التحليل الموضوعي في ابحاث المرجع الصرخي (الحلقة الثانية )

التحليل الموضوعي في ابحاث المرجع الصرخي (الحلقة الثانية )

فقهاء القتل والإرهاب التيمي الداعشي يشرعون النهب والحرق والخراب !!

بقلم: امير الكاتب

ان السير وفق منهج اسس على اساس الكذب والافتراء من خلال دعواهم لنشر العدالة والمساواة عن استلام السلطة الا ان كل هذه الامور كانت مفتعلة من اجل الوصول الى زمام الامور والتحكم برقاب الناس فكانت اعمالهم وممارساتهم الوحشية دليل واضح على مستوى الارهاب الذي يمارسونه بحق الانسانية فالقتل والذبح والتهجير والنهب والسرقات هي من اهم تشريعاتهم التي حللوها واعطوا الضوء الاخضر لارتكابها فقد ألفت المرجع الديني السيد الصرخي الحسني خلال محاضرته الـ 26 من بحث ( وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الأسطوري ) - مساء يوم الجمعة 18 جمادى الاخرة 1438 هــ 17-3- 2017 م - على ان ما يصدر من نهب وحرق وخراب من قبل ائمة التيمية الدواعش في كل زمان حتى صار واقع حال انما هو بتشريع فقهاء القتل والإرهاب لهم ولقادتهم ووسوستهم المستمرة لهم ومن الشواهد التاريخية على هذا السلوك الاجرامي الوحشي الإرهابي التيمي الداعشي ما جاء في الكامل لابن الاثير : الكامل10/(20): [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ(583هـ)] :

( سَائِرُ الْفِرِنْجِ قَدْ لَزِمُوا طَرَفَ بِلَادِهِمْ، خَوْفًا مِنَ الْعَسْكَرِ الَّذِي مَعَ وَلَدِهِ الْأَفْضَلِ، فَتَمَكَّنَ مِنَ الْحَصْرِ وَالنَّهْبِ وَالتَّحْرِيقِ وَالتَّخْرِيبِ، هَذَا فِعْلُ صَلَاحِ الدِّينِ)

وقال المرجع الصرخي :

لا أجد تعليقًا أنسب مما قاله ابن الأثير{ هَذَا فِعْلُ صَلَاحِ الدِّينِ}، ولكن يا تُرى هل فعلَ صلاح الدين ذلك من ذاته أو أنّه تشريع فقهاء القتل و الإرهاب في ذلك الزمان؟! .

كما تسائل المرجع عن غياب سنة الاسلام في التقويم لدى ائمة التيمية الدواعش فهم يذكرون السنوات والمناسبات وفقا للتقويمات القومية دون ذكر اي سنة للاسلام :

قال(ابن الاثير): {{1ـ اتُّفِقَ أَوَّلُ هَذِهِ السَّنَةِ يَوْمَ السَّبْتِ، وَهُوَ يَوْمُ النَّوْرُوزِ السُّلْطَانِيِّ، وَرَابِعَ عَشَرَ آذَارَ سَنَةَ أَلْفٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَثَمَانٍ وَتِسْعِينَ إِسْكَنْدَرِيَّةَ، وَكَانَ الْقَمَرُ وَالشَّمْسُ فِي الْحَمَلِ، وَاتَّفَقَ أَوَّلُ سَنَةِ الْعَرَبِ، وَأَوَّلُ سَنَةِ الْفُرْسِ الَّتِي جَدَّدُوهَا أَخِيرًا، وَأَوَّلُ سَنَةِ الرُّومِ، وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ فِي أَوَّلِ الْبُرُوجِ، وَهَذَا يَبْعُدُ وُقُوعُ مِثْلِهِ

وقال السيد الصرخي لافتاً :لاحظ هنا: سَنَةِ الْعَرَبِ وسَنَةِ الْفُرْسِ وسَنة السلاطين الكرد والترك الايوبيين والزنكيين المبتدئة يوم النوْرُوز وسنة اسكندرية، فأين سَنة الإسلام والمسلمين؟!! .
وواصل المرجع قراءة ما جاء في الكامل لابن الاثير مع بعض التنبيهات والاشارات المناسبة للبحث :
قال ابن الاثير: [ذِكْرُ الْغَارَةِ عَلَى بَلَدِ عَكَّا]: أَرْسَلَ صَلَاحُ الدِّينِ إِلَى وَلَدِهِ الْأَفْضَلِ يَأْمُرُهُ أَنْ يُرْسِلَ قِطْعَةً صَالِحَةً مِنَ الْجَيْشِ إِلَى بَلَدِ عَكَّا يَنْهَبُونَهُ وَيُخَرِّبُونَهُ، فَسَارُوا لَيْلًا، وَصَبَّحُوا صَفُّورِيَّةَ أَوَاخِرَ صَفَرٍ.
وأوضح السيد الصرخي : الآن هل فهمتم ما هو القصد وما هي الفكرة؟ توجد دولة ويوجد مركز حكم وعاصمة وقلعة وبيوت رئاسية وتوجد المنقطة خضراء أو الزرقاء أو الحمراء، هذه تكون محصّنة والأماكن الأبعد من بلدات وقرى فليس فيها ذاك التحصين، فأين يحصل التخريب والسلب والنهب؟ يحصل في باقي المحافظات والأماكن والقرى، ويفعلون هذا الأمر من أجل الضغط على الحكومة والمركز وعلى من في القلعة والمنطقة الخضراء؛ لتأجيج الرأي العام ولكسر المعنويات، وهذا ما يسمّى بالأرض المحروقة أو أحد مصاديق الأرض المحروقة . 
واكمل قراءة ما جاء في الكامل :
فَخَرَجَ إِلَيْهِمُ الْفِرِنْجُ، فَالْتَقَوْا هُنَاكَ، وَجَرَتْ بَيْنَهُمْ حَرْبٌ، فَانْهَزَمَ الْفِرِنْجُ، وَقُتِلَ مِنْهُمْ جَمَاعَةٌ، وَأُسِرَ الْبَاقُونَ، وَنَهَبَ الْمُسْلِمُونَ مَا جَاوَرَهُمْ مِنَ الْبِلَادِ،(( هؤلاء ليسوا من المقاتلين)) وَغَنِمُوا وَسَبَوْا، وَعَادُوا سَالِمِينَ، وَكَانَ عَوْدُهُمْ عَلَى طَبَرِيَّةَ، وَبِهَا الْقُمُّصُ، فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ، فَكَانَ فَتْحًا كَثِيرًا،
وتسائل المرجع : لماذا لم ينكر القمص؟ لأنّه تحالف مع صلاح الدين وتحت طاعته وينتظر انتصار صلاح الدين حتّى يكون مُلك الفرنج له والمقدس تكون تحت سلطته حسب الاتفاق مع صلاح الدين .

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة