التعايش السلمي والسلام العالمي وحقوق المجتمعات •• يقلم حيدر جاسم ابو رغيف

التعايش السلمي والسلام العالمي وحقوق المجتمعات ••يقلم حيدر جاسم ابو رغيف مصطلحات لابد ان ترسخ بعقلية المواطن البسيط وتجذيرها في سلوكه اليومي وانعكاسها على المجتمع وبالتدريج لكي نصل الى مجتمع مثالي بالأخلاق والحب للغير والمحافظة على مكتسباته الدنيوية واخرته وهنا لابد ان يكون الفرد واعي ومثقف الى حد ما ليكون مدرك للخطورة والخطر لكي يستطيع دفعه عنه وعن الاخرين فتشخيص المرض في حالاته الاولى افضل من ان يأتي متأخر فعندما تجد المجتمع خرج عن اخلاقياته واصبح الفرد اداة من ادوات الخراب فاعتقد ان المجتمع وصل الى اقصى درجة من الانحدار كما قال الشاعر انم الامم اخلاق اذ ذهبت ذهبوا فاليوم نحن نعيش اقصى فكرة التحلل والتفكك الاسري والمجتمعي بسبب الخطابات التكفيرية التي اتت دخيلة علينا واستفاد منها الدواعش والجهة الظلامية من الفكر التيمي فسببت لنا الخراب والدمار فلهاذا يجب عليك اخي التثقف وزيادة الوعي الديني وتشخيص الخطاب التكفيري والفحص واجهد نفسك لمعرفة تاريخك ومن اين ينبع هذه الهمجية الشيطانية التي جعلت من الاسلام والمسلمين لقمة سهلة للمتربصين فان الواعز الديني والأخلاقي .. و رفض الخطاب التكفيريلتعميق الأواصر الثقافية بين الواعز الديني والواعز الأخلاقي بين أبناء المجتمع الواحد، في ظل الصراعات الأزلية بين الخير والشر، حتى نضمن علاقات صحيحة ومتوازنة بينهم، ونخرج بحصيلة إيجابية تنتهج العلمية والمعرفية في التعامل، وتنتج إنسانًا منضبطًا يعتمد في سياسته العامة والخاصة التطوير في بناء علاقات اجتماعية ايجابية فعالة، يراعي فيها الفرد حقوق الآخرين، ويحافظ على مبدأ التعايش بين جميع المكونات، ويؤمن بالتعددية والرأي الآخر، ويتبنى قيم التسامح والفضيلة، لابد من تحصين النفس من أي عناوين براقة تحمل في طياتها مكرَ وخديعة وخبث العابثين في حياة المجتمعات، خاصة ما صدر من رمز الضلالة والانحراف ابن تيمية الحراني وعلى مدى قرون من الزمن، من أساطير وخرافات وخزعبلات متشددة تدعو للعنف والتحريض والتكفير، عمّقت جراح الناس وما نتج من أحداث وتحديات مريرة عصفت بحياة العراقيين ، كان الفكر التيمي المارق سببًا في ولادتها ، بنشره الخطاب الطائفي التكفيري والأيديولوجي المحرض والمدمر.أنصار المرجع السيد الصرخيhttps://a.top4top.net/p_567fk7ey1.png

شارك هذا الموضوع

آراء الأعضاء

مواضيع مميزة