق الصرخي : لا خلاص ‏للناس في الشرق والغرب إلّا باستئصال هذا الفكر التكفيري الداعشي لابن

الأستاذ المحقق الصرخي : لا خلاص ‏للناس في الشرق والغرب إلّا باستئصال هذا الفكر التكفيري الداعشي لابن تيمية ‏ولأمثاله في باقي الديانات


عندما يسري السم في جسد الإنسان لابد للإنسان حينها من استئصال جذري لمنبع هذا السم وانقاذ وتخليص الجسد منه , ولايمكن القول أبداً أن استئصال السم يكون فيه المحذور إذا ترتب عليه الإيذاء ببعض الجسد كالاصبع الذي تنهشه الأفعى وقد فات على علاجه الوقت , حيث يجب التضحية بالفاسد القليل من أجل حفظ الصالح الكثير , وهذا أيضاً يشمل استئصال الخبث والخبائث من جسد الإسلام وبنيانه المرصوص , فالبنيان الذي تدخله الأرضة لتقوضه يمكن علاجها أولاً بأول فإن فات العلاج يقطع الجزء المتضرر ويرمى بعيداً ويعوض عنه بآخر , وهذا بالضبط ما لحق الإسلام من التيمية وفسادهم وإفسادهم بالإسلام حيث كانوا السبب الأول المسبب لإنهيار الدولة العباسية وما جرت من الويلات بعدها , ولا أطيل عليكم فلنقرأ ما ذكره الأستاذ المحقق الصرخي الحسني في بحوثه العقائدية في التأريخ الإسلامي المحاضرة (45) من بحث (وقفات مع.... توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري) حيث قال :في تحرك المغول وغزواتهم للبلدان الإسلامية وبحسب ماينقل ابن الأثير في الكامل فإن الأصل هي تلك الغدرة التي صدرت من خوارزم شاه أحد مماليك التيمية وقتله التجار المغول ممن يقدمون للبلدان الإسلامية وكانوا يشكلون عامل اقتصادي مهم .ومما جاء في الكامل(10/333) لابن الأثير قوله : {{[ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سَبْعَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَة(617هـ)]:‏‎ ‎‏[ذِكْرُ ‏خُرُوجِ التَّتَرِ إِلَى بِلَادِ الْإِسْلَامِ]: ‏أـ لَقَدْ بَقِيتُ عِدَّةَ سِنِينَ مُعْرِضًا عَنْ ذِكْرِ هَذِهِ الْحَادِثَةِ اسْتِعْظَامًا لَهَا، كَارِهًا لِذِكْرِهَا، فَأَنَا أُقَدِّمُ ‏إِلَيْهِ رِجْلًا وَأُؤَخِّرُ أُخْرَى، فَمَنِ الَّذِي يَسْهُلُ عَلَيْهِ أَنْ يَكْتُبَ نَعْيَ الْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ؟ وَمَنِ الَّذِي ‏يَهُونُ عَلَيْهِ‎ ‎ذِكْرُ ذَلِكَ؟ فَيَا لَيْتَ أُمِّي لَمْ تَلِدْنِي، وَيَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ حُدُوثِهَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا، إِلَّا ‏أَنَّنِي حَثَّنِي جَمَاعَةٌ مِنَ الْأَصْدِقَاءِ عَلَى تَسْطِيرِهَا وَأَنَا مُتَوَقِّفٌ، ثُمَّ رَأَيْتُ أَنَّ تَرْكَ ذَلِكَ لَا يُجْدِي ‏نَفْعًا، فَنَقُولُ: هَذَا الْفِعْلُ يَتَضَمَّنُ ذِكْرَ الْحَادِثَةِ الْعُظْمَى، وَالْمُصِيبَةِ الْكُبْرَى الَّتِي عَقَّتِ الْأَيَّامُ ‏وَاللَّيَالِي عَنْ مِثْلِهَا، عَمَّتِ الْخَلَائِقَ، وَخَصَّتِ الْمُسْلِمِينَ، فَلَوْ قَالَ قَائِلٌ: إِنَّ الْعَالَمَ مُذْ خَلَقَ اللَّهُ ‏سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى آدَمَ، إِلَى الْآنِ، لَمْ يُبْتَلَوْا بِمِثْلِهَا، لَكَانَ صَادِقًا، فَإِنَّ التَّوَارِيخَ لَمْ تَتَضَمَّنْ مَا ‏يُقَارِبُهَا وَلَا مَا يُدَانِيهَا‎.‎‏وقال الأستاذ السيد الصرخي حول ذلك : الحمد لله وفقنا إلى أن نوصل إليكم ما هو واقعي وحقيقي الآن ‏سؤال: ما هو السبب الرئيس في تحرّك المغول وتوحشهم واصرارهم على غزو بلاد ‏المسلمين، والجواب صار واضحًا ويقينيًا، وهو: تلك الغدرة التي قتل بها خوارزم أولئك ‏التجار الأبرياء الذين أتوا إلى بلاد الإسلام والمسلمين، فهذه هي الهمجية، عامل اقتصادي ‏وقوّة اقتصادية تأتي إلى بلاد الإسلام يستفيد منها المسلمون وهؤلاء الهمج والذئاب القاتلة ‏الإرهابية الدواعش المارقة يقتلون التجار وكما يفعلون الآن يقتلون الاقتصاد والسياحة ‏الدينية والتأريخية، يقتلون العلم والعلماء يرهبون الناس ويدمرون البلاد!! فخوارزم ومن مثله ‏ليس عندهم أي شيء سوى السرقة والخيانة والسلب والنهب، وتسلّطوا على رقاب المسلمين ‏بإمضاء وشرعنة ابن تيميّة ومنهجهوأضاف قائلاً : هذه هي حقيقة الأمر فلا خلاص للإسلام والمسلمين ولا ‏للإنسان والإنسانية في الشرق والغرب إلّا باستئصال هذا الفكر التكفيري الداعشي لابن تيمية ‏المارق القاتل الإرهابي ولأمثاله في باقي الديانات؛ المنتسبة إلى المسيحية أو اليهودية أو ‏البوذية أو غيرها، إذن يوجد ابن تيمية عندنا ويوجد ابن تيمية عندهم، يوجد دواعش عندنا ‏ويوجد دواعش عندهم، يوجد أعراب عندنا ويوجد أعراب عندهم، يوجد إفرنج عندهم ويوجد إ‏فرنج عندنا، يوجد مغول عندهم ويوجد مغول عندنا، يوجد هولاكو عندهم ويوجد هولاكو ‏عندنا، يوجد لص وخوارزم عندنا يوجد لص وخوارزم عندهم ,(( انتهى)) وأكتفي بهذا المقدار من الاقتباس من كلام السيد الاستاذ الصرخي لما فيه من تمامية المورد المشار إليه أعلاه وعسى أن يصحوا العالم الإسلامي من سباته ويستأصل سم الدواعش التيمية من جذره وأساسه تلك الفتاوي التيمية القاتلة ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=488750

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة