الاستاذ المهندس الصرخي ..اضطراب أئمة التيمية المدلسة لخفة العقل و مرض النفاق

الاستاذ المهندس الصرخي ..اضطراب أئمة التيمية المدلسة لخفة العقل و مرض النفاق

إن التلازم بين التدليس و سوء الخُلُق هو موجود ولا يستطيع دواعش منهج التكفير و أئمة المارقة ان ينكروا ذلك لان كلا الاسلوبين ملازم لمنهاجهم التكفيري فكيف يمكن للعاقل المنصف أن يصدق بأكاذيب و افتراءات تطلق على شخص ما ومن مَنْ ؟ من عدوه اللدود علماً ان هذا الشخص بريء منها كما بريء الذئب من دم يوسف ( عليه السلام ) فلا عجب بأن يعتمد الدواعش التدليس و خلط الاوراق في كتابتهم للتاريخ و نقلهم للأحداث التي شهدها وعلى مر العصور ، فمن أجل اخفاء الحقائق عن العقول المنصفة فإنهم يدلسون و يعمدون إلى الاساليب الملتوية بغية التشويش على المقابل حتى لا يتمكن من الإلمام بكل ما سجله التاريخ لذلك فهم دائماً ما يحتاجون في كل عصر و أوان إلى كاتب او مرجع مدلس يكتب لهم حسبما تقتضيه مصالحهم الشيطانية و ميولهم الطائفية المقيتة وعندما تحوم حولهم الشبهات فيدفعونها بالتدليس و الكذب وهذا طبعاً ناتج تحصيل حاصل فبسبب خفة العقول الداعشية التيمية و استفحال داء النفاق عليهم فيلجأوا إلى بضاعة التدليس و الكذب الفاسدة جراء الاضطراب الشديد الذي يعانون مننه فخذ مثلاً قضية حاكم الموصل لؤلؤ وما اثيرت حوله من اشكالات و استفهامات و تساؤلات فاصبح يشكل خطراً عليهم مما اضطر أئمة المارقة و دواعش العصر التيمية إلى اثارت المغالطة و التلاعب بالألفاظ و معانيها و اتهام هذا الحاكم بتهمة التشيع و الموالاة للخليفة الرابع علي ( علي السلام ) وبدعوى ان لؤلؤاً كان يبعث لمرقد علي قنديلاً من الذهب سعره 1000 دينار بينما لؤلؤ كان يبعت اضعاف اضعاف هذا القنديل سنوياً لهولاكو استدلال باطل و اوهن من بيت العنكبوت  وكما جاء على لسان ابن كثير في البداية و النهاية ج13 فيقول (لؤلؤ صاحب الموصل الملقب بالملك الرحيم توفي في شعبان عن 100 سنة ) لكن عندما اشتغل بالتدليس كلياً و تفاعل معه لحد الادمان فقال في نفس الجزء ما نصه : ( وقد بلغ من العمر قريباً من 90 سنة ) هنا يكمن التدليس و التلاعب بالألفاظ و المعاني قال اولاً (100 سنة ) ثم قال (قريباً من 90 سنة ) فأي عاقل منصف يُصدق بهكذا ترهات و افتراءات ساذجة وهذا ما يكشف ملازمة التدليس و الكذب لمنهج التكفير و أئمة المارقة مما يجعلهم في اضطراب مستمر و فراغ عقولهم المتحجرة بسبب ما يعانون من امراض نفسية فقدوا على إثرها عقولهم وقد اثار الاستاذ المهندس الصرخي الحسني تلك الروزخونيات التيمية الداعشية كاشفاً عن حقيقة ما يصارعه هؤلاء القوم مع داء النفاق و خفة العقول فقال المحقق الكبير الصرخي : (( قبل قليل قال توفي عن مئة سنة فما باله عدل عنها إلى 90 سنة ؟ إنه خفة العقل و مرض النفس و النفاق ، إنه مرض نفسي ، مرض النفاق لانه قد اشتغل كلياً بالتدليس و لتبرير الامور بتدليس باطل )) مقتبس من المحاضرة (38) من بحث وقفات مع توحيد ابن تيمية الجسمي الاسطوري في 28/4/2017

خرافات و روزخونيات داعشية تيمية ما من وراءها من روزخونيات باطلة ، حجج واهية و ادلة فاسدة لا تنطلي على كل العقلاء و المنصفين أفلا تتةقفون عنها يا أيها الدواعش التيمية القتلة  ؟

https://www.youtube.com/watch?

بقلم // احمد الخالدي    

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة