الاستاذ المحقق الصرخي .. أئمة الدواعش يتسابقون إلى الخيانة خدمة للأعداء!!!

الاستاذ المحقق الصرخي .. أئمة الدواعش يتسابقون إلى الخيانة خدمة للأعداء!!!لقد اشتهر ائمة وخلفاء وسلاطين الامة الاسلامية بالخيانة , خيانة بعضهم لبعض يستقوون بالاعداء ضد بعضهم البعض بدل ان يقفوا ضد اعدائهميحصل العكس سبحان الله وهذ كله يحصل فيما بينهم من اجل حب السلطة والجاه يجعلون انفسهم ادوات بيد الاعداء من اجل تحقيق مصالح الاعداء الاستعماريةهذا ما اشار اليه الاستاذ المحقق في محاضرتهأئمة الدواعش يتسابقون إلى الخيانة خدمة للأعداء!!!وَقَفَات مع.. تَوْحِيد ابن تَيْمِيّة الجِسْمي الأسطُوري..أسطورة (1): الله شَابٌّ أَمْرَد جَعْدٌ قَطَطٌ..صحَّحه تيمية!!!..أسطورة (2): تجسيم وتقليد وجهل وتشويش..أسطورة (35): الفتنة.. رأس الكفر.. قرن الشيطان!!!: الكلام في جهات: الجهة الأولى..الجهة الثانية..الجهة السابعة: الجَهمي والمجسّم هل يتّفقان؟!! الأمر الأوّل..الأمر الثاني..الأمر السابع: الطوسي والعلقمي والخليفة وهولاكو والمؤامرة!!!: النقطة الأولى..النقطة الثانية..النقطة الرابعة: هولاكو وجنكيزخان والمغول والتتار: 1..2..7..المورد1..المورد2..المورد8: سنأخذ صورة عن هولاكو والتتار وعن حكّام المسلمين في تلك المدة، حتى تتّضح عندنا وتقترب إلينا الحقائق والأمور الواقعيّة التي حصلتْ بنسبة معينة: 1..2..5- وقال ابن العِبري/ (248): {{أ..ب..هـ ـ وجعل (القائد المغولي) مخيَّمَه على شاطئ نهر اتل، وغزا هذه النواحي (بلاد الصقالبة واللّان والروس والبلغار)، فقتل فيها خلائق بلغ عددهم مائتي ألف وسبعين ألفًا، [مِن أين علمتَ بهذا؟!! هل كما يقول ويفتري التيمية؟!! فهل أخذ مِن نهج وتدليس ابن تيمية ومِن خزعبلات ورزوخونيات وهنبلات وأكاذيب ابن تيمية؟!! والجواب كلا!!! إنّه يعلم أنّ تلك أكاذيب وادّعاءات، ومِن هنا أعطى السبب حيث يقول] عُلِمَ ذلك (عَدَدُهُم) مِن آذان القتلى التي قطعوها امتثالًا لمرسوم قاان، لأنّه تقدّم بقطع الاُذْن (الاُذُن) اليمنى مِن كلّ قتيل. و ـ وبعد فراغ باتوا مِن أمر الصقالبة، تجهَّز للدخول إلى نواحي القسطنطينيّة، فبلغ ذلك ملوك الفرنج، فجاؤوا حافلين حاشدين، والتَقَوْا المغول في أطراف بلد البلغار، وجرت بينهم حروب كثيرة انجلتْ عن كسرةِ المغولِ وهزيمتِهم وهربِهم، فقفلوا (فرَجَعوا) مِن غُزاتِهم هذه، ولم يعودوا يتعرّضون إلى بلاد يونان وفرنجة إلى يومنا هذا}}. [لاحِظ: على الرغم مِن الصراعات بين ملوك وسلاطين بلاد الغرب في اليونان والفرنج إلّا إنّهم تركوا صراعاتهم جانبًا، واتحدوا ضدّ عدو مغوليٍّ غازٍ متغطرسٍ فاتكٍ، فكسَرُوه، فانهزم وامتنع عن قصد بلادهم وغزوِهم، بينما الأئمة الخلفاء سلاطين الأمة الإسلاميّة أبناء تيمية يتسابقون إلى الخيانة والعمالة لقوى الغزو والاحتلال والاستقواء بها ضد بعضهم، بل والقيام بحروب طاحنة فيما بينهم نيابة عن أسيادهم المحتلِّين وتحقيقًا لمصالحهم الاستعماريّة الفاسدة القبيحة!!!]..24..المورد9.. النقطة الخامسة: حقيقة المؤامرة في سقوط بغداد وباقي بلدان الإسلام...ان الخيانة تجري بينهم مجرى الدم بجسم الانسانhttp://www.up4.cc/imagef-150473330281-jpg.html......علي البيضاني

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة