الأقصى بين صراصير الحاضر وخفافيش الماضي بقلم حيدر جاسم أبو رغيف

الأقصى بين صراصير الحاضر وخفافيش الماضي بقلم حيدر جاسم أبو رغيفأول القبلتين وثاني الحرمين سراج رسول الله وبيت إسرائه ومعراجه بيت الله حسرة العرب والمسلمين وغصتهم الأزلية وعارهم الطويل بدون ستر ولا ساتر اليوم يشبه الأمس يبقى المسلمون يعانون الجرح منفردين لا حكام ولا مفتين حالهم المزري يفضحهم اليوم في القدس اعتصامات واحتجاجات أمام رصاص وضرب وشتم وحصار وسكوت رهيب عجيب من صراصير وخفافيش قادة وحكام وأئمة باطل يجتمعون ويصدرون القرار في وقت يخص محاربة الإسلام ويصمتون ويسكتون حين تكون القضية تخص المحتل والصهاينة وهذا لأنهم على سلفهم الصالح صلاح الدين الأيوبي قيادات إعلام فقط بالداخل خونة ومن الخارج أبطال كما هو حال كل المسلمين وقادتهم ولهذا سوف نذكركم إن كنتم نسيتم الأقصى لقد خص القرآن الكريم المسجد الأقصى بالذكر ورفع منزلته حين جعله ربنا سبحانه وتعالى مسرى عبده وحبيبه سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم ، حيث قال جل شأنه: سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير . وسُمِّي بالمسجد الأقصى لبعد ما بينه وبين المسجد الحرام، كما يقولون وكان أبعد مسجد عن أهل مكة في الأرض يعظم بالزيارة والمراد بالبركة المذكورة في الآية الكريمة في قوله تعالى الذي باركنا حوله البركة الحسية والمعنوية، فأما الحسية فهي ما أنعم الله تعالى به على تلك البقاع من الثمار والزروع والأنهار، وأما المعنوية فهي ما اشتملت عليه من جوانب روحية ودينية، حيث كانت مهبط الصالحين والأنبياء والمرسلين ومسرى خاتم النبيين، وقد دفن حول المسجد الأقصى كثير من الأنبياء والصالحين وفي بيت المقدس بشر الله زكريا بيحيى عليهما السلام. وسخر الله لداود الجبال والطير في بيت المقدس. وولد عيسى عليه السلام في المهد في بيت المقدس وأنزلت عليه المائدة فيها ورفعه الله إلى السماء منها وينزل من السماء . وصلى النبي إلى بيت المقدس قبل توجهه إلى الكعبة ستة عشر أو سبعة عشر شهراً. وورد في آثار عديدة أن المحشر والمنشر في بيت المقدس . وغير هذا من الفضائل كثير.وقد بين رسول الله في وصيته بتحرير كل البلاد المسلمة والحمد لله أصبحنا كلنا محتلين بسبب فقهاء أمثال ابن تيمية وحكام أمثال أتباعه كنا نأخذ الجباية والآن نحن ندفع هذا هو حالنا ياتكفيريين يادواعش بسب عقلكم العفن الذي أوصلنا إلى هذا المكان الذي لاتوجد به حتى إنطلاقية نعم سوف تحرر فلسطين لكن ليس بيدكم فتبت كل أيدكم ولكن ليس ياعرب بصراصيركم ولا بخفافيشكم بل رجل من بيت النبوة وهو الإمام الثاني عشر مهدي آخر الزمان عجل الله فرجه الشريف وهو الموعود وعند جهينة الخبر اليقين.https://www.facebook.com/photo.php?fbid=299372793804758&set=gm.897623430377164&type=3

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة