الأستاذ المحقق الصرخي ..مماليك التيمية الدواعش السلطويين يقدّمون القادة العرب كبش فداء!!!

الأستاذ المحقق الصرخي ..مماليك التيمية الدواعش السلطويين يقدّمون القادة العرب كبش فداء!!!


من المعلوم أن ديدن مماليك التيمية السلطويين الغدر والخيانة وسفك لدماء الأبرياء لزيادة توسع دولتهم وبقاؤهم في السلطة أكثر فترة ممكنة على حساب العرب فها هم سلاطينهم يعلنون الولاء للدولة العثمانية وخير مثال هو السلطان سليم الأول ,عندما أدرك أنه مهدد بتجريده من أية فرصة لتولي العرش تحرك سريعاً وبدأ يمالي الإنكشارية مرة أخرى في مواجهة أخيه وحصل على دعم من ابنه سليمان (السلطان سليم (القانوني )ومن ثم أدار ما يمكن تسميته بلغة اليوم إنقلاباً عسكرياً ضد والده بايزيد فعزله واستولى على السلطة عام 1512 وعلى الفور وجه سليم الأول رجاله بقتل اخوته الذكور للقضاء على أية منافسة ممكنة إلا أن دمويته لم تقف عند هذا الحد بل أمر بقتل كل أبناء اخوته خنقاً وبدأ يعد نفسه ليستعيد للدولة العثمانية مجدها وهيبتها ,من خلال التوجه الفوري نحو توسيع رقعتها وكان سليم يرى في ذلك وسيلة يستطيع من خلالها توسيع رقعة دولته من ناحية وإشغالها بحروب ممتدة ,فيوجه الأنظار دائما إلى العدو الخارجي وهو ما جعل مدة سلطنته في حروب شبه دائمة ,فلقد عمد سليم الأول منذ البداية لإيجاد الشرعية المطلوبة للدولة العثمانية للسيطرة على العالم الإسلامي .
أنظر !هذا هو ديدن مماليك التيمية غدر خيانة عمالة سفك دماء لكل من يخالفهم في سبيل البقاء في سبيل السلطة في سبيل القيادة !!
فقد كشف سيدنا الأستاذ المرجع الديني الصرخي الحسني في المحاضرة {34} من بحث ( وقفات مع.... توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري) بحوث : تحليل موضوعي في العقائد و التاريخ الإسلامي للسيد الأستاذ الصرخي الحسني والتي ألقاها مساء يوم الجمعة/ 16 رجب/ 1438هـ - 14/ 4/ 2017
مماليك التيمية الدواعش السلطويين يقدّمون القادة العرب كبش فداء !!!
أسطورة 35: الفتنة ... رأس الكفر... قرن الشيطان!!
الجهة السابعة: الجهمي والمجسّم هل يتفقان؟!!
الأمر الرابع: الملك العادل أبو بكر أيوب الأيوبي، والكلام في موارد... ووصلنا إلى:
المورد35: الكامل10/(316): [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ خَمْسَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَة (615هـ)]: [ذِكْرُ اتِّفَاقِ بَدْرِ الدِّينِ مَعَ الْمَلِكِ الْأَشْرَفِ]: قال صاحب الكامل في التاريخ:
أوّلًا:
ثانيًا: [ذِكْرُ انْهِزَامِ عِمَادِ الدِّينِ زَنْكِي مِنَ الْعَسْكَرِ الْبَدْرِيِّ]:
ثالثًا: [ذِكْرُ وَفَاةِ نُورِ الدِّينِ صَاحِبِ الْمَوْصِلِ وَمُلْكِ أَخِيهِ]:
رابعًا: [ذِكْرُ انْهِزَامِ بَدْرِ الدِّينِ مِنْ مُظَفَّرِ الدِّينِ]:
خامسًا: [ذِكْرُ مُلْكِ عِمَادِ الدِّينِ قَلْعَةَ كَوَاشَى وَمُلْكِ بَدْرِ الدِّينِ تَلَّ يَعْفَرَ وَمُلْكِ الْمَلِكِ الْأَشْرَفِ سِنْجَارَ]:
سادسًا: [ذِكْرُ قَصْدِ كِيكَاوُسَ وِلَايَةَ حَلَبَ، وَطَاعَةِ صَاحِبِهَا لِلْأَشْرَفِ، وَانْهِزَامِ كِيكَاوُسَ]:
فِي هَذِهِ السَّنَةِ:
ـ سَارَ عِزُّ الدِّينِ كِيكَاوُسُ بْنُ كَيْخِسْرُو مَلِكُ الرُّومِ (ملك سلاجقة الروم) إِلَى وِلَايَةِ حَلَبَ، قَصْدًا لِلتَّغَلُّبِ عَلَيْهَا، وَمَعَهُ الْأَفْضَلُ بْنُ صَلَاحِ الدِّينِ يُوسُفَ.
ـ وَسَبَبُ ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ بِحَلَبَ رَجُلَانِ فِيهِمَا شَرٌّ كَثِيرٌ وَسِعَايَةٌ بِالنَّاسِ، فَكَانَا يَنْقُلَانِ إِلَى صَاحِبِهَا الْمَلِكِ الظَّاهِرِ ابْنِ صَلَاحِ الدِّينِ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَأَوْغَرَا صَدْرَهُ، فَلَقِيَ النَّاسُ مِنْهُمَا شِدَّةً
ـ فَلَمَّا تُوُفِّيَ الظَّاهِرُ وَوَلِيَ الْأَمْرَ شِهَابُ الدِّينِ طُغْرُلْ أَبْعَدَهُمَا وَغَيْرَهُمَا مِمَّنْ يَفْعَلُ مِثْلَ فِعْلِهِمَا، وَسَدَّ هَذَا الْبَابَ عَلَى فَاعِلِهِ، وَلَمْ يُطَرِّقْ إِلَيْهِ أَحَدًا مِنْ أَهْلِهِ، [[أقول: إذن الأمر بيد الظاهر بن صلاح الدين فكان بإمكانِه أن يفعلَ كما فعل طَغرُل، لكنّه لم يفعلْ !!!]]
4..5..6..7..8...
ـ وَأَمَّا شِهَابُ الدِّينِ أَتَابِكْ وَلَدُ الظَّاهِرِ صَاحِبُ حَلَبَ، فَإِنَّهُ مُلَازِمٌ قَلْعَةَ حَلَبَ لَا يَنْزِلُ مِنْهَا، وَلَا يُفَارِقُهَا الْبَتَّةَ، وَهَذِهِ كَانَتْ عَادَتَهُ مُذْ مَاتَ الظَّاهِرُ، خَوْفًا مِنْ ثَائِرٍ يَثُورُ بِهِ، فَلَمَّا حَدَثَ هَذَا الْأَمْرُ خَافَ أَنْ يَحْصُرُوهُ، وَرُبَّمَا سَلَّمَ أَهْلُ الْبَلَدِ وَالْجُنْدُ الْمَدِينَةَ إِلَى الْأَفْضَلِ لِمَيْلِهِمْ إِلَيْهِ.
ـ فَأَرْسَلَ (وَلَدُ الظَّاهِرِ) إِلَى الْمَلِكِ الْأَشْرَفِ ابْنِ الْمَلِكِ الْعَادِلِ، صَاحِبِ الدِّيَارِ الْجَزَرِيَّةِ وَخِلَاطَ وَغَيْرِهَا، يَسْتَدْعِيهِ إِلَيْهِ لِتَكُونَ طَاعَتُهُمْ لَهُ، وَيَخْطُبُونَ لَهُ، وَيَجْعَلُ السِّكَّةَ بِاسْمِهِ، وَيَأْخُذُ مِنْ أَعْمَالِ حَلَبَ مَا اخْتَارَ، وَلِأَنَّ وَلَدَ الظَّاهِرِ هُوَ ابْنُ أُخْتِهِ، فَأَجَابَ إِلَى ذَلِكَ، وَسَارَ إِلَيْهِمْ فِي عَسَاكِرِهِ الَّتِي عِنْدَهُ، وَأَرْسَلَ إِلَى الْبَاقِينَ يَطْلُبُهُمْ إِلَيْهِ، وَأَحْضَرَ إِلَيْهِ الْعَرَبَ مِنْ طَيءٍ وَغَيْرِهُمْ، وَنَزَلَ بِظَاهِرِ حَلَبَ، [[تنبيه: التفِتْ دائمًا إلى أنّ العرب في مقابل المماليك مِن كرد وسلاجقة وغيرهم!!! والتفِتْ أيضًا إلى أنَّ العربَ مُبَعّدين كلِّيًا عن السلطة والقيادات الحكوميّة والعسكريّة، ومَن يوجد فيها، فلا تأثير له أصلًا!!! وهذا واضح مِن ظاهر كلام ابن الأثير، فتحدَّث عن عساكر الأشرف وعساكر بقيّة الممالك المملوكيّة التي تحت سلطته ثمّ تحدَّث عن إحضار العَرَب، {وَسَارَ إِلَيْهِمْ فِي عَسَاكِرِهِ، وَأَرْسَلَ إِلَى الْبَاقِينَ، وَأَحْضَرَ إِلَيْهِ الْعَرَبَ مِنْ طَيءٍ وَغَيْرِهُمْ}!!!]]
ـ وَلَمَّا أَخَذَ كِيكَاوُسَ تَلَّ بَاشِرَ كَانَ الْأَفْضَلُ يُشِيرُ بِمُعَاجَلَةِ حَلَبَ قَبْلَ اجْتِمَاعِ الْعَسَاكِرِ بِهَا، وَقَبْلَ أَنْ يَحْتَاطُوا وَيَتَجَهَّزُوا، فَعَادَ عَنْ ذَلِكَ، وَصَارَ يَقُولُ: الرَّأْيُ أَنَّنَا نَقْصِدُ مَنْبِجَ وَغَيْرَهَا لِئَلَّا يَبْقَى لَهُمْ وَرَاءَ ظُهُورِنَا شَيْءٌ، قَصْدًا لِلتَّمَادِي وَمُرُورِ الزَّمَانِ فِي لَا شَيْءَ.
ـ فَتَوَجَّهُوا مِنْ تَلِّ بَاشِرَ إِلَى جِهَةِ مَنْبِجَ، وَتَقَدَّمَ الْأَشْرَفُ نَحْوَهُمْ، وَسَارَتِ الْعَرَبُ فِي مُقَدِّمَتِهِ; وَكَانَ طَائِفَةٌ مِنْ عَسْكَرِ كِيكَاوُسَ، نَحْوَ أَلْفِ فَارِسٍ، قَدْ سَبَقَتْ مُقَدِّمَتَهُ لَهُ فَالْتَقَوْا هُمْ وَالْعَرَبُ وَمَنْ مَعَهُمْ مِنَ الْعَسْكَرِ الْأَشْرَفِيّ، فَاقْتَتَلُوا، فَانْهَزَمَ عَسْكَرُ كِيكَاوُسَ، وَعَادُوا إِلَيْهِ مُنْهَزِمِينَ، وَأَكْثَرَ الْعَرَبُ الْأَسْرَ مِنْهُمْ وَالنَّهْبَ لِجَوْدَةِ خَيْلِهِمْ وَدَبَرِ خَيْلِ الرُّومِ،
[تعليق: أـ السلطان الأشرف بن العادل قد جَعَلَ العربَ في المقدِّمة كَبشَ فِداء، وهذا هو واقع ما حصل للعرب، فبقوا مِن دون قيادة لمئات السنين، وصار يقودهم الأعاجم المماليك ومماليك المماليك مِن كلّ البلدان!!! ب ـ يُحتمل أن تكون مشيئة الله تعالى اقتضتْ ذلك لوجود مقدّماته حتّى يصل الناس إلى مرحلة اليأس ممّا هي فيه مِن التبعيّة والذّل والهوان حتّى تنتفضَ على الذات، وتكسر قيود العقل، وتحطِّم الجهل والتعصّب، فتشتاق للمخلِّص العادل، القاهر، الفاتح، الأفضل، المسلم، العربيّ، التهاميّ، المكّيّ، المدنيّ، القرشيّ، الهاشميّ، المهديّ (عليه وعلى آبائه وجدّهم المصطفى الصلاة والسلام)، فتكون العزّة لله ورسوله (صلى الله عليه وآله وسلّم) وللمؤمنين، اللهم اجعلنا مِن أنصاره وأعوانه والسابقين إلى إرادته والمستشهَدين بين يديه برحمتك يا أرحم الراحمين].
لنكن منصفين في التفكير ‏وعقلاء في تحديد وتشخيص الداء وتعيين الدواء, إذن علينا في كلّ عصر وزمان أن نبحث ‏عن الأصل ونحدد المشكلة ونشخّص الداء ونبحث عن حقيقة وواقعية ما جرى، حتى نأخذ ‏الدروس والعبر ونتعلّم كي لا تتكرر المأساة .
مقتبس من المحاضرة {34} من بحث ( وقفات مع.... توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري) بحوث : تحليل موضوعي في العقائد و التاريخ_الإسلامي للسيد الأستاذ الصرخي الحسني والتي ألقاها مساء يوم الجمعة/ 16 رجب/ 1438هـ - 14/ 4/ 2017م

https://youtu.be/m002EjU2_0s

 المحاضرة (34) من بحث ( وقفات مع ... توحيد التيمية الجسمي الاسطوري ) للمحقق الاسلامي المرجع الصرخي

https://www.youtube.com/watch?

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة