الإمام الكاظم اعتدال ووسطية

الإمام الكاظم اعتدال ووسطية


بقلم احمد السيد
موسى بن جعفر الكاظم ( 7صفر 128هـ -25 رجب 183هـ) أحد أعلام المسلمين، والإمام السابع عند الشيعة الإثنا عشرية، والده هو الإمام جعفر بن محمد الصادق قضى سنوات من حياته في السجن، كنيته أبو إبراهيم وأبو الحسن، ومن ألقابه: الكاظم والعبد الصالح وباب الحوائج وسيد بغداد. تميزت الفترة التي عاشها في أواخر حياة والده الصادق وبعد وفاته هي فترة علمية حساسة جداً في تأريخ المسلمين حيث سيطرت فيها الفلسفة اليونانية على الفكر العام، وكثرت فيها الاتجاهات الفكرية وتنوّعت، وامتد ذلك إلى صلب العقيدة والدين، فمن حركات تدعو إلى الإلحاد ومن حركات فلسفية تشكك في بعض العقائد الدينية، فكان على الكاظم أن يتحمل مسؤوليته من الناحية العلمية.فواصل منهج أبيه الصادق في رئاسة المدرسة التي أسسها هو وأبوه الباقر. وكانت مدرسته في داره في المدينة وفي المسجد كما كان آباؤه، فحضرها كثير من أعلام المسلمين، وتخرج من هذه المدرسة نخبة من الفقهاء ورواة الحديث، قدّر عددهم بـ(319) عالماً وفقيهاً . فكان المصدر الرئيسي لترجمة التشريع الإلهي والممثل الحقيقي للرسالة المحمدية وحتى بعد أن سُجن الكاظم في عهد هارون العباسي، فإنه لم ينقطع عن العمل العلمي فكانت الأسئلة تأتيه إلى السجن ويجيب عليها بصورة تحريرية.[13] وخصوصاً تلك المسائل الفقهية حول الحلال والحرام، ولذا يرى بعض الباحثين أن الإمام موسى بن جعفر هو الرائد الأول في كتابة الفقه، يقول محمد يوسف موسى: «ونستطيع أن نذكر أن أول من كتب في الفقه هو الإمام موسى الكاظم الذي مات سجيناً عام 183 هـ ، وكان ما كتبه إجابة عن مسائل وجّهت إليه تحت اسم (الحلال والحرام) فهو كما ذكر المرجع الصرخي في كتابه العقائدي نزيل السجون ((لم يكن سياسياً… بالسياسة الدنيوية ولم يكن قائداً عسكرياً كقادة الجهاز الحاكم الظالم ولم يكن مسؤولاً أو زعيماً لجناح مسلح… كعصابات السلب والنهب وسفك الدماء والإرهاب ولم يكن منتهزاً وصولياً عابداً للمناصب والواجهات… كالمنتفعين الوصوليين العملاء الاذلاء في كل زمان . بالتأكيد فإنه لا يمثل جهة وحزباً معارضاً… كالاحزاب المتصارعة على الدنيا والمنافع الشخصية الخاصة .كان إماماً تقياً نقياً زاهداً عابداً ناسكاً مخلصاً عالماً عاملاً آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر ، كان أماناً حجة شافعاً رحمة للعالمين .أذن… لماذا هذا العداء والنصب والبغضاء ،…ولماذا التجسس والمراقبة والتضييق والمداهمة فالترويع والاعتقال فالحبس والسجن والطامورات مع أنواع العذاب ثم السم والقتل والشهادة…؟نعم الحق معه والإمام الكاظم (عليه السلام) مع الحق وله انعقدت الولاية والسلطة التكوينية والتشريعية فهو الإمام والأمان والحجة والبرهان…لكن هل يلتفت رئيس الدولة المنحرف المنشغل بخموره ونسائه وقبحه وضلاله واضلاله…؟ كيف يلتفت إلى هذه الأمور الشرعية العقائدية خاصة وأن السيرة الذاتية والعامة للإمام (عليه السلام) كما بيناً لا تثير الحاكم المخمور الظالم ولا تشكل عليه تهديداً وفق حساباته المادية السياسية والعسكرية والإعلامية والاجتماعية ؟)) كل ماجرى للإمام الكاظم هو بسبب وشاية ونفاق الطابور الخامس أئمة التيمية الزنادقة المارقة عبيد الدنيا أساس ومنهج التكفير ماحصل له عليه السلام بسبب اعتداله ووسطيته وعلمه وأخلاقه وتمثيله للحق فكان تعامله مع الناس بالحسنى لم يكفر أحد ولم يفتِ بجلد أو قتل مرتكبي المعاصي بالإكراه كما يفعل الدواعش الآن عندما يقيمون الحدود على الناس من دون دليل ولا اثبات بمجرد وشاية من زنديق , فكان عليه السلام يكسب الناس بأخلاقه وعدالته وحكمته ولا يخفى على الجميع قصته مع بشر الحافي الذي كان على دين أئمة التيمية شارباً للخمر فعندما مر من أمام داره وسمع أصوات الطرب خرجت جارية من منزله فسألها الإمام الكاظم هل صاحب هذه الدار حر أم عبد؟ فأجابت أنه حر فقال لها صدقت لوكان عبداً لاستحى من مولاه . فقط هذه الكلمات قالها وانصرف لم يفخخ داره ولم يكفره ولم يجبره على الصلاح فعادت الجارية إلى الدار وكان بشر جالساً إلى مائدة الخمر، فسألها : ما الذي أبطأك؟ فنقلت له ما دار بينها وبين الإمام، وعندما سمع ما نقلته من قول الإمام صدقت، لو كان عبداً لخاف من مولاه .اهتز هزاً عنيفاً أيقظته من غفلته، وأيقظته من نومته، نومة الغفلة عن الله. ثم سأل بشر الجارية عن الوجهة التي توجه إليها الإمام، فأخبرته فانطلق يعدو خلفه، حتى أنَّه نسي أن ينتعل حذاءه، وكان في الطريق يحدث نفسه بأن هذا الرجل هو الإمام موسى بن جعفر، وفعلاً ذهب إلى منزل الإمام، فتاب على يده واعتذر وبكى ثم هوى على يدي الإمام يقبلها وهو يقول : سيدي أريد من هذه الساعة أن أصبح عبداً ولكن عبداً لله، لا أريد هذه الحرية المذلة التي تأسر الإنسانية فيّ، وتطلق العنان للشهوة الحيوانية.
لا أريد حرية السعي وراء الجاه والمنصب، لا أريد حرية الخوض في مستنقع الذنوب وأغدوا أسيراً لها. لا أريد أن تؤسر فيّ الفطرة السليمة والعقل السليم. من هذه الساعة أريد أن أصبح عبداً لله ولله وحده، حراً تجاه غيره . وتاب بشر على يد الإمام الكاظم. ومنذ تلك اللحظة هجر الذنوب ونأى عنها وأتلف كل وسائل الحرام، وأقبل على الطاعة والعبادة. هكذا هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ياأئمة التيمية يادواعش الاعتدال والوسطية هي الوسيلة الوحيدة لانقاذ الناس وانتشالهم من واقع الذنوب وليس التطرف والتكفير الموروث من أئمة التيمية الضالين الذين جعلوا من السفاحين والخونة العملاء من السلاطين المماليك الأيوبيين والزنكيين مقدسين هؤلاء الذين فرقوا بلاد المسلمين وأشاعوا الفواحش والإرهاب بين الناس فالواجب التأريخي والعلمي والشرعي والأخلاقي يلزمنا ببذل الجهد والجهد
وكل الجهد من أجل إنقاذ أنفسنا من فتن الدجال الدجالين أئمة الضلالة التيمية المارقة من خلال المتابعة المستمرة لمحاضرات المرجع الصرخي من بحث (وقفات مع.... التوحيد التيمي الجسمي الأسطوري)
http://up.1sw1r.com/upfiles2/gik91791.jpg
المحاضرة الــ36ــــ كاملة
https://www.facebook.com/alsrkhy.alhasany/videos/1484124434992369/

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة