الاعلام الداعشي .... التيمية انموذجا!!

الاعلام وسيلة تقتل اكثر من السلاح المادي وتصيب اكبر عدد من الناس بأمراض يجعلهم عرضة لان تصبح لقمة سائغة للسلاح المادي او منهارون بدون قتال .لذلك يحسب حساب الاعلام في المعارك بأنه سلاح فتاك لا يستهان به وعد انه الطابور الخامس او الحرب النفسية .هذا بالنسبة للحرب ام في حالة السلم ايضا يوجد من يدس في الكتب التاريخية ومن يطلع عليها يجد عبوات في النصوص التاريخية مما يضعف الروح الوطنية والقضاء على روح الاسلام وما الوقائع التاريخية والهزائم والحروب الدامية الا نتيجة تحريف الحقائق من يخون البلاد بطل اسلامي ذو حنكة ويجعل من صاحب الخمور والطرب والسفيه حريص على الاسلام فوجد العدو البلدان الاسلامية عبارة عن اجسام خاوية ذليلة لا تعرف غير الاكل والطرب .وما سقوط المدن الا بأفكار هدامة مكفرة للأخرين ومدمر ه للروح المعنوية يغديها الفكر التيمي القاتل لكل من لاتفق مع رأيه ليأتي من يعيث بالأرض فسادا ودمار ويخرب البلدان ويهجر اهلها وتغزى البلدان الاسلامية من قبل الفرنج والتتار قديما والدو اعش حاضرا نتيجة فتاوى ابن تيمية وأذنابه من كتاب مأجورين ومزوري الحقائق وابواق التكفير والاجرام ففي هذا المقام نسلط الضوء على من يعمل على انارة العقول واستنهاض الهمم لمقارعة المحتل والفاسد وهو (الاعلام الهادف )فيأتي اخر ويدلس الحقائق ويحرفها مستغلا الجهال وفاقدي العقول .(الاعلام المدمر ):
:ففي بداية ونهاية13/(249 ـ ) : [ثُمَّ دَخَلَتْ سنة سبع وخمسين وستمائة(657هـ)]: قال(ابن كثير): {{وَفِيهَا عَمِل الخواجة نَصِيرُ الدِّينِ الطُّوسِيُّ الرَّصْدَ بِمَدِينَةِ مَرَاغَةَ، وَنَقَلَ إِلَيْهِ شَيْئًا كَثِيرًا مِنْ كُتُبِ الْأَوْقَافِ الَّتِي كانت ببغداد، وعَمِل دار حكمة ورتب فيها فلاسفة، ورتب لكل واحد في اليوم والليلة ثلاثة دراهم ، ودار طب فيها للطبيب فِي الْيَوْمِ دِرْهَمَانِ ، وَمَدْرَسَةً لِكُلِّ فَقِيهٍ فِي الْيَوْمِ دِرْهَمٌ وَدَارَ حَدِيثٍ لِكُلِّ مُحَدِّثٍ نِصْفُ دِرْهَمٍ فِي الْيَوْمِ.}}
وايضا: الاعلام: الزركلي7/( 30) :قال: {{النَّصِير الطُّوسي(597ـ 672هـ):
محمد بن محمد بن الحسن، أبو جعفر، نصير الدين الطوسي: فيلسوف. كان رأسا في العلوم العقلية، علامة بالأرصاد والمِجَسْطي والرياضيات. علت منزلته عند (هولاكو) فكان يطيعه فيما يشير به عليه. ولد بطوس (قرب نيسابور) وابتنى بِمَراغَة قُبَّة ورصدا عظيماواتَّخذ خَزانة ملأها من الكتب التي نُهِبَت من بغداد والشام والجزيرة، اجتمع فيها نحو أربعمئة ألف مجلدوقرر منجمين لرصد الكواكب وجعل لهم أوقافًا تقوم بمعاشهم. وكان (هولاكو) يمدّه بالأموالوصنف كتبا جليلة، منها: (شكل القطاع - ط) يقال له (تربيع الدائرة) و (تحرير أصول أقليدس) و (تجريد العقائد{تجريد الكلام})، و (تلخيص المحصل {مختصر المحصل للفخر الرازيّ})، و (حل مشكلات الإشارات والتنبيهات لابن سينا) و (شرح قسم الإلهيات من إشارات ابن سينا) و (شرح كتاب ثمرة بَطْلَمْيوس) و (المتوسطات الهندسية) رأيت منه نسخة قديمة نفيسة في اللورنزيانة، بفلورانس، رقم 164 شرقي، و (تحرير الكرة المتحركة) و (بقاء النأفس بعد بوار البدن) و (الجبر والمقابلة) و (إثبات العقل)... وله شعر كثير بالفارسية. توفي ببغداد}}
ووجدنا خير من شخّص الاحداث وحقق في الوقائع ليستخرج لنا تاريخ ناصع لبلد متحرر ينبذ الجهل والتكفير .الا وهو المحقق الاستاذ في محاضراته في العقائد والتأريخ الاسلامي جاء ذلك في الماضرة (41)من وقفات مع توحيد ابن تيمية الجسمي الاسطوري) قائلا :((التفت جيدًا عندما يقول: فلاسفة هنا، عندما يكون الحديث كما قلنا في العقل وفي الفلسفة فلا وجود للمذهبية والطائفية في المقام، فلا يوجد عند العقل والعقلاء وعند الفلاسفة لا يوجد فرق بين الفيلسوف السني أو الفيلسوف الشيعي. ((لاحظ هذا هو شأن الفلسفة والفلاسفة والعقل والعقلاء أما شأن التيمية والدو اعش وابن تيمية هو عمل المفخخات والتفجير والعبوات الناسفة هذا هو عملهم هذا أين وهذا أين. أيضا لاحظ كما قلنا لا فرق بين السني والشيعي، لا فرق بين الحنفي والمالكي والحنبلي والشافعي لا فرق بين الجميع. ولا فرق بين محدث ومحدث من هذه الطائفة أو من تلك الطائفة من هذا المذهب أو من ذاك المذهب))
وحقق ايضا : ((هذه أين تمشي عند التيمية فيلسوف وعالم فلكي ورياضيات ومراصد 100% هذا زنديق ومرتد وكافر ومشعوذ وساحر، فكيف لا يكذبون ولا يفترون عليه بالتأكيد كل الكذب والافتراء يسجل على الطوسي وعلى ابن العلقمي، بكل تأكيد من المدلسة، من الأفاكين ابن تيمية وأتباع ابن تيمية والمنهج التيمي))
واخيرا لنا عتب على كل من تناول التأريخ. لماذا يترك ابن تيمية يسرح ويمرح ويكفر ويحرف الحقائق وانتم تتفرجون اين واجبكم الانساني ؟وأين دوركم الاسلامي ؟ اين واجبكم الرسالي ؟ حتى وصلنا الى المزيد من خراب الانفس قبل خراب البلدان .

لا يتوفر نص بديل تلقائي. ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أشخاص يقفون‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة