الإرهاب لا دين له .

الإرهاب المنسوب للمسلمينهو بحكم التعريف، يعني الأعمال الإرهابية التي ترتكبها جماعات إسلامية أو الأفراد الذين يعلنون دوافعإسلاميةأو أهداف إسلامية سياسية وعادة ما يعتمد الإرهابيون الإسلاميون على تفسيرات معينة من القران أو احاديت دينية ، نقلاً عن هذه الكتب لتبرير تكتيكات عنيفةبما في ذلك القتل الجماعيو الإبادة الجماعية أو العبودية و تفجيرات . وكون بعض المنتسبين إلى الإسلام تصدر منهم بعض التصرفات الخاطئة –إما عن قصد سيء أو جهلهم - فان دلك لا ينسب الإسلام بالصلة أبدا و بتاتا لان الإسلام ينهي عن دالك في العديد من الاحديث و في القران وطريق الخلاص من هدا الاتهام السيئ الإسلام ,

 إن  يبين أن فعل هؤلاء الأشخاص ليسو من لإسلام . وإنما هو تصرف شخصي اغلب هؤلاء الإرهابيون تجدهم إما أطفال تم اللعب بعقولهم من قبل ارهابين منسوبين لجماعات متطرفة , أو كبار لا يحق قول فيهم إلى أنهم مرضى نفسيون ، ونعلم جيداً أن استغلالهم للإسلام نابع من أن استغلال الدين الاسلامي يساعدهم في جمع الجماهير حولهم .

نعرف جيداً أن التنظيمات الإرهابية والمتطرفين الإسلاميين لم يأتوا بدافع ديني، وأهدافهم ليست دينية ، ولو أن الإرهاب سيقام في بلدان تتبع الديانة المسيحية فبالتأكيد سيكون الإرهاب بطابع مسيحي ، ومن باب الغيرة على الإسلام، نسأل: لماذا لم يقم العلماء المسلمون بالجهد المطلوب لفصل الإرهاب عن الإسلام وإظهار صورة الإسلام الحقيقية»؟ لذلك يجـــبل ، كخطوة أولى لوقف الإساءة إلى الإسلام، فصل الإرهاب عن الإسلام. و تتزامن الأفعال التي يقوم بها المتطرفون الإسلاميون، مع عدم وضوح في موقف العلماء المسلمين من هذه التنظيمات، والدليل أن هذا الغموض يسبّب الإساءة إلى الإسلام. نستذكر ما قالته المستشارة الألمانية أنجيلا مركل، فهي طالبت العلماء المسلمين بتوضيح صورة الإسلام الحقيقية، والتشديد على الفصل بين العقيدة الإسلامية والإرهاب الذي يمارسه إسلاميون، والإجابة عن التساؤل في شأن السبب وراء استخدام القتلة الدين الإسلامي لتبرير جرائمهم. وجددت المستشارة تمسّكها بعبارة «الإسلام جزء من ألمانيا» الشهيرة، التي أطلقها الرئيس الألماني السابق كريستيان فولف.هذا الخطاب، أثبت أن هناك تقصيراً كبيراً من العلماء المسلمين في وضع حدّ بين الإسلام والإرهاب، وتقديم شرح مفصّل للعلاقة بينهما، وهذا يثبت للعالم أن هؤلاء فشلوا في توضيح صورة الإسلام الحقيقي، الأمر الذي جعل الفكرة تصل إلى الغرب والمسلمين بأن المتطرفين جزء من الإسلام، يذبحون ويقتلون لأن الإسلام قال لهم ذلك.لقد أساء هذا التقصير إلى الإسلام، علماً أن الإرهاب لا دين له، ولكننا لم نسمع هذه الكلمة من العلماء المسلمين بل من السياسيين .

فماذا يجب على بعض العلماء المسلمين عمله ؟

أولاً: موقف إسلامي واضح يفك الالتباس بين التنظيمات التي تتخذ من الإسلام ذريعة لتنفيذ أهدافها، وبين الإسلام الحقيقي. وهذا الموقف يجب أن يكون باتفاق جميع المؤسسات الإسلامية في الدول كافة.

ثانياً: تجميع الآيات والأحاديث والأفكار والمبادئ الإسلامية، التي تظهر صورة الإسلام الحقيقية وسماحته وتثبت أنه دين السلام، وترجمتها إلى لغات العالم كافة ونشرها بشكل واسع.

ثالثاً: استغلال الإعلام العربي والعالمي بشكل جيد لنشر صورة الإسلام والمواد التي أُعدّت للنشر، وتصحيح صورة الإسلام لدى العرب والمسلمين أولاً ولدى الغرب ثانياً.

رابعاً: تفنيد أفعال المتطرفين وتعريتها من مشروعيتها، وإثبات أنها تخالف الشريعة الإسلامية، ولا تمت الى الإسلام بأي صلة.

خامساً: الحصول على دعم الدول لهذه الخطة، لإعادة إعمار ما خرّبه الإرهاب، وأظن أن أي قيادة تغار على الدين الإسلامي ستدعم هذه الخطة لنشر صورة الإسلام الحقيقية.

سادساً: توعية الشباب المسلم بهذه التنظيمات المتطرفة كي لا يتبعها، فالعلماء المسلمون يجب أن يكونوا جزءاً أساسياً من الحرب على هذه التنظيمات، من خلال تكفيرها وتوعية الشباب وحثّهم على عدم الانضمام إليها.

سابعاً: يجب أن تتحوّل بحوث العلماء المسلمين ومقالاتهم إلى مجال جديد، وهو الفصل بين الإرهاب والإسلام، وحثّ الطلاب والباحثين المسلمين على كتابة أطروحاتهم وبحوثهم في هذا المجال.

و الإرهاب لا دين له .

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

الأوسمة

مواضيع مميزة