الانتهازي

الانتهازي

منذ القدم والانسان يريد ويرغب ... واتت الحضارة وزادت الاحتياجات ....

وطبعا دائما المحرك الرئيسي  هي المصلحة الشخصية .... فهيه العامل المؤثر للسلوكيات

وهذه الحالة تتفاعل وتستمر وتستفحل( بمجالنا الرياضي ) فانا لا اريد التعميم اكثر

اذا

كيف تكون رياضيا ذو اخلاق ومبادي قبل ان تكون محترفا تبحث عن كيفية الوصول للمال والشهرة وعدم الاصابة

اتعلم يا هاذا اننا نعاني الكثير الكثير

لان هذه الفئه لا زالت بل واصبحت تشكل عقبة  أمام مسيرة الأمة وفي طريق رقيها وتعاليها ..

بل وادت هذه الممارسات الضيقة الأفق إلى أن تهوي الأمة بكل شرائحها وما تمتلكه من قيم ومثل وانجازات ضخمة وعظيمة

 وتاريخ حافل على صعيدي النظرية والتطبيق إلى هوّة سحيقة لا نعرف مداها ... اذا  لابد من نظرة متعمقة لهذه الفئة التي تلاعبت

بنا وبمقدرات الأمة وزرعت ثقافة التبرير لممارساتها النفعية في اوساط المجتمع ...

حتى صارت الوصولية والانتهازية من الآفات التي تنخر في اوصال المجتمع

واساسه ومعولاً هداماً سينقض على ما تبقى من القيم والمبادئ التي لدينا.....

اتعلمون

هو لاعب ذكي جدا يتمتع بشخصية عجيبة ....لاعب ماهر يجيد كل الأدوار ..... غير مبدئي ....

 يكرس كل ما يفعل لمنافعه الشخصية  ..... معتمدا على جماهيره ومعارفة.... وبالتالي يمارس نشاطه وفق أيديولوجية اعتيادية ...

 وهو أفضل من يقوم بتزييف الحقيقة ....  ويقوم بدور هام وخطير في الخداع والتضليل ....

 حيث أنه يزيف الواقع برمته ويضحي بالمصالح الكبرى  للوطن في سبيل تحقيق مصالحه الذاتية ....

فهو يستخدم الواقعية والمثالية تبعا للحالة أو الموقف ....  ويسعى إلى تجميد المفاهيم وفبركتها بحيث تخدم أهدافه المرحلية ...

 ويزين الواقع بغية  إقناع الجماهير  بما يخدم مصالحه ..... وهو العدو اللدود للحقيقة ويبذل كل جهده لكي لا تظهر. ....

وغالبا ما يكون ذوي شخصيات جذابة ومثيرة ....

قد يقول البعض ان الغاية تبرر الوسيله

لكن ما الغايه ؟؟؟؟؟

اتفضلون مصالحكم على بلادكم .... اتريدون الشهرة والمال ....

فيا ويحكم

فلا مكان لكم في بيتي فانا اسكن وحدي


شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة