الإعاقة السمعية التعريف والخصائص ومعلومات و أسباب

  • الكاتب Ahmad Hazem
  • تاريخ اﻹضافة 2017-06-16
  • مشاهدة 6

     تعتبر وظيفة السمع  من الوظائف الرئيسية والمهمة للكائن الحي ، ويشعر هذا الفرد بقيمة هذه الوظيفة حين تتعطل القدرة على السمع بسبب ما يتعلق بالأذن نفسها . وتتمثل آلية السمع في انتقال المثير السمعي من الأذن الخارجية على الوسطى ومن ثم إلى الأذن الداخلية فالعصب السمعي ومن ثم إلى الجهاز العصبي المركزي حيث تفسير المثيرات السمعية.

1-الأذن الخارجية : وتمثل في الجزء الخارجي من الأذن وتتكون من صيوان الأذن وتنتهي بطبلة الأذن  ، ومهمتها تجميع الأصوات الخارجية ونقلها إلى الأذن الداخلية بواسطة طبلة الأذن .

 2-الأذن الوسطى : وتمثل الجزء الأوسط من الأذن وتتكون من ثلاثة أجزاء رئيسية هي المطرقة والركاب والسندان ومهمة الأذن الوسطى نقل المثيرات الصوتية من الأذن الخارجية إلى الأذن الداخلية.

3- الأذن الداخلية :- وتمثل الأذن الداخلية الجزء الداخلي من الأذن

وتتكون الأذن الداخلية من جزأين هما :

أ- الدهليز : والذي يشكل الجزء العلوي من الأذن الداخلية ومهمته المحافظة على توازن الفرد .

ب- القوقعة : ومهمتها تحويل الذبذبات الصوتية القادمة من الأذن الوسطى إلى إشارات كهربائية تنقل للدماغ بواسطة العصب السمعي.

تعريف الإعاقة السمعية :

الطفل الأصم : هو ذلك الطفل الذي فقد قدرته السمعية في السنوات الثلاث الأولى من عمره ونتيجة لذلك فهو لم يستطع اكتساب اللغة ويطلق على هذا الطفل مصطلح الأصم الأبكم

الطفل ضعيف السمع : هو ذلك الطفل الذي فقد جزء من قدرته السمعية ولذلك فهو يسمع عند درجة معينه كما ينطق وفق مستوى معين يتناسب ودرجة إعاقته السمعية بمساعدة المعينات السمعية

تصنيف الإعاقة السمعية :

    لقد جرت العادة أن تصنف الإعاقة السمعية تبعا لثلاثة معايير هي :

⦁  العمر عند الإصابة .

⦁  موقع الإصابة .

⦁  شدة الإصابة .

   تصنف الإعاقة السمعية تبعا للعمر عند حدوث الضعف السمعي إلى إعاقة سمعية قبل اللغة وهي الإعاقة التي تحدث قبل تطور الكلام واللغة عند الطفل ، وإعاقة سمعية بعد اللغة وهي الإعاقة التي تحدث بعد تطور الكلام واللغة . كذلك  تصنف الإعاقة السمعية حسب هذا المعيار إلى إعاقة سمعية ولادية وإعاقة مكتسبة .

  وتصنف الإعاقة السمعية تبعا لموقع الإصابة أو الضعف في الأذن إلى إعاقة سمعية توصيلية ، وإعاقة سمعية حسية – عصبية ، وإعاقة سمعية مركزية .أما تصنيف الإعاقة السمعية حسب شدة الصوت فهو كالتالي :

مستوى الخسارة السمعية بالديسبل 

مستوى الإعاقة السمعية

25 -40 الإعاقة السمعية البسيطة جدا

41-55 الإعاقة السمعية البسيطة

56-70 الإعاقة السمعية المتوسطة

71-90 الإعاقة السمعية الشدبدة

أكثر من 90 الإعاقة السمعية الشديدة جدا ( حاد )

نسبة انتشار الإعاقة السمعية :

     تشير الدراسات في الدول الغربية أن حوالي 5% من طلاب المدارس لديهم ضعف سمعي إلا أن هذا الضعف لا يصل لمستوى الإعاقة . أما بالنسبة للضعف السمعي الذي يمكن اعتباره اعاقة سمعية فتقدر بحوالي 5,% وتقدر نسبة انتشاره بحوالي 75,% , ولذلك يطلق على الإعاقة السمعية عادة بالإعاقة قليلة الحدوث .

التدخل المبكر والإعاقة السمعية

1-إدارة الرأس نحو مصدر الصوت عند الإصغاء للكلام.

2-ظهور إفرازات صديدية من الأذن أو احمرار في الصيوان.

3-التشتت والارتباك عند حدوث أصوات جانبية.

4-الميل للحديث بصوت مرتفع.

5-استخدام الإشارات في المواقف التي يكون فيها الكلام أكثر فاعلية.

6-الصعوبة الواضحة في فهم التعليمات وطلب إعادتها.

7-عيوب في نطق الأصوات وخاصة حذف الأصوات الساكنة من الكلام.

8-الالتزام بنبرة واحدة عند التحدث، أو لحذف بعض الحروف.

9-الحرص على الاقتراب من مصادر الصوت ورفع صوت التلفاز والمذياع بشكل مزعج للآخرين.

10-عدم الانتباه والاستجابة للمتكلم عندما يتكلم بصوت طبيعي.

11-الشكوى من آلام في الأذن أو صعوبة في السمع ورنين مستمر في الأذن.

 12-ضعف في التحصيل بشكل عام وخصوصاً في الاختبارات الشفوية.

13-عدم المشاركة في الأنشطة والنشاطات وخصوصاً تلك تركز على استخدام حاسة السمع واللغة الشفهية

 أسباب الإعاقة السمعية:

     على أن أسباب الإعاقة السمعية لا تزال غير معرفة في عدد كبير من الحالات . ففي دراسة شملت ما يزيد على (41) ألف طفل معوق سمعيا في الولايات المتحدة الأمريكية تبين أن الأسباب لم تكن معروفة في أكثر من 50% من الحالات . وعلى أي حال ، هناك خمسة أسباب رئيسية للإعاقة السمعية وهي :

1- العوامل الوراثية .              2- الحصبة الألمانية .

3-عدم توافق العامل الرايزسي .      4- إلتهاب السحايا .

5- الخداج .

القياس والتشخيص الخاص بالمعاقين سمعياُ

كيفية التعرف إلى ضعاف السمع :

       إن قياس وتشخيص القدرة السمعية يتم وفقد عدد من الطرق والأساليب حيث تقسم تلك الطرق والأساليب إلى مجموعتين ، تمثل المجموعة الأولى الطرق التقليدية كمناداة الطفل باسمة ، وطريقة سماع دقات الساعة ، أما المجموعة الثانية فتمثل الطرق العلمية الحديثة ومنها طريقة القياس السمعي الدقيق وفيها يحدد أخصائي السمع درجة القدرة السمعية بوحدات تسمى هيرتز والتي تمثل عدد الذبذبات الصوتية في كل وحدة زمنية ، وبوحدات أخرى تعبر عن شدة الصوت تسمى ديسبل ، أما الطريقة الثانية من الطرق العلمية في قياس وتشخيص القدرة السمعية فتعرف باسم طريقة استقبال الكلام وفهمه وأما الطريقة الثالثة فتسمى باختبارات التمييز السمعي ومن أشهرها اختبار ويب مان للتمييز السمعي واختبار لندامود   .  

ومن بعض الأمثلة على المجموعة الثانية :

طريقة فحص تخطيط النغمة الصافية 

 حيث يقوم الأخصائي بقياس القدرة السمعية للفرد وتحديد عتبة تلك القدرة باستخدام جهاز الأوديوميتر حيث يقوم بوضع سماعات خاصة لكل أذن على حدة للمفحوص وبعدها يسمعه نغمات خاصة ذات ذبذبات تتراوح ما بين (125-8000) هيرتز شده تتراوح ما نسبته ( صفر -110) ديسبل ومن خلال ذلك يتم تحدي مدى التقاط المفحوص للنغمات ذات الذبذبات وشدة المتدرجة

طريقة استقبال الكلام وفهمه :

 وهنا يقيس الفاحص القدرة السمعية للفرد وتحديد قدرة وعتبة مدى سماعه للكلام باستخدام جهاز الاوديوميتر الخاص بالكلام وبعض على المفحوص في هذه الطريقة أصواتا بذبذبات وشدة متدرجة باستخدام السماعات ومضخات الصوت ويطلب منه أن يعبر عن مدى سماعه الأصوات المعروضة عليه أو إعادتها وبهذه الطريقة يستطيع الأخصائي تحديد عقبة المفحوص لاستقبال الكلام.

الاختبارات التربوية للتمييز السمعي :

مقياس : جولدمان فرستمودكوك للتمييز السمعي: 

 يهدف هذا المقياس لقياس قدرة الفرد على التمييز السمعي بين مجوعات من المفردات المتشابه من حيث اللفظ ، ويتكون المقياس من مجموعة من المفردات مرتبة في سلاسل حيث تضمر كل سلسلة اربع مفردات متشابهة من حيث اللفظ مثال (NIGHT , Bite , Write , Lightبالإضافة إلى ذلك يضم المقياس كتيب خاص مؤلف من مجموعة من الصور

البرامج والأساليب الخاصة بتعليم المعاقين سمعياُ

فلسفة الرعاية التربوية للمعاقين سمعياً:

      إن فلسفة تعليم الطفل المعاق سمعيا تقوم على جانبين : جانب تأهيلي بهدف إلى إكساب التلميذ لغة التواصل مع  الآخرين والتدريب على السمع والكلام ، وجانب تعليمي يهدف إلى إكساب التلميذ قدر مناسب من المعرفة والثقافة .

خصائص التلميذ المعوق سمعيا :

⦁ بطء النمو اللغوي نتيجة قلة المثيرات الحسية ، وعدم مناسبة الأساليب التدريسية والأنشطة التعليمية لظروف الإعاقة السمعية

⦁ العجز عن تحمل المسؤولية ، وعدم الاتزان الانفعالي ، والسلوك العدواني تجاه الآخرين والسرقة .

⦁ سرعة النسيان ، وعدم القدرة على ربط الموضوعات الدراسية مع بعضها البعض .

⦁ يتأخر تحصيلهم الأكاديمي بصفة خاصة في القراءة والعلوم والحساب .

⦁ الوحدة ( يشكلون جماعات خاصة بهم ) .

⦁ تشير الدراسات بأنه لا توجد فروق كبيرة بينهم وبين التلاميذ العاديين في نفس المرحلة السنية في الذكاء .

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة