الأستاذ المحقق الصرخي : يا أهل الدين والعقل والإنصاف أئمة التيمية المنافقون يتآمرون مع الغزاة ويغدرو

الأستاذ المحقق الصرخي : يا أهل الدين والعقل والإنصاف أئمة التيمية المنافقون يتآمرون مع الغزاة ويغدرون بالناس!!!


من الإنصاف أن نسمي أهل الغدر بغدرهم وأهل الوفاء بوفائهم ولكن هل نأخذ بذلك ظاهر الحال أم نأخذ ذلك وفقاً للظروف المحيطة بالأمور ودراستها فما جاء في الأمان الذي أخذه القاضي بَدْرُ الدِّينِ قَاضِي خَانْ عندما خرج إلى جِنكيزخان وتوسّط عنده وأخَذَ الأمان للناس ثم بعدها قام جنكيز خان وقتل الناس واغتصب نسائهم أمام أعينهم , فهل يسمى ذلك غدراً وخيانة من القاضي لبني قومه ودينه , ومن نفس العدو المغولي تبرز حالة أخرى مشابهة لها حيث يرسل الخليفة المستعصم وزيره ابن العلقمي للمفاوضات مع المغول واستماع مطاليبهم ويعطي الأمان من قبل المغول للخليفة ولسلطان بغداد ولكن نفس القوة ونفس العنجهية والاستبداد بمواثيق الأمان ينكثها المغول ويقتلون الخليفة ويستبيحون بغداد , فهل يحمل ذلك الوزير ابن العلقمي وتعتبر غدراً وخيانة لبني قومه ودينه كما حصل مع القاضي بدر الدين قاضي خان ؟؟ فإن لم يكن القاضي بدر الدين خائناً وقد حصل من الانتهاك على قومه أضعاف ماحصل على قوم ابن العلقمي فبالأولى تبرئة ابن العلقمي أيضاً من اتهام التيمية له بالغدر والخيانة , وهذا ما أشار إليه الأستاذ المحقق الصرخي الحسني في بحوثه العقائدية تحت عنوان (وقفات مع... توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري) حيث قال في المحاضرة ( 45 ) :النقطة الأولى..النقطة الثانية..النقطة الرابعة: هولاكو وجنكيزخان والمغول والتتار: 1..2..7..المورد1..المورد2..المورد7: مع ابن الأثير نتفاعل مع بعض ما نقلَه مِن الأحداث ومجريات الأمور في بلاد الإسلام المتعلِّقة بالتَّتار وغزوهِم بلادَ الإسلام وانتهاك الحرمات وارتكاب المجازر البشريّة والإبادات الجماعيّة، ففي الكامل10/(260- 452): ابن الأثير: 1..2..11- ثم قال ابن الأثير: {{أ..ب..س- وَأَصْبَحَتْ بُخَارَى خَاوِيَةً عَلَى عُرُوشِهَا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ، وَارْتَكَبُوا مِنَ النِّسَاءِ الْعَظِيمَ، وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ وَيَبْكُونَ، وَلَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَدْفَعُوا عَنْ أَنْفُسِهِمْ شَيْئًا مِمَّا نَزَلَ بِهِمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يَرْضَ بِذَلِكَ، وَاخْتَارَ الْمَوْتَ عَلَى ذَلِكَ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، وَمَنِ اسْتَسْلَمَ أُخِذَ أَسِيرًا، وَأَلْقَوُا النَّارَ فِي الْبَلَدِ، وَالْمَدَارِسِ، وَالْمَسَاجِدِ، وَعَذَّبُوا النَّاسَ بِأَنْوَاعِ الْعَذَابِ فِي طَلَبِ الْمَالِ}}، [[استفهام: أليس الْقَاضِيَ بَدْرُ الدِّينِ قَاضِي خَانْ قد خرج الى جِنكيزخان وتوسّط عنده وأخَذَ الأمان للناس منه، فلماذا إذن قتلهم التّتار وَسَلَبوهم ونهَبوهم؟!! فهل هذا باتفاقٍ وغدرٍ وخيانةٍ مِن القاضي؟!! فما يقال هنا يقال في موقف ابن العلقمي على فرض ثبوت أكذوبة ابن تيميّة، في أنّه خرج إلى هولاكو واَخَذَ الأمان للخليفة وللناس ولما خرجوا لهولاكو قتلهم، فما يقال عن ابن العلقمي يقال عن القاضي!!! فاعدلوا يا أهل الدين والعقل والأخلاق والضمير والإنصاف!!!((انتهى)) واكتفي بما اقتبسته من كلام الأستاذ المحقق الصرخي ففيه من البلاغة والإيضاح مايفهمه اللبيب فضلاً عن المتعلم البسيط ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين .http://store6.up-00.com/2017-05/149572548814241.jpghttps://www.youtube.com/watch?v=tjCoBa9uzb8

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة